جريدة الديار
الأربعاء 22 أبريل 2026 04:20 صـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
مدحت الشيخ يكتب: عندما تقف حائرًا المشهد أخطر مما يبدو.. خبير يكشف السر وراء انتشار الذباب في مصر تصعيد جديد على حدود لبنان.. صواريخ المقاومة تختبر وقف إطلاق النار التعليم: إجازة ”تحرير سيناء” تشمل طلاب ومعلمي مدارس المحافظات التي تعمل السبت الخارجية التركية: هجمات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية أعمال إرهابية عقوبات أمريكية جديدة تخنق طرق الإمداد الإيرانية هبوط سريع الآن.. مفاجأة في أسعار الذهب بمصر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تستعرض برنامج الصناعات الخضراء المستدامة أمام لجنة الطاقة والبيئة بمجلس النواب جاكلين عازر تتابع إنشاء السوق الحضاري وتوسعات مسجد زغلول الأثري برشيد رئيس هيئة الدواء المصرية يشارك في افتتاح خط إنتاج متخصص لقطرات العين بمصنع شركة فاركو للأدوية بالإسكندرية أقل سعر لصرف الدولار مقابل الجنيه الآن وكيل الصحة بالدقهلية يعقد اجتماعًا لمتابعة الخطة العاجلة لتنمية الأسرة ورفع مؤشرات الأداء

التصريح بدفن جثمان الطفل المجني عليه في قضية الصاروخ الكهربائي بالإسماعيلية

قررت جهات التحقيق في محافظة الإسماعيلية، التصريح بدفن جثمان الطفل محمد م. م، ضحية الجريمة المعروفة إعلاميًا باسم قضية الصاروخ الكهربائي.

جاء ذلك عقب انتهاء أعمال الطب الشرعي، الذي انتُدب لإجراء الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة وتاريخها وكيفية حدوثها، مع ضم التقرير إلى أوراق القضية.

وأودعت جهات التحقيق الطفل المتهم بدار رعاية 7 ايام علي ذمة التحقيقات.

واعترف الطفل المتهم بمقتل زميله بالإسماعيلية في الواقعة المعروفة إعلامية بواقعة المنشار الكهربائي، كما أطلق عليها نشطاء سفاح الإسماعيلية الثاني، بعدما شهدت المحافظة واقعة هي الاروع من حيث تفاصيلها الدامية والتي راح ضحيتها طفلا في عمر الثانية عشر ، ليس له من ذنب سوي أنه أودع ثقته في زميله وذهب معه الي منزله والذي وقعت فيه تفاصيل الحادث المأساوي.

بدأت الواقعة بالعثور علي بعض أشلاء لجثمان طفل صغير مجهول الهوية خلف مبني كارفور بدائرة مركز الإسماعيلية.

بتكثيف التحريات تبين ورود بلاغ بتغيب طفل كائن في قرية نفيشة بنفس المواصفات.

وخلال ساعات، كشفت المصادر الأمنية تفاصيل الواقعة المروعة وان وراء الحادث طفل لم يتعدي عمره 13 عام، وبالقبض عليه ومواجهته بما أسفرت عنه التحريات والتي أكدت وفق لشهادة الجيران خروج الطفل لأكثر من مرة في موقف يدعو الي الريبة حاملا شنطة.

خلال ساعات من التحقيقات، اعترف المتهم بارتكاب الواقعة، مرجعا الدافع الإفراط في مشاهدة افلام العنف الإلكترونية وهو ما أثر عليه وجعله يتخيل الواقع خيالا.