جريدة الديار
الجمعة 19 يونيو 2026 06:07 صـ 4 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
امن الفيوم يضبط المتورطين في قضية الـ٢٣ملايين جنيه الصحة: العلاج الحر تغلق وتشمع مركز جلدية وليزر مخالف للقانون بالمنصورة تدريب عملي لمدة ٦ أشهر وتأهيل لسوق المال .. البورصة المصرية تفتح أبوابها لأوائل الخريجين حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تضبط 23 مخالفة بالمخابز البلدية السكة الحديد: لا إصابات في واقعة خروج جرار القطار رقم 994 / 2485 دمياط القاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه بحملة تفتيشية موسعة على الأنشطة المتعلقة بالحياة البرية بالسويس ”الزراعة” تضبط أكثر من 6 أطنان أسمدة مدعومة مهربة واخرى مغشوشة في حملة مكبرة بكفر الشيخ الأوقاف تفتتح 16 مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل بسبب المحتوى المخالف.. تيك توك يحذف 2.3 مليون فيديو بمصر ويوقف 357 ألف بث مباشر إزاي تعرف أرقام المحمول المسجلة على بطاقتك صرف الإسكندرية تواصل حملاتها لتوعية المواطنين الهيئة العامة للرقابة المالية تنظم اجتماعًا موسعًا حول آليات تيسير الطروحات الحكومية

أبو الغيط: منصب وزير الخارجية أصعب من أمين الجامعة العربية.. وسد النهضة نتيجة فوضى 2011

أكد السفير أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المجتمع الدبلوماسي الدولي يولي اهتمامًا كبيرًا بشخصية من يتولى منصب وزير خارجية مصر، نظرًا لمكانة القاهرة ودورها المحوري في المنطقة.

وقال أبوالغيط، خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، إن وزراء خارجية مصر في الفترة من 1967 إلى 1977 كانوا شخصيات بارزة تحملت المسؤولية بأمانة وكفاءة عالية، وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في أصعب المراحل.

وأوضح الأمين العام، أن منصب وزير الخارجية يحمل مهام ومسؤوليات تفوق من حيث الضغط والتحديات منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نظرًا لتعامله المباشر مع قضايا الدولة وعلاقاتها الثنائية والإقليمية.

وشدد أبوالغيط ، على أن قضية المياه من أخطر القضايا الاستراتيجية التي تواجه مصر، معربًا عن أمنيته في إيجاد حل سريع وعادل لها يضمن حقوق الدولة التاريخية في نهر النيل.

وأشار إلى أن سد النهضة الإثيوبي ما كان ليبنى بتلك الصورة لولا حالة الفوضى التي شهدتها مصر عام 2011، موضحًا أن الاضطرابات الداخلية آنذاك أتاحت لإثيوبيا المضي في تنفيذ المشروع دون تنسيق أو اتفاق مع القاهرة.

واختتم أبوالغيط ، حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي المصري وصون حقوقها المائية.