جريدة الديار
الثلاثاء 14 يوليو 2026 06:15 مـ 29 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ دمياط يشارك بجلسة مجلس جامعة حورس محافظ الدقهلية ورئيس هيئة الاستعلامات يزوران مكتبة مصر العامة بالمنصورة محافظ الدقهلية ورئيس الهيئة العامة للاستعلامات يشهدان احتفالية ذكرى ثورة 30 يونيو بالديوان العام للمحافظة د. منال عوض تترأس الاجتماع الأول للجنة تسيير ”مرفق البيئة العالمي” لتحديد أولويات التمويل الأخضر في مصر موعد صرف الدعم النقدي تكافل وكرامة لشهر يوليو 2026 مشاهدة مباراة فرنسا وإسبانيا اليوم بدون اشتراك.. القنوات المفتوحة الناقلة لكأس العالم وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع محافظ قنا تسريع مشروعات التطوير الحضري ودعم الاقتصاد المحلي حكم مباراة الأرجنتين وإنجلترا يشعل الجدل.. الصحافة البريطانية: ”الفيفا اختار حكم ميسي المفضل” لجنة قطاع الآداب بالمجلس الأعلى للجامعات تزور جامعة المنصورة الأهلية قبل إطلاقها العام المقبل.. تفاصيل 5 مدارس جديدة متخصصة في الموارد المائية والري تفاصيل كراسة شروط شقق التعاونيات في 6 أكتوبر.. الأسعار وأنظمة السداد انطلاق فعاليات النادي الصيفي للطفل أسيوط

وثائق مسرّبة تكشف خطة فرنسية لتجهيز المستشفيات لـ ”سيناريو الحرب”

كشفت صحيفة لو كانار أونشانيه الفرنسية عن وثائق داخلية تفيد بأن وزارة الصحة الفرنسية أصدرت توجيهات عاجلة للوكالات الإقليمية للصحة، استعداداً لما وصفته بـ"تعبئة كبرى" خلال العام المقبل.

التحذيرات التي جاءت تحت عنوان لافت "وزارة الصحة تعبئ المستشفيات للحرب"، أثارت تساؤلات واسعة حول طبيعة الأزمات التي تتوقعها الحكومة، ومدى جدية المخاطر التي قد تهدد أوروبا.

استعدادات طبية خاصة لإصابات الحرب

بحسب الصحيفة، طالبت وزيرة الصحة الفرنسية كاثرين فوترن المسؤولين بإنشاء مراكز طبية متخصصة في علاج إصابات الحرب، على أن تكون قريبة من المطارات ومحطات النقل الكبرى.

وتهدف هذه المراكز إلى استقبال ما لا يقل عن 100 جريح يومياً، مع القدرة على رفع الطاقة الاستيعابية إلى 250 جريحاً خلال فترات الذروة، ولمدة ثلاثة أيام متتالية.

فرنسا كقاعدة خلفية لتحالفات دولية

المذكرة المسربة أوضحت أن موقع فرنسا الاستراتيجي قد يجعلها قاعدة خلفية رئيسية في حال اندلاع صراع أوروبي واسع النطاق، خصوصاً إذا اضطرت قوات دولية إلى المرور عبر أراضيها.

وأكدت الوثائق أن المستشفيات الفرنسية يجب أن تكون قادرة على استقبال آلاف الجنود الأجانب، ليس فقط للعلاج من الإصابات، بل أيضاً لإجراء فحوصات وقائية وتطعيمات قبل انخراطهم في أي عمليات عسكرية.

رد الوزيرة: "استعداد استباقي مشروع"

وفي تعليقها على هذه التسريبات، قالت الوزيرة فوترن في مقابلة مع قناة بي أف أم إن ما جاء في المذكرة لا يعدو كونه خطة استباقية للتأهب، شبيهة بالمخزونات الاستراتيجية التي تخصصها الدولة لمواجهة الأوبئة.

وأضافت: "لم أكن في منصبي وقت جائحة كوفيد-19، وقد عانت فرنسا حينها من نقص كبير في الجاهزية.

من واجبنا اليوم توقع الأزمات المقبلة واتخاذ الاحتياطات اللازمة"، مشددة على أن هذا الإجراء طبيعي ويدخل ضمن مسؤوليات المؤسسات المركزية.

بينما يراه البعض مبالغة أو محاولة لإثارة المخاوف، تصر وزارة الصحة الفرنسية على أن الخطة جزء من واجبها في الاستعداد المسبق لأي طارئ، سواء كان وباءً أو صراعاً عسكرياً.

وفي ظل التوترات الدولية الراهنة، يبدو أن باريس تفضل خيار الحذر، واضعة نصب عينيها أن "الجاهزية خير من المفاجأة".