جريدة الديار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 03:11 صـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مديرية تموين الدقهلية توجه ضربات حاسمة ضد مافيا الدقيق والمواد التموينية نميرة نجم تدفع بإحصاءات الهجرة الإفريقية عبر شراكات إقليمية ودولية جنايات القاهرة تقضي بسجن محامٍ 5 سنوات اختطف رجل أعمال فوق ”كوبـري أكتوبر” بين ”المقاطع القديمة” والقبضة الأمنية.. الداخلية تكشف زيف فيديو ”دواليب الكيف” باللبان بسبب خلافات ”النسب”.. كواليس صادمة في واقعة سحل مسن بني سويف وقرار عاجل من النيابة فاجعة قبل الإفطار.. الرمال تبتلع سائق ”لودر” بمحجر في قنا نتنياهو يتكلم عن إيران في الكنيست الداخلية تخصص نجدة ميدانية جديدة بكل قسم ومركز الرئيس السيسي وصل بسلامة الله المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية القومي للإعاقة في 2025.. خريطة طريق لتمكين ”ذوي الهمم” بالتعاون مع مؤسسات الدولة د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عدداً من ملفات الخدمات والمشروعات التنموية بالمحافظة القبض على صاحب سلسلة محلات شهيرة بتهمة غسل الأموال

نتنياهو لا يتعامل مع قضية الأسرى من منطلق إنساني

عبد الفتاح دولة: نتنياهو يستخدم ملف الأسرى لأغراض سياسية

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي

قال الدكتور عبد الفتاح دولة، المتحدث باسم حركة فتح، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يتعامل مع قضية الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة من منطلق إنساني بقدر ما يتعامل معها كأداة ضمن حساباته السياسية، مؤكدًا أن استمرار الحرب يخدم مصالحه الشخصية والسياسية.

وأوضح دولة، خلال مداخلة مع الإعلامي جمال عنايت، ببرنامج «ثم ماذا حدث»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن نتنياهو يدير الحرب على جبهتين: «من جهة، يرفض وقف إطلاق النار لأنه يعلم أن نهاية الحرب تعني دخول إسرائيل في استحقاقات سياسية مرتبطة باليوم التالي، وهو لا يريد التورط في أي حديث عن حل الدولتين أو تسوية تستند إلى الشرعية الدولية، ومن جهة أخرى، يستخدم ملف الأسرى كورقة ضغط لتبرير استمرار العدوان».

وأضاف أن نتنياهو واليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل يعملان على تصفية القضية الفلسطينية، مستندين إلى ما يُعرف بـ «مشروع إسرائيل الكبرى»، الذي لا يعترف بأي وجود فلسطيني مستقل.

وأشار المتحدث باسم فتح إلى أن نتنياهو سبق أن أعلن بوضوح خلال جولات التفاوض الماضية أنه يريد إجبار حركة حماس على التفاوض «تحت النار»، وأن الضغط العسكري قد يدفعها إلى تقديم تنازلات أكبر، «بالفعل، أظهرت حماس مرونة في المراحل المتقدمة من التفاوض، مما شجع نتنياهو على المماطلة، طمعًا في تحقيق مزيد من المكاسب».

وعند سؤاله عمّا إذا كان نتنياهو يريد بالفعل استعادة الأسرى، قال دولة: «هو يريدهم، لكن ليس كأولوية إنسانية، إذا تمكن من الضغط على حماس وتحصيل مكاسب سياسية وعسكرية، فهو مستعد للتضحية بأسرى جيشه، أما إذا فشلت المفاوضات، فلا يبدو أنه يُبالي كثيرًا بمصيرهم، ما دام قد قرر مواصلة احتلال قطاع غزة بالكامل».