جريدة الديار
الجمعة 21 أغسطس 2026 03:18 صـ 8 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في ورشة عمل لاستعراض مقترحات خطة العمل المحلية للتغيرات المناخية وخارطة الطريق بمحافظة قنا جامعة المنصورة ضمن 5 جامعات مصرية لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 محافظ الدقهلية يهنئ فريق نادي المنصورة الرياضي لكرة القدم بفوزه في مستهل مشواره بدوري المحترفين رئيس الوزراء يشهد توقيع بروتوكول تعاون لبدء تطبيق نموذج الجامعات الرائدة عالميًا TIER1 في مصر جامعة المنصورة الأهلية تختتم «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» ”قبيصي” يبحث مع مديري الإدارات التعليمية بالدقهلية استعدادات العام الدراسي الجديد وملفات الامتحانات وفاة سيدة بعد مشاجرة مع عامل بأحد شواطيء العجمي المشرف العام على القومي للإعاقة تتفقد حضانة ”سواسية” الدامجة للأطفال ذوي الإعاقة الذهنية ضمن مبادرة ”إيدينا”.. القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ينظم ورشة لبناء بيئات عمل آمنة ودامجة في بورسعيد وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تحويل 33 مجزراً حكومياً من العمل اليدوي إلى النظام نصف الآلي اجتماع وزاري مشترك لتعزيز التمويلات الدولية ومشاريع التكيف مع التغيرات المناخية في مصر البنك المركزي: 47.3 مليار دولار تحويلات المصـريين العاملين بالخارج خلال 2025/2026

التعمير والإسكان يفتتح مبنى المبيت بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بالفيوم

قام بنك التعمير والإسكان بافتتاح مبنى المبيت بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بمحافظة الفيوم بالتعاون مع مؤسسة صناع الخير، حيث قام البنك بتنفيذ خطة تطوير شاملة لمبنى مبيت الطلاب بالمدرسة، تتضمن ترميم المبنى وإعادة تأسيس بنيته التحتية، بالإضافة إلى تأثيث وفرش غرف المبيت وتجهيزها، بهدف تقديم بيئة تعليمية ومعيشية آمنة تحفز الطلاب من ذوي الهمم على الاستمرار في الدراسة بما يضمن لهم فرصًا أفضل للنمو والتطور ويحد من معدلات التسرب التعليمي، وذلك بإجمالي مساهمات تصل إلى 2 مليون جنيه.

وذلك تسهيلًا لدمجهم واستكمال مسيرتهم التعليمية

في إطار مواصلة بنك التعمير والإسكان تعزيز دوره المجتمعي كمؤسسة مصرفية مسؤولة ومؤثرة في تنمية المجتمع، وتفعيلًا لاستراتيجيته في مجال المسؤولية المجتمعية والتي تضع دعم ذوي الهمم على رأس أولوياتها.

شهد الافتتاح حضور كلاً من الأستاذة جيهان الجولي رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والتنمية المستدامة ببنك التعمير والإسكان، والدكتور مصطفى زمزم رئيس مجلس أمناء مؤسسة صناع الخير للتنمية وسفير المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"، إلى جانب عدد من قيادات بنك التعمير والإسكان ومؤسسة صناع الخير للتنمية.

وفي هذا السياق، أعرب السيد الأستاذ حسن غانم، الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لبنك التعمير والإسكان، عن اعتزازه بالتعاون المثمر مع مؤسسة صناع الخير، مشيدًا بجهودها في دعم الحماية الاجتماعية والارتقاء بجودة حياة الفئات الأكثر احتياجًا، مؤكدًا على أن مشروع تطوير مبنى المبيت بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع يمثل خطوة محورية لدعم تعليم واندماج طلاب ذوي الهمم عبر تيسير استكمال مسيرتهم التعليمية بصورة آمنة.

كما أوضح غانم أن هذا التعاون يعكس حرص بنك التعمير والإسكان على القيام بدوره المجتمعي لتحقيق التنمية الشاملة تماشياً مع رؤية مصر2030 للتنمية المستدامة، وذلك من خلال استراتيجية واضحة للمسئولية المجتمعية، ترتكز على دعم المبادرات والبرامج ذات الأثر الإيجابي والفعال في المجتمع، مؤكداً على عزم البنك مواصلة جهوده لتوفير حياة كريمة للفئات الأكثر احتياجاً وعلى رأسهم دعم ذوي الهمم باعتبارهم جزء لا يتجزأ من المجتمع، بما يضمن دمجهم الكامل وخلق حالة من تكافؤ الفرص وتحقيق مبدأ العدالة والمساواة بين الجميع.

ومن جانبها أعربت الأستاذة جيهان الجولي، رئيس قطاع الاتصال المؤسسي والتنمية المستدامة ببنك التعمير والإسكان، عن فخرها بمساهمة البنك في تطوير وتأهيل مبنى المبيت بمدرسة الأمل للصم وضعاف السمع بمحافظة الفيوم، مؤكدة أن اختيار المدرسة جاء لكونها المؤسسة التعليمية الوحيدة في المحافظة المخصصة لخدمة الطلاب البنين من ذوي الإعاقة السمعية، وهو ما يمنح المشروع أهمية مضاعفة نظرًا لدوره الكبير في تيسير حياة الطلاب وتخفيف الأعباء عن أسرهم، بما يسهم في تعزيز فرص اندماجهم في المجتمع.

وأكدت الجولي على أن دعم وتمكين ذوي الهمم يمثل مسارًا ثابتًا في استراتيجية بنك التعمير والإسكان للمسؤولية المجتمعية، وقناعة راسخة يعمل البنك على ترجمتها إلى مبادرات ومشروعات ذات أثر إيجابي ومستدام، مشيرة إلى قيام البنك بدعم مدرسة النور للمكفوفين بمدينة الفيوم من خلال إعادة تطويرها وتجديدها، بالإضافة إلى التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي، لدعم وتمكين طلاب الجامعات من ذوي الهمم من أسر الفئات الأولى بالرعاية، بما يسهم في تمكينهم أكاديميًا ومجتمعيًا وفتح المجال أمامهم للمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.