جريدة الديار
الخميس 17 سبتمبر 2026 05:41 مـ 5 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المفوضية الأوربية تقترح حظر استخدام وسائل التواصل على الأطفال دون سن 13 عاما الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة اليوم الخميس مها بسطاوي تكتب: نحن نُربي أبناءنا على الفشل ثم نلومهم عليه جامعة المنصورة تواصل إنجازاتها الدولية في تصنيف شنغهاي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 الاتحاد العام للجمعيات الأهلية: المجتمع المدني شريك رئيسي في دعم وتعزيز الرعاية الصحية تحذير جديد من البنك المركزي للعملاء حول العروض المبالغ فيها المستشار محمود الضبع يحصل على درجة الدكتوراه بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى في العلوم السياسية الخارجية الفلسطينية: نرفض قرار واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لمسؤولين في السلطة وكيل وزارة أوقاف مطروح يعقد اجتماعًا موسعًا لمديري الإدارات لمتابعة الأداء الدعوي والإداري اشتراك المترو للطلاب 2026-2027.. الأسعار والأوراق المطلوبة وأماكن الاستخراج الضرائب تعلن إلغاء المادة 18 من قانون الضريبة على الدخل المحافظ كلف الحوكمة والتموين بحملة مفاجئة على مخابز مركز المنصورة حررت 27 مخالفة

جدل حول دور سد النهضة في فيضانات السودان

أثارت الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مناطق واسعة في السودان، خاصة شمال العاصمة الخرطوم، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مزاعم بأن إثيوبيا فتحت بوابات سد النهضة عمداً لإغراق السودان ودفع كميات ضخمة من المياه نحو السد العالي في مصر.

صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون على منصات مثل "إكس" و"فيسبوك" أظهرت مناطق غارقة بالكامل، وعلق عليها البعض بالقول إن إثيوبيا “أطلقت 750 مليون متر مكعب من المياه دفعة واحدة”.

وحظيت هذه المنشورات بآلاف المشاركات والتعليقات، وعمقت المخاوف لدى مواطنين في مصر والسودان.

لكن تحقيقات صحفية وتقنية، كشفت أن غالبية الصور والمقاطع قديمة أو مفبركة. فإحدى الصور تعود لفيضانات السودان عام 2016، وأخرى لغانا عام 2020، بينما تبين أن مقاطع فيديو نشرت على أنها للسد العالي في أسوان، تخص في الحقيقة سد مروي في السودان وصورت عام 2022.

الجدل لم يتوقف عند السودان، إذ انتشرت أيضاً مقاطع على أنها مشاهد حديثة لتدفق المياه من السد العالي، لكن التحقق أظهر أنها قديمة تعود إلى أغسطس2023.

من جانبها، أصدرت وزارة الزراعة والري السودانية بياناً نفت فيه المزاعم، مؤكدة أن ما حدث من ارتفاع في مناسيب النيل مرتبط أساساً بـ"تغيرات مناخية غير مسبوقة" وزيادة إيراد النيل الأبيض ونهر عطبرة، إلى جانب التصريف المنتظم من بحيرة سد النهضة منذ 10 سبتمبر الماضي بحدود 750 مليون متر مكعب يومياً، وهو معدل طبيعي ضمن سياق موسم الفيضان.

وشدد البيان على أن وصول المياه إلى مستوى الفيضان يعني بلوغها حافة المجرى النهري، وليس بالضرورة إغراق القرى والمناطق، مطمئناً إلى أن منسوب النيل الأزرق بدأ في الانخفاض، ومن المتوقع تراجع التدفقات تدريجياً.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب اتفاق نهائي وملزم بشأن تشغيل السد وتخزين مياهه سيبقي الباب مفتوحاً أمام موجات من الشائعات والتخوفات الشعبية في كل موسم فيضان.