جريدة الديار
الأربعاء 13 مايو 2026 04:08 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عزل 1700 شخص على متن سفينة سياحية في بوردو الفرنسية عقب وفاة راكبة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية في الجية والسعديات وصيدا إلى 9 شهداء أسطول الصمود يعلن استئناف الإبحار نحو قطاع غزة يوم غد الخميس ”الوزراء” يُوافق على مشروع قانون إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تشيد بجهود الرقابة الإدارية في مواجهة مزوري بطاقات الخدمات المتكاملة السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري مع أوغندا العيد إمتى؟ موعد العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 فلكيًا ورسميًا القصة الكاملة لإصابة طالب في مشاجرة مع زميله داخل جامعة قناة السويس توريد 169 ألف طن قمح حتى صباح اليوم بالبحيرة حذف أجزاء من المناهج لطلاب الثانوية العامة ”الدمج”.. والتعليم: بنخفف عليهم جامعة الأزهر: انتظام الامتحانات الشفهية الإلكترونية للقرآن الكريم بكليات الوجه البحري وسط متابعة ميدانية مكثفة غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بيروت – جنوب لبنان

مدير الإغاثة الطبية في غزة: اضطررنا اليوم لإخلاء المركز الرئيسي.. وجميع الإمدادات متوقفة

قال الدكتور بسام زقوت، مدير جمعية الإغاثة الطبية في قطاع غزة، إن القطاع يعيش أياما عصيبة على كافة المستويات، وخاصة فيما يتعلق بالوضع الصحي والإنساني، في ظل استمرار القصف وتدمير البنية التحتية، وتفاقم خطر الجوع.

وفي مداخلة مع قناة القاهرة الإخبارية، أوضح زقوت، أن الجمعية اضطُرت مؤخرًا إلى إخلاء مقرّها الرئيسي بعد ورود تهديدات إسرائيلية للمنطقة المحيطة به، مشيرا إلى أن القصف استهدف أيضًا مراكز صحية في مناطق الشاطئ والشيخ رضوان والرمال، مما أدى إلى شلل تدريجي في تقديم الخدمات الطبية.

وأضاف: "الآن، الرهان الأخير فقط على المستشفيات القليلة المتبقية في مدينة غزة، مثل مستشفى الشفاء والمستشفى الأهلي العربي، رغم أن الأخير يقع ضمن منطقة مهددة، وقد يتوقف عن العمل في أي لحظة".

وأشار زقوت، إلى أن إمدادات الدواء والمستلزمات الطبية إلى مدينة غزة متوقفة تمامًا، لسببين رئيسيين: أولًا، منع الاحتلال الإسرائيلي لوصول المساعدات، وثانيًا، التعقيدات اللوجستية التي تعيق حركة الشاحنات من الجنوب إلى المدينة، حيث يوجد طريق واحد مكتظ بالنازحين، وقد يستغرق عبور 100 متر منه عدة ساعات.

ولفت إلى أن الطواقم الطبية تعمل تحت تهديد دائم، ولا يستطيع الكثير من الأطباء والممرضين الاستمرار في عملهم، خشية ترك عائلاتهم تحت الخطر، حيث "تفصل أي مواطن في غزة عشر دقائق فقط بين تلقي اتصال من جندي إسرائيلي يأمره بالإخلاء، وبين الموت تحت القصف".