جريدة الديار
الإثنين 5 يناير 2026 03:31 مـ 17 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
قداسة البابا تواضروس الثاني يستقبل فضيلة الإمام الأكبر ووزير الأوقاف ومفتي الجمهورية للتهنئة بعيد الميلاد المجيد الرئيس السيسي يوجه بالتوسع في تصنيع أجهزة الاتصالات محليًا د. منال عوض تعقد اجتماعًا موسعًا مع قيادات وزارة البيئة لتقييم الأداء المؤسسي و دفع جهود التطوير رئيس جامعة المنصورة الأهلية: حصاد 2025 يؤكد انتقال الجامعة من التأسيس إلى التأثير جامعة المنصورة: مركز الحفريات الفقارية يحقق طفرة علمية غير مسبوقة خلال عام 2025 ويعزّز الريادة المصرية عالميًّا سيد الضبع يكتب: الوفد يفقد بوصلته الفكرية قبل مقاعده البرلمانية وزير الزراعة ومحافظ الفيوم يوزعان 15 ”فراطة ذرة” على صغار المزارعين بالمحافظة.. ويتفقدان محطة الميكنة الزراعية بإطسا وزير دفاع فنزويلا: الجبناء اختطفوا الرئيس .. وقتلوا حراسه بدم بارد وزير الري يتابع إزالة التعديات على نهر النيل بقطاع شبرا حلوان وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية شهدت احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد الميلاد المجيد بكنيسة قصر الدوبارة جامعة القاهرة تطلق العدد الثامن عشر من التقرير الاستراتيجي الأفريقي: قراءة علمية معمّقة لمستقبل القارة أسعار النفط تتقلب بانخفاض 0.58% لخام برنت

نتنياهو لا يتعامل مع قضية الأسرى من منطلق إنساني

عبد الفتاح دولة: نتنياهو يستخدم ملف الأسرى لأغراض سياسية

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

قال الدكتور عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يتعامل مع قضية الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة من منطلق إنساني بقدر ما يتعامل معها كأداة ضمن حساباته السياسية، مؤكدًا أن استمرار الحرب يخدم مصالحه الشخصية والسياسية.

وأوضح دولة، خلال مداخلة مع الإعلامي جمال عنايت، ببرنامج «ثم ماذا حدث»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو يدير الحرب على جبهتين: «من جهة، يرفض وقف إطلاق النار لأنه يعلم أن نهاية الحرب تعني دخول إسرائيل في استحقاقات سياسية مرتبطة باليوم التالي، وهو لا يريد التورط في أي حديث عن حل الدولتين أو تسوية تستند إلى الشرعية الدولية، ومن جهة أخرى، يستخدم ملف الأسرى كورقة ضغط لتبرير استمرار العدوان».

وأضاف أن نتنياهو واليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل يعملان على تصفية القضية الفلسطينية، مستندين إلى ما يُعرف بـ «مشروع إسرائيل الكبرى»، الذي لا يعترف بأي وجود فلسطيني مستقل.

وأشار المتحدث باسم فتح إلى أن نتنياهو سبق أن أعلن بوضوح خلال جولات التفاوض الماضية أنه يريد إجبار حركة حماس على التفاوض «تحت النار»، وأن الضغط العسكري قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، «بالفعل، أظهرت حماس مرونة في المراحل المتقدمة من التفاوض، مما شجع نتنياهو على المماطلة، طمعًا في تحقيق مزيد من المكاسب».

وعند سؤاله عمّا إذا كان نتنياهو يريد بالفعل استعادة الأسرى، قال دولة: «هو يريدهم، لكن ليس كأولوية إنسانية، إذا تمكن من الضغط على حماس وتحصيل مكاسب سياسية وعسكرية، فهو مستعد للتضحية بأسرى جيشه، أما إذا فشلت المفاوضات، فلا يبدو أنه يُبالي كثيرًا بمصيرهم، ما دام قد قرر مواصلة احتلال قطاع غزة بالكامل».