جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 12:22 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
15 نوفمبر.. بدء التسجيل لمنح شهادة الصلاحية لدفعة جديدة من المعلمين والأخصائيين المساعدين الحرس الثوري: اشتعال النيران في 4 ناقلات نفط بعد اصطدامها بألغام بحرية قرب مضيق هرمز انخفاض الحرارة 5 درجات بداية الخميس.. الأرصاد تحذر من طقس بارد ليلًا صخرة مدريد في مرمى ليفربول.. هل تكفي 100 مليون يورو لخطف فالفيردي؟ وكيل وزارة التعليم بمطروح يتفقد المدرسة المصرية اليابانية بحي الشروق وزراء الصناعة ولتعليم والإنتاج الحربي يبحثون الموقف الحالي للتعليم الفني والتدريب المهني وسبل تطويره لتلبية احتياجات قطاع الصناعة المحافظ يجري حوارًا أبويًا مع التلاميذ بقصر ثقافة المنصورة بمهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال محافظ الدقهلية يهنئ محافظ كفر الشيخ وأبناء المحافظة بعيدها القومي جامعة الأزهر تعفي الأيتام من المصروفات الجامعية الغربية الأزهرية .. منافسات قوية في تصفيات «رواد العربية» للإعراب و5 إدارات تعليمية تتسابق نحو التميز حريق هائل بالسوق الفرنسي في منطقة المنشية بالإسكندرية .. والنيران تمتد إلى محلات وشقق سكنية أسعار العملات اليوم الأربعاء

”اقتصاد القلق”.. كيف تتحكم واشنطن في أسعار الذهب والنفط داخل بيوت المصريين؟

دخلت أسواق المعادن النفيسة مرحلة من التقلبات الحادة، حيث فشل الذهب في الحفاظ على مستوى 5000 دولار للأونصة، متراجعاً بنسبة 2.5% بعد رحلة صعود تاريخية.

ويرجع المحللون هذا الاضطراب إلى "كلمة السر" في واشنطن؛ وهي استقلال مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.

فترشيح "كيفن وارش" لرئاسة الفيدرالي وتلميحات الرئيس دونالد ترامب الرافضة لرفع الفائدة، جعلت المستثمرين في حالة ترقب، إذ يزدهر الذهب دائماً حين تضعف الثقة في المؤسسات النقدية أو تتجه الفائدة للانخفاض.

النفط.. "علاوة المخاطر" تترقب مفاوضات عُمان

في سوق الطاقة، تراجعت الأسعار للمرة الأولى منذ أيام، متأثرة ببوادر انفراجة سياسية؛ حيث أعلنت طهران استعدادها لعقد مفاوضات مع الولايات المتحدة في سلطنة عُمان.

واتجه خام برنت نحو 68 دولاراً للبرميل، بينما هبط خام غرب تكساس لما دون 64 دولاراً.

ورغم هذا التراجع، لا يزال السوق يضيف "علاوة مخاطر" للأسعار، نظراً للتباين في مواقف واشنطن وطهران، واستمرار الحروب في أوكرانيا والشرق الأوسط، مما يجعل أسعار الطاقة رهينة لأي انفجار سياسي مفاجئ.

جيب المواطن المصري.. المتلقي الأول للصدمات العالمية

قد يظن البعض أن "أوقية الذهب" أو "برميل النفط" بعيدان عن الشارع المصري، لكن الحقيقة أن الاقتصاد المصري يتأثر بما يحدث في واشنطن قبل أسواقه المحلية.

فارتفاع الذهب عالمياً يضغط فوراً على السوق المحلية طلباً وسعراً، وتقلب النفط يرفع تكاليف النقل والإنتاج، بينما يؤثر تغير الفائدة الأمريكية على سعر الدولار وتدفق الأموال الساخنة.

وبذلك، يصبح المواطن العادي هو من يدفع الفاتورة النهائية لهذه الصراعات السياسية الدولية.

روشتة حكومية لمواجهة "عاصفة" الأسعار

في ظل دخل العالم مرحلة "اقتصاد القلق"، يبرز دور الحكومة في إدارة الصدمة عبر 5 خطوات استباقية:

  1. تأمين الطاقة: التوسع في عقود "التحوط" لشراء النفط بأسعار ثابتة مستقبلاً.

  2. ضبط سوق الذهب: مكافحة المضاربة وربط السعر المحلي بالعالمي والدولار الفعلي.

  3. حماية الجنيه: جذب استثمارات طويلة الأجل لا تعتمد على الأموال الساخنة.

  4. امتصاص التضخم: توسيع شبكات الحماية الاجتماعية قبل وصول موجة الغلاء للمواطن.

  5. اقتناص الفرص: استغلال مصر كمركز إقليمي للطاقة والغاز لتعويض زيادة تكاليف الاستيراد.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا