جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 05:47 صـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الصحة: العلاج الحر تغلق وتشمع مركز جلدية وليزر مخالف للقانون بالمنصورة تدريب عملي لمدة ٦ أشهر وتأهيل لسوق المال .. البورصة المصرية تفتح أبوابها لأوائل الخريجين حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 23 مخالفة بالمخابز البلدية السكة الحديد: لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بحملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل بسبب المحتوى المخالف.. تيك توك يحذف 2.3 مليون فيديو بمصر ويوقف 357 ألف بث مباشر إزاي تعرف أرقام المحمول المسجلة على بطاقتك صرف الإسكندرية تواصل حملاتها لتوعية المواطنين الهيئة العامة للرقابة المالية تنظم اجتماعًا موسعًا حول آليات تيسير الطروحات الحكومية محمد صلاح بين كبار العالم.. فوربس تضع قائد مصر ضمن الأعلى أجرا في مونديال 2026

جدل حول دور سد النهضة في فيضانات السودان

أثارت الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مناطق واسعة في السودان، خاصة شمال العاصمة الخرطوم، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مزاعم بأن إثيوبيا فتحت بوابات سد النهضة عمداً لإغراق السودان ودفع كميات ضخمة من المياه نحو السد العالي في مصر.

صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون على منصات مثل "إكس" و"فيسبوك" أظهرت مناطق غارقة بالكامل، وعلق عليها البعض بالقول إن إثيوبيا “أطلقت 750 مليون متر مكعب من المياه دفعة واحدة”.

وحظيت هذه المنشورات بآلاف المشاركات والتعليقات، وعمقت المخاوف لدى مواطنين في مصر والسودان.

لكن تحقيقات صحفية وتقنية، كشفت أن غالبية الصور والمقاطع قديمة أو مفبركة. فإحدى الصور تعود لفيضانات السودان عام 2016، وأخرى لغانا عام 2020، بينما تبين أن مقاطع فيديو نشرت على أنها للسد العالي في أسوان، تخص في الحقيقة سد مروي في السودان وصورت عام 2022.

الجدل لم يتوقف عند السودان، إذ انتشرت أيضاً مقاطع على أنها مشاهد حديثة لتدفق المياه من السد العالي، لكن التحقق أظهر أنها قديمة تعود إلى أغسطس2023.

من جانبها، أصدرت وزارة الزراعة والري السودانية بياناً نفت فيه المزاعم، مؤكدة أن ما حدث من ارتفاع في مناسيب النيل مرتبط أساساً بـ"تغيرات مناخية غير مسبوقة" وزيادة إيراد النيل الأبيض ونهر عطبرة، إلى جانب التصريف المنتظم من بحيرة سد النهضة منذ 10 سبتمبر الماضي بحدود 750 مليون متر مكعب يومياً، وهو معدل طبيعي ضمن سياق موسم الفيضان.

وشدد البيان على أن وصول المياه إلى مستوى الفيضان يعني بلوغها حافة المجرى النهري، وليس بالضرورة إغراق القرى والمناطق، مطمئناً إلى أن منسوب النيل الأزرق بدأ في الانخفاض، ومن المتوقع تراجع التدفقات تدريجياً.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب اتفاق نهائي وملزم بشأن تشغيل السد وتخزين مياهه سيبقي الباب مفتوحاً أمام موجات من الشائعات والتخوفات الشعبية في كل موسم فيضان.