جريدة الديار
الجمعة 23 يناير 2026 01:03 صـ 4 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ دمياط يُدشن الندوات التوعوية بأسس ومعايير سلامة الغذاء وزير التربية والتعليم يصدر قرارًا بحركة تغييرات وتنقلات لمديري ووكلاء المديريات جامعة دمنهور تحقق تقدمًا ملحوظًا في التصنيف العالمي Webometrics: المرتبة 1783 بزيادة 1873 مركزًا إتحاد الجمعيات الأهلية يعلن 2026 ”عام مواجهة القضية السكانية” بالتعاون مع القومي للسكان التعليم تشارك بفاعلية في أنشطة الدورة الـ57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب استقبال محافظ الدقهلية لقائد الفرقة السابعة لتقديم التهنئة بعيد الميلاد وعيد الشرطة د. منال عوض تبحث مع السفير البريطاني تعزيز الشراكة الاستراتيجية في مجالات المناخ والنمو الأخضر برعاية السيدة انتصار السيسي حرم رئيس الجمهورية.. ”القومي لذوي الإعاقة” يطلق فعاليات المرحلة الثالثة من مبادرة ”أسرتي قوتي” بالوادي الجديد فضل صوم الإثنين والخميس محافظ الدقهلية يتابع تسليم دفعة من الحاويات المعدنية الجديدة لدعم منظومة جمع المخلفات ”القومي للإعاقة” ينظم ندوة حول إستراتيجيات الدمج الثقافي بين مصر ورومانيا بمعرض الكتاب غدًا. جامعة المنصورة تدشّن الأسبوع القِمّي الأول للذكاء الاصطناعي 2026

ترمب يطالب الدنمارك بتسليم جزيرة جرينلاند

ترمب
ترمب

طالب ترمب الدنمارك بتسليم جزيرة جرينلاند .. وبؤكد الرئيس الأمريكي أهمية الجزيرة الاستراتيجية للأمن القومي والتنافس الدولي في القطب الشمالي ..

يأتي ذلك في خطوة جديدة مثيرة للجدل، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رسميًا من الدنمارك منح الولايات المتحدة جزيرة جرينلاند، مؤكدًا أن موقعها العسكري الحيوي يجعلها ذات أهمية استراتيجية كبرى للأمن القومي الأمريكي ..

وأوضح ترمب في تصريحاته الأخيرة أن اهتمام واشنطن بالجزيرة مرتبط بالتنافس الدولي في القطب الشمالي، خاصة مع روسيا والصين، مضيفًا أن السيطرة على غرينلاند ستمنح الولايات المتحدة ميزة كبيرة في المنطقة ..

وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من أحداث دراماتيكية في فنزويلا، في مؤشر على توجه الإدارة الأمريكية لتعزيز مواقعها الاستراتيجية عالميًا. وتعتبر جرينلاند من المناطق ذات الطبيعة الجغرافية الحساسة، ما يجعل أي تدخل أمريكي فيها موضوعًا محاطًا بالكثير من الجدل على الصعيدين السياسي والدولي ..

المحللون يرون أن هذه الخطوة قد تفتح باب التفاوض على مستويات عالية بين واشنطن وكوبنهاغن، وقد تؤدي إلى إعادة النظر في الاتفاقيات العسكرية والاقتصادية القائمة في القطب الشمالي.