جريدة الديار
الإثنين 3 أغسطس 2026 11:55 صـ 19 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الإثنين وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات هزة أرضية بقوة 5.6 درجة وترفع درجة الاستعداد بغرف العمليات بالمحافظات د. إيمان كريم تشهد ندوة ”مسار وصلة” بالمهرجان القومي للمسرح وتؤكد أهمية دمج ذوي الإعاقة في الفنون حالة الطقس ودرجات الحرارة اليوم الإثنين النصب راح حتة تانية خالص .. عاطل ينتحل صفة قاضي ويستأجر قاعة بمحكمة شمال القاهرة للنصب على المواطنين ”زلزال” هزة أرضية ضربت مصر فجر اليوم تفاصيل اكثر عن حركة تنقلات قيادات وضباط مديرية أمن الدقهلية لعام 2026 رئيس البحوث الفلكية يكشف رصد ٥ توابع لزلزال شرم الشيخ بقوة ٥.٦ ريختر دون خسائر بشرية أو مادية بيان صادر عن وزارة الصحة والسكان بعد الزلزال وزارة الصحة: خطة طوارئ فور شعور المواطنين بالهزة الأرضية التي وقعت فجر اليوم انهيار جزء من عقار ٤ طوابق في روض الفرج المطل على السكة الحديد بعد زلزال بقوة 5.6 ريختر الدقهلية دون وقوع أي خسائر بعد الهزة الأرضية التي تم رصدها فجر اليوم

جدل حول دور سد النهضة في فيضانات السودان

أثارت الفيضانات الأخيرة التي اجتاحت مناطق واسعة في السودان، خاصة شمال العاصمة الخرطوم، موجة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما انتشرت مزاعم بأن إثيوبيا فتحت بوابات سد النهضة عمداً لإغراق السودان ودفع كميات ضخمة من المياه نحو السد العالي في مصر.

صور ومقاطع فيديو تداولها ناشطون على منصات مثل "إكس" و"فيسبوك" أظهرت مناطق غارقة بالكامل، وعلق عليها البعض بالقول إن إثيوبيا “أطلقت 750 مليون متر مكعب من المياه دفعة واحدة”.

وحظيت هذه المنشورات بآلاف المشاركات والتعليقات، وعمقت المخاوف لدى مواطنين في مصر والسودان.

لكن تحقيقات صحفية وتقنية، كشفت أن غالبية الصور والمقاطع قديمة أو مفبركة. فإحدى الصور تعود لفيضانات السودان عام 2016، وأخرى لغانا عام 2020، بينما تبين أن مقاطع فيديو نشرت على أنها للسد العالي في أسوان، تخص في الحقيقة سد مروي في السودان وصورت عام 2022.

الجدل لم يتوقف عند السودان، إذ انتشرت أيضاً مقاطع على أنها مشاهد حديثة لتدفق المياه من السد العالي، لكن التحقق أظهر أنها قديمة تعود إلى أغسطس2023.

من جانبها، أصدرت وزارة الزراعة والري السودانية بياناً نفت فيه المزاعم، مؤكدة أن ما حدث من ارتفاع في مناسيب النيل مرتبط أساساً بـ"تغيرات مناخية غير مسبوقة" وزيادة إيراد النيل الأبيض ونهر عطبرة، إلى جانب التصريف المنتظم من بحيرة سد النهضة منذ 10 سبتمبر الماضي بحدود 750 مليون متر مكعب يومياً، وهو معدل طبيعي ضمن سياق موسم الفيضان.

وشدد البيان على أن وصول المياه إلى مستوى الفيضان يعني بلوغها حافة المجرى النهري، وليس بالضرورة إغراق القرى والمناطق، مطمئناً إلى أن منسوب النيل الأزرق بدأ في الانخفاض، ومن المتوقع تراجع التدفقات تدريجياً.

ويرى مراقبون أن استمرار غياب اتفاق نهائي وملزم بشأن تشغيل السد وتخزين مياهه سيبقي الباب مفتوحاً أمام موجات من الشائعات والتخوفات الشعبية في كل موسم فيضان.