جريدة الديار
الثلاثاء 12 مايو 2026 06:04 صـ 26 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الثلاثاء حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الثلاثاء بنك مصر يحصد جائزتي «التميز في المدفوعات» و«الابتكار المصرفي في مصر لعام 2026» خلال فعاليات مؤتمر Finnovex Egypt ورشة عمل.. «مناخ أرضنا» تناقش «التحول الطاقي في عصر الصراعات الجيوسياسية» نائب محافظ البحيرة يعقد اجتماعًا لمتابعة ميكنة تصاريح محطات المحمول بالشراكة مع الجامعة الألمانية.. د. منال عوض تطلق برنامجاً لرفع كفاءة المكاتب الفنية لمتخذي القرار بالمحافظات المشرف العام على القومي للإعاقة تشارك في الاحتفال بيوم أوروبا وتؤكد: مصر شريك فاعل للاتحاد الأوروبي الاتحاد العام للجمعيات الأهلية يطلق حواراً مجتمعياً لإعادة صياغة معايير تراخيص منشآت الصحة النفسية وعلاج الإدمان د. منال عوض تستعرض موازنة التنمية المحلية والبيئة وأولويات المرحلة المقبلة لرفع كفاءة الأداء المؤسسي رئيس مركز المحمودية يقود جولات ميدانية مكثفة بقرية ديروط تفاصيل ما جاء في استعراض موضوعات من وزير التعليم خلال الجلسة العامة لمجلس الشيوخ وزير التربية والتعليم يعلن أمام مجلس الشيوخ تطبيق المناهج اليابانية على الصفوف الابتدائية بداية من العام المقبل

بعد إعلان الأمم المتحدة عن مجاعة غزة.. حصار خانق وظروف معيشية مأساوية

تتفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل غير مسبوق في ظل استمرار عدوان الكيان الصهيوني على قطاع غزة، حيث حذرت الأمم المتحدة مؤخرا من تفش خطير للمجاعة بين سكان القطاع، ما يعكس حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في ظل الحصار والتجويع الممنهج.

وما يحدث يوميا في قطاع غزة، لا يعد مجرد أزمة إنسانية فحسب، بل هو جزء من سياسة أوسع ذات أبعاد استراتيجية تهدف إلى إحداث تغيير ديموغرافي قسري في القطاع.

وفي هذا الصدد، يقول الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إن إعلان الأمم المتحدة عن تفشي المجاعة في قطاع غزة يسلط الضوء على حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون، في ظل حصار خانق وظروف معيشية مأساوية.

وأضاف فهمي، أن غير أن هذه الأزمة لا تأتي بمعزل عن سياسات ممنهجة، بل تمثل جزءا من استراتيجية إسرائيلية متكاملة تهدف إلى تهجير السكان وفرض واقع ديموغرافي جديد باستخدام أدوات مثل التجويع المتعمد وتعطيل الحياة اليومية بشكل منهجي.

وأشار فهمي، إلى أن قد جاء التقرير الأممي الأخير ليحذر من تداعيات كارثية وشيكة، خاصة مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية بشن عملية برية واسعة النطاق ضد مدينة غزة، ما ينذر بكارثة إنسانية أكبر.

وتابع: "ورغم الجهود المستمرة التي تبذلها مصر لإيصال المساعدات إلى سكان القطاع، إلا أن هذه المساعدات تبقى غير كافية لتلبية الحد الأدنى من الاحتياجات اليومية. وزادت الأمور تعقيدا بسبب وجود ميليشيات داخل غزة، يعتقد أنها مدعومة من قبل إسرائيل، تقوم بإعاقة توزيع المساعدات، مما يضاعف من معاناة السكان ويعيق الجهود الإغاثية الدولية.".

واختتم: "هذه الأفعال ليست مجرد انتهاكات عشوائية، بل هي جزء من خطة ممنهجة تقودها أجهزة الأمن الإسرائيلية تهدف إلى تفريغ القطاع من سكانه الأصليين، ويشمل ذلك منع المساعدات، استهداف مراكز توزيعها، وفرض سياسات تجويع جماعي تصنف دوليا ضمن جرائم الإبادة الجماعية، وذلك بهدف إخضاع سكان القطاع ودفعهم نحو الهجرة القسرية وتغيير الواقع السكاني القائم".