جريدة الديار
الإثنين 17 أغسطس 2026 09:23 مـ 4 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المحافظ تفقد مكتب توثيق الخارجية بحديقة شجرة الدر بالمنصورة وتطوير حديقة ”شجرة الدر” بحي غرب وتفقد قرية ”ديمشلت” بمركز دكرنس المحافظ يعلن دعم منظومة النظافة والجمع من المنبع بمدينة المنصورة محافظ البحيرة وقائد قوات الدفاع الشعبي والعسكري يعقدان اجتماعًا موسعًا لمتابعة جاهزية الأجهزة التنفيذية لمواجهة الأزمات والكوارث السماح لطلاب الدبلومة البريطانية والامريكية بدخول أولى بكالوريا.. بهذه الشروط مواد مسارات البكالوريا المصرية.. قرارات نهائية بشأنها رسميا.. التفاصيل النهائية لنظام الدراسة والامتحانات لطلاب البكالوريا والثانوية العامة رودري إلى برشلونة.. كواليس صفقة ”المعركة الطويلة” بين العملاقين وتفاصيل الراتب القياسي معلومات الوزراء: التصنيع العالمي يدخل عصرًا جديدًا تقوده التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في 2026 للمعلمين والإداريين.. فرص عمل في مدارس التكنولوجيا التطبيقية..والتقديم حتى 23 أغسطس صحفي تركي: فريق طرابزون هو من يحتاج للتأقلم مع محمد صلاح الموجة الحارة انكسرت.. حالة الطقس لمدة 4 أيام قبل التقديم.. شرط مهم للتسجيل في حج القرعة للموسم الجديد

تباين الآراء بين فلسطين وإسرائيل في قضية حل الدولتين

اسرائيل
اسرائيل

اتضح تباين الآراء بين فلسطين وإسرائيل في قضية حل الدولتين ..

وقالت إسرائيل ككيان محتل غاصب .. رداً على بيان المملكة المتحدة وبعض الدول الأخرى بشأن الاعتراف بالدولة الفلسطينية:

ترفض إسرائيل بشكل قاطع الإعلان الأحادي الجانب عن الاعتراف بدولة فلسطينية الصادر عن المملكة المتحدة وبعض الدول الأخرى.
هذا الإعلان لا يعزز السلام، بل على العكس – يزعزع استقرار المنطقة بشكل أكبر ويقوض فرص التوصل إلى حل سلمي في المستقبل ..

واضافت دولة الكيان الغاصب انه قد وصف قادة حماس هذا الإعلان بأنه “ثمار مجزرة 7 أكتوبر”، وهو لا يشكل فقط مكافأة لأكبر مذبحة بحق اليهود منذ الهولوكوست من قبل منظمة إرهابية تدعو وتعمل على تدمير إسرائيل، بل يعزز أيضاً الدعم الذي تحظى به حماس.

من المدمر فصل موضوع الدولة – وهو من قضايا الحل النهائي – عن السلام.
هذا التحرك يتعارض مع منطق التفاوض والتوصل إلى حل وسط بين الطرفين، وسوف يبعد السلام المنشود بدلاً من تقريب تحقيقه.

علاوة على ذلك، لم تفِ السلطة الفلسطينية بأي من التزاماتها أو شروطها؛ فهي لم توقف التحريض، ولم تنهِ سياسة “الدفع مقابل القتل”، ولم تتخذ الإجراءات المطلوبة لمكافحة الإرهاب – كما أظهرت الأحداث الأخيرة، من خلال اكتشاف صواريخ وقذائف قرب رام الله الأسبوع الماضي.

السلطة الفلسطينية هي جزء من المشكلة، وليست جزءاً من الحل.
وهذا أيضاً هو السبب الذي دفع الولايات المتحدة إلى فرض عقوبات على السلطة الفلسطينية ومنع كبار مسؤوليها من دخول أراضيها.

في كل الأحوال، لن تقبل إسرائيل أي نص منفصل وخيالي يحاول فرض حدود لا يمكن الدفاع عنها.

الإيماءات السياسية الموجهة لجمهور الناخبين المحليين تضر بالشرق الأوسط ولا تفيد.

وبدلاً من ذلك إذا كانت الدول التي وقّعت على هذا الإعلان تريد حقاً استقرار المنطقة، فعليها أن تركز جهودها على الضغط على حماس للإفراج عن الرهائن ونزع سلاحها فوراً.