جريدة الديار
الأحد 21 يونيو 2026 01:43 صـ 5 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم : عصابات الجريمة المنظمة أسرع فى استخدام التكنولوجيا من حكومات دول البحر المتوسط؟! من الأقصر إلى كفرالشيخ.. «التنمية المحلية والبيئة» ترسخ نهج دعم الإنسان وصون الكرامة رئيس جامعة المنصورة الأهلية يشارك في الوقفة التأبينية للطالب كريم وليد حلمي ويعلن إطلاق اسمه على مجمع الملاعب وزير التعليم يوجه رسالة لطلاب الثانوية وأولياء الأمور والمعلمون ووسائل الصحافة والإعلام إحالة 232 طالبا للتحقيق بجامعة العلميين الدولية إحالة الطبيبة « أمنية سويدان » للمحاكمة الجنائية بتهمة نشر أخبار كاذبة الدستاوي يشيد بجهود شركة توزيع كهرباء جنوب الدلتا انطلاق نسخة ملتقى التوظيف السادس بالكاتدرائية المرقسية بتشريف البابا تواضروس ووزيرا العمل الشباب ومحافظ القاهرة عاجل .. العثور على طفلة ملقاه بشاطئ النخيل أكتوبر بروتوكول تعاون بين صرف الإسكندرية ومياة الشرقية العثور على مقبرتين نادرتين ودفنات عمرها آلاف السنين في المنيا إيران: القبض على عناصر من شبكة تخريب الشوارع التابعة لإسرائيل وأمريكا

مأساة إنسانية بغزة.. اليونيسف تكشف عن نقص حاد في الغذاء والعلاج للأطفال

قطاع غزة
قطاع غزة

قال سليم عويس، المتحدث باسم منظمة اليونيسف في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، إن ما يحدث حاليًا في قطاع غزة يُعد أمرًا سيئًا للغاية، بل ومشينًا أيضًا، مؤكدًا أنه من غير المقبول أنه في عام 2025، لا يزال هناك آلاف الأطفال يعانون من الجوع المستمر وسوء التغذية الحاد.

وأوضح «عويس»، خلال تصريحات مع الإعلامية هاجر جلال، ببرنامج «منتصف النهار»، عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أنه منذ بداية العام وحتى نهاية شهر مايو، تم إدخال 16,736 طفلًا في قطاع غزة للعلاج من سوء التغذية، بمتوسط يومي يقارب 112 طفلًا، مضيفًا: «العلاج من سوء التغذية له آلية طبية معينة، لكن ما يحدث في القطاع مغاير، حيث تشير تقارير إلى أن الكادر الطبي لا يملك سوى المحاليل السكرية».


وأكد أن موارد اليونيسف من المواد الغذائية الوقائية ضد سوء التغذية قد نفدت منذ فترة، مما يعرّض الأطفال لخطر أكبر، في ظل احتمالات خطيرة بنفاد العلاجات الغذائية الجاهزة والمغذيات، متمما: «نحن أمام مأساة من صنع الإنسان، وليست مرتبطة مباشرة بالحرب أو العنف، سواء تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار أو لا، فإنه من حق الأطفال الحصول على الغذاء والدواء والعلاج دون انقطاع، وهذا للأسف لا يحدث في غزة».