مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية
شهدت الساعات الماضية حادثًا مأساويًا قبالة سواحل الإسكندرية، بعد غرق مركب يُشتبه في استخدامه في الهجرة غير الشرعية، كان على متنه نحو 42 شخصًا من جنسيات مختلفة، بينهم مصريون وسودانيون، وفقًا للمعلومات الأولية المتداولة بشأن الواقعة.
وأسفر الحادث، بحسب المعلومات المتاحة حتى الآن، عن مصرع 3 أشخاص، فيما جرى التعامل مع باقي مستقلي المركب، وسط تحركات للجهات المختصة لمتابعة تداعيات الحادث والتأكد من أعداد الناجين والمفقودين.
وتشير المعلومات الأولية إلى أن مستقلي المركب ينتمون إلى جنسيات متعددة، من بينها المصرية والسودانية، في واقعة جديدة تكشف المخاطر البالغة التي يتعرض لها الراغبون في الهجرة عبر البحر من خلال رحلات غير قانونية تفتقر إلى وسائل الأمان والسلامة.
وتواصل الجهات المعنية أعمالها للوقوف على جميع ملابسات الواقعة، وحصر أعداد الناجين والمتوفين والمفقودين، فضلًا عن تحديد هوية الضحايا، وكشف تفاصيل الرحلة والجهة التي تولت تنظيمها.
ومن المنتظر أن تكشف التحقيقات والتحريات الرسمية خلال الساعات المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول نقطة انطلاق المركب، والمسار الذي اتخذه قبل تعرضه للغرق، وعدد الأشخاص الذين كانوا على متنه بصورة نهائية، إلى جانب الإجراءات القانونية المتخذة تجاه المسؤولين عن تنظيم رحلة الهجرة غير الشرعية.
ويأتي الحادث في ظل المخاطر المتكررة لرحلات الهجرة غير الشرعية عبر البحر المتوسط، والتي تعرض حياة المهاجرين للخطر، خاصة مع تحميل المراكب بأعداد تفوق قدرتها الاستيعابية، وغياب اشتراطات السلامة اللازمة للإبحار.

















