جريدة الديار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 04:10 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حماس: مخططات الاحتلال الاستيطانية ستتحطم أمام صمود شعبنا وثباته مدير الاستخبارات الأمريكية يزور موسكو.. هل تنتهي حرب أوكرانيا قريبا؟ الجيش السوداني يتقدم ميدانيا في منطقة النيل الأزرق ويتصدى لمسيرات الدعم السريع.. تفاصيل ”قبيصي” يتابع تدريب معلمي اللغة الفرنسية على منهج البكالوريا .. ويرأس اجتماع إدارة التخطيط الاستراتيجي .. ويواصل لقاءاته التوجيهية استعداداً للعام... محافظ البحيرة تستقبل رئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء بالمركز التكنولوجي التعليم تحظر تدريس أي مقررات خارجية لرياض الأطفال وتحدد الفترات الدراسية وتوزيع المناهج زلزال بقوة 3.6 ريختر يضرب الحدود العراقية الإيرانية وزارة الأوقاف تفند 4 شبهات حول الاحتفال بميلاد النبى وترد عليهم بالتفصيل وزير الزراعة يستقبل السفير الأسترالي بالقاهرة لبحث تعزيز التعاون المشترك والملفات التنموية صحف عبرية: الاحتلال يواجه متاعب وتكلفة قاسية بسبب عدوانه على الدول المجاورة أول تعليق من السعودية على حل قوات قسد واندماجها مع القوات السورية الجيش الإيراني: السفن تخضع لمراقبتنا قبل وصولها لمضيق هرمز بمئات الكيلومترات

هل تصالح ترامب مع ماسك؟

في مشهد فاجأ العديد من المتابعين، عاد الحديث مجددا عن العلاقة المتذبذبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك، وذلك عقب ظهورهما معا في مناسبة عامة.

فقد جمعت المناسبة الحزينة لتأبين الناشط السياسي تشارلي كيرك بين اثنين من أكثر الشخصيات نفوذا في السياسة والاقتصاد العالميين، مما أثار التساؤلات حول طبيعة العلاقة بينهما بعد سلسلة من الخلافات العلنية.

وفي تطور غير متوقع، ظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جنبا إلى جنب مع قطب التكنولوجيا والرئيس التنفيذي لشركات "تسلا" و"سبيس إكس"، إيلون ماسك، خلال حفل تأبين أقيم في ملعب "ستيت فارم" بولاية أريزونا.

والحدث خصص لتكريم الناشط السياسي تشارلي كيرك، الذي لقي حتفه بالرصاص في حادث مأساوي خلال مشاركته في حدث خطابي في ولاية يوتا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وقد شهد الحفل حضورا سياسيا يبارزا، حيث تجمع عدد من كبار الشخصيات في عالم السياسة الأمريكي للمشاركة في وداع كيرك، الذي كان يعتبر من الأصوات المؤثرة في التيار المحافظ.

لكن ما خطف الأضواء خلال المناسبة، كان اللقاء العلني بين ترامب وماسك، اللذين ظهرا على الكاميرا وهما يتصافحان بحرارة، ولفتت الأنظار مصافحة ترامب الشهيرة، التي تتضمن جذب الطرف الآخر نحوه، وهي حركة لطالما فسرها مراقبون على أنها تعبير عن فرض السيطرة أو إظهار الهيمنة.

واللقاء بدا وكأنه إشارة إلى تراجع التوتر بين الرجلين، بعد فترة من التوتر والخلافات العلنية التي شابت علاقتهما، فبعد أن كان ماسك يعرف بأنه "الصديق الأول" لترامب، شهدت العلاقة بينهما تصدعا ملحوظا.

وفي نهاية شهر مايو، انسحب ماسك من حكومة ترامب بطريقة دراماتيكية أثارت الكثير من التكهنات، خاصة بعد تراكم الخلافات في الرؤى والمواقف.

والجدير بالذكر، أن مشهد المصافحة بين دونالد ترامب وإيلون ماسك خلال حفل تأبين تشارلي كيرك أعاد تسليط الضوء على العلاقة المتقلبة بين اثنين من أكثر الشخصيات تأثيرا في السياسة والاقتصاد الأمريكي.