جريدة الديار
الأربعاء 29 يوليو 2026 02:18 مـ 14 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم” بشرى سارة لطلاب الثانوية العامة 2026.. مفاجأة بشأن تنسيق كليات القمة تخترق المنشآت المدفونة داخل الجبال.. أبرز القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف 3 ناقلات نفط في مضيق هرمز عودة الأجواء الحارة.. موجة طقس حار تضرب البلاد بداية من اليوم اليونان تأمر مواطنيها بإخلاء العديد من المجتمعات والتوجه للشواطئ القريبة جيش الاحتلال يزعم ضبطه عشرات الأسلحة لـ«حزب الله» جنوب لبنان

رجل يطعن طليقته ويقتلها بطعنات نافذة ومتعددة امام طفليها

جريمة بشعة
جريمة بشعة

استيقظت مدينة السادات بمحافظة المنوفية على جريمة بشعة راح ضحيتها قلب أم لم تعرف أن صباحها الأخير سيُكتب بدمائها أمام عيون أطفالها .. في مشهد صادم أعاد للأذهان أبشع صور العنف الأسري ..

الضحية هي المدعوة صابرين م.ح، ٢٦ سنة كانت تُعد أطفالها للذهاب إلى المدرسة في حي الزيتون بمدينة السادات لحظة هادئة تحولت إلى مأساة ..
حين ظهر طليقها رضا إ.م. القادم من إيتاي البارود كأنه يحمل ثأرًا قديماً في قلبه لا كلمة ولا نقاش .. فقط سكين الغدر كانت هي لغته ..

أمام المدرسة .. وأمام أولادها الصغار انهال عليها بطعناته .. أربع طعنات قاتلة اخترقت جسدها في الفخذ الأيمن والصدر والبطن ..
وجرح غائر في الساق اليسرى لتسقط وسط صرخات أطفالها التي شقت سكون الصباح الهادئ ..

هرعت قوات الشرطة إلى موقع الجريمة لتجد المشهد الذي يعجز اللسان عن وصفه .. أم غارقة في دمائها وطفلان مذهولان لا يدركان بعد أن حضن الأم الذي احتميا به بالأمس .. رحل إلى الأبد ..

تم نقل الجثمان إلى مستشفى السادات وتحويله إلى الطب الشرعي لتحديد أسباب الوفاة بدقة .. فيما تمكنت أجهزة الأمن من القبض على الجاني بعد ساعات قليلة من ارتكاب جريمته ليمثل أمام النيابة العامة التي بدأت التحقيق في الواقعة ..

جريمة جديدة تفتح الباب مجددًا أمام السؤال المؤلم إلى متى يظل الغضب الزوجي يُترجم إلى دماء .. ومتى يدرك البعض أن الطلاق نهاية علاقة .. وليس بداية مأساة.