جريدة الديار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 04:37 صـ 8 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السفير الشربيني يقود وفد خبراء الاستدامة بـ SB64 ويعلن الجاهزية للتشريعات الأوروبية والتمويل الأخضر تمهيداً لـ COP31 مديرية تموين الدقهلية توجه ضربات حاسمة ضد مافيا الدقيق والمواد التموينية نميرة نجم تدفع بإحصاءات الهجرة الإفريقية عبر شراكات إقليمية ودولية جنايات القاهرة تقضي بسجن محامٍ 5 سنوات اختطف رجل أعمال فوق ”كوبـري أكتوبر” بين ”المقاطع القديمة” والقبضة الأمنية.. الداخلية تكشف زيف فيديو ”دواليب الكيف” باللبان بسبب خلافات ”النسب”.. كواليس صادمة في واقعة سحل مسن بني سويف وقرار عاجل من النيابة فاجعة قبل الإفطار.. الرمال تبتلع سائق ”لودر” بمحجر في قنا نتنياهو يتكلم عن إيران في الكنيست الداخلية تخصص نجدة ميدانية جديدة بكل قسم ومركز الرئيس السيسي وصل بسلامة الله المملكة العربية السعودية في زيارة أخوية القومي للإعاقة في 2025.. خريطة طريق لتمكين ”ذوي الهمم” بالتعاون مع مؤسسات الدولة د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عدداً من ملفات الخدمات والمشروعات التنموية بالمحافظة

هل تصالح ترامب مع ماسك؟

في مشهد فاجأ العديد من المتابعين، عاد الحديث مجددا عن العلاقة المتذبذبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، وذلك عقب ظهورهما معا في مناسبة عامة.

فقد جمعت المناسبة الحزينة لتأبين الناشط السياسي تشارلي كيرك بين اثنين من أكثر الشخصيات نفوذا في السياسة والاقتصاد العالميين، مما أثار التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما بعد سلسلة من الخلافات العلنية.

وفي تطور غير متوقع، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جنبا إلى جنب مع قطب التكنولوجيا والرئيس التنفيذي لشركات "تسلا" و"سبيس إكس"، إيلون ماسك، خلال حفل تأبين أقيم في ملعب "ستيت فارم" بولاية أريزونا.

والحدث خصص لتكريم الناشط السياسي تشارلي كيرك، الذي لقي حتفه بالرصاص في حادث مأساوي خلال مشاركته في حدث خطابي في ولاية يوتا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقد شهد الحفل حضورا سياسيا يبارزا، حيث تجمع عدد من كبار الشخصيات في عالم السياسة الأمريكي للمشاركة في وداع كيرك، الذي كان يعتبر من الأصوات المؤثرة في التيار المحافظ.

لكن ما خطف الأضواء خلال المناسبة، كان اللقاء العلني بين ترامب وماسك، اللذين ظهرا على الكاميرا وهما يتصافحان بحرارة، ولفتت الأنظار مصافحة ترامب الشهيرة، التي تتضمن جذب الطرف الآخر نحوه، وهي حركة لطالما فسرها مراقبون على أنها تعبير عن فرض السيطرة أو إظهار الهيمنة.

واللقاء بدا وكأنه إشارة إلى تراجع التوتر بين الرجلين، بعد فترة من التوتر والخلافات العلنية التي شابت علاقتهما، فبعد أن كان ماسك يعرف بأنه "الصديق الأول" لترامب، شهدت العلاقة بينهما تصدعا ملحوظا.

وفي نهاية شهر مايو، انسحب ماسك من حكومة ترامب بطريقة دراماتيكية أثارت الكثير من التكهنات، خاصة بعد تراكم الخلافات في الرؤى والمواقف.

والجدير بالذكر، أن مشهد المصافحة بين دونالد ترامب وإيلون ماسك خلال حفل تأبين تشارلي كيرك أعاد تسليط الضوء على العلاقة المتقلبة بين اثنين من أكثر الشخصيات تأثيرا في السياسة والاقتصاد الأمريكي.