جريدة الديار
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 01:32 صـ 1 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ الدقهلية يعتمد المخططات التفصيلية لـ 23 قرية .. والعمل جار لاستكمال المخططات المتبقية باحث بجامعة المنصورة الأهلية يحصد أحد المراكز الثلاثة الأولى في مؤتمر طبي بدبي .. من بين 400 بحث من 28 دولة ”وكيل صحة شمال سيناء” يواصل جولاته التفقدية الصباحية داخل مستشفى العريش العام مصرع 6 عناصر شديدة الخطورة بحوزتهم طن مخدرات وإصابة ضابط وفرد شرطة فى تبادل إطلاق النار بنك مصر يمنح «فاوندرز» تمويلًا بقيمة 10 مليارات جنيه للاستحواذ على مشروع سكني مملوك لهيئة المجتمعات العمرانية وزير التربية والتعليم يكرم مديري المدارس المتميزة على مستوى الجمهورية تقديرًا لجهودهم في الارتقاء بالعملية التعليمية المنتدى المصري لتنمية القيم الوطنية يحتفي بانتصارات أكتوبر بحضور قيادات عسكرية وأبطال الحرب ورموز الدولة مجلس النواب يوافق نهائيًا على حـذف المادة 25 من قانــون إنشاء جامعة كيان استجابة لاعتـراض السيسي المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد حفل افتتاح مكتب قطر الخيرية في مصر بنك مصر والبنك الأهلي المصري يوقعان عقدًا مع هايد بارك للتطوير العقاري البنك الأهلي يوقع بروتوكول تعاون لتنفيذ مشروع «ملابس الكرامة» لدعم الفئات الأولى بالرعاية ”حد ينجدني من الشخص ده”.. فيديو صادم للاعتداء على طفلة يشعل الغضب

نتنياهو لا يتعامل مع قضية الأسرى من منطلق إنساني

عبد الفتاح دولة: نتنياهو يستخدم ملف الأسرى لأغراض سياسية

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

قال الدكتور عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يتعامل مع قضية الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة من منطلق إنساني بقدر ما يتعامل معها كأداة ضمن حساباته السياسية، مؤكدًا أن استمرار الحرب يخدم مصالحه الشخصية والسياسية.

وأوضح دولة، خلال مداخلة مع الإعلامي جمال عنايت، ببرنامج «ثم ماذا حدث»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو يدير الحرب على جبهتين: «من جهة، يرفض وقف إطلاق النار لأنه يعلم أن نهاية الحرب تعني دخول إسرائيل في استحقاقات سياسية مرتبطة باليوم التالي، وهو لا يريد التورط في أي حديث عن حل الدولتين أو تسوية تستند إلى الشرعية الدولية، ومن جهة أخرى، يستخدم ملف الأسرى كورقة ضغط لتبرير استمرار العدوان».

وأضاف أن نتنياهو واليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل يعملان على تصفية القضية الفلسطينية، مستندين إلى ما يُعرف بـ «مشروع إسرائيل الكبرى»، الذي لا يعترف بأي وجود فلسطيني مستقل.

وأشار المتحدث باسم فتح إلى أن نتنياهو سبق أن أعلن بوضوح خلال جولات التفاوض الماضية أنه يريد إجبار حركة حماس على التفاوض «تحت النار»، وأن الضغط العسكري قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، «بالفعل، أظهرت حماس مرونة في المراحل المتقدمة من التفاوض، مما شجع نتنياهو على المماطلة، طمعًا في تحقيق مزيد من المكاسب».

وعند سؤاله عمّا إذا كان نتنياهو يريد بالفعل استعادة الأسرى، قال دولة: «هو يريدهم، لكن ليس كأولوية إنسانية، إذا تمكن من الضغط على حماس وتحصيل مكاسب سياسية وعسكرية، فهو مستعد للتضحية بأسرى جيشه، أما إذا فشلت المفاوضات، فلا يبدو أنه يُبالي كثيرًا بمصيرهم، ما دام قد قرر مواصلة احتلال قطاع غزة بالكامل».