جريدة الديار
الأحد 4 أكتوبر 2026 03:07 مـ 22 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري» يكرم رواد الابتكار البيئي والمائي في احتفالية عربية ودولية لعام 2026 وكيل وزارة التعليم بالدقهلية يتابع انتظام العملية التعليمية بمدارس إدارتي السنبلاوين وغرب المنصورة جامعة المنصورة تعزز مشاركة الطلاب في دعم الأشخاص ذوي الإعاقة خبير اقتصادي: صندوق المليار جنيه لإنقاذ المصانع المتعثرة قرار تاريخي يعيد عجلة الإنتاج وينقذ استثمارات بمليارات الجنيهات 181 مخالفة تموينية في حملات مكثفة بالدقهلية .. 177 منها بالمخابز وضبط 86 بطاقة تموينية د. منال عوض تشهد تكريم الفائزين بجائزة «سيداري» للابتكار البيئي وجائزة «ستوكهولم جونيور للمياه – مصر 2026» وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن انطلاق الأسبوع التدريبي التاسع بمركز سقارة اليوم الأحد ”المستشار القانوني” للهيئة القومية للبريد.. يناقش رسالة دكتوراه حول «دور مجلس الدولة في التحكيم في العقد الإداري» مفتي جمهورية مصر العربية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا المحافظ يتفقد المدرسة الرسمية للغات بالسنبلاوين .. ويكمل بجولة مفاجئة بمواقف سيارات سندوب والاستاد بالمنصورة أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد

تباين الآراء بين فلسطين وإسرائيل في قضية حل الدولتين

اسرائيل
اسرائيل

اتضح تباين الآراء بين فلسطين وإسرائيل في قضية حل الدولتين ..

وقالت إسرائيل ككيان محتل غاصب .. رداً على بيان المملكة المتحدة وبعض الدول الأخرى بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية:

ترفض إسرائيل بشكل قاطع الإعلان الأحادي الجانب عن الاعتراف بدولة فلسطينية الصادر عن المملكة المتحدة وبعض الدول الأخرى.
هذا الإعلان لا يعزز السلام، بل على العكس – يزعزع استقرار المنطقة بشكل أكبر ويقوض فرص التوصل إلى حل سلمي في المستقبل ..

واضافت دولة الكيان الغاصب انه قد وصف قادة حماس هذا الإعلان بأنه “ثمار مجزرة 7 أكتوبر”، وهو لا يشكل فقط مكافأة لأكبر مذبحة بحق اليهود منذ الهولوكوست من قبل منظمة إرهابية تدعو وتعمل على تدمير إسرائيل، بل يعزز أيضاً الدعم الذي تحظى به حماس.

من المدمر فصل موضوع الدولة – وهو من قضايا الحل النهائي – عن السلام.
هذا التحرك يتعارض مع منطق التفاوض والتوصل إلى حل وسط بين الطرفين، وسوف يبعد السلام المنشود بدلاً من تقريب تحقيقه.

علاوة على ذلك، لم تفِ السلطة الفلسطينية بأي من التزاماتها أو شروطها؛ فهي لم توقف التحريض، ولم تنهِ سياسة “الدفع مقابل القتل”، ولم تتخذ الإجراءات المطلوبة لمكافحة الإرهاب – كما أظهرت الأحداث الأخيرة، من خلال اكتشاف صواريخ وقذائف قرب رام الله الأسبوع الماضي.

السلطة الفلسطينية هي جزء من المشكلة، وليست جزءاً من الحل.
وهذا أيضاً هو السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية ومنع كبار مسؤوليها من دخول أراضيها.

في كل الأحوال، لن تقبل إسرائيل أي نص منفصل وخيالي يحاول فرض حدود لا يمكن الدفاع عنها.

الإيماءات السياسية الموجهة لجمهور الناخبين المحليين تضر بالشرق الأوسط ولا تفيد.

وبدلاً من ذلك إذا كانت الدول التي وقّعت على هذا الإعلان تريد حقاً استقرار المنطقة، فعليها أن تركز جهودها على الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن ونزع سلاحها فوراً.