جريدة الديار
الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 07:10 مـ 17 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
داليا الباز: ”إنجازات أبناء الهيئة الرياضية تدعو إلى الفخر والاعتزاز وتعكس روح التميز والتنافس الإيجابي” «سيداري» يناقش إنجازات مشروع «القرى الذكية» لتمكين المزارعين ودعم الزراعة الذكية مناخيًا بالجيزة تصفيات أمم أفريقيا.. مرموش وهيثم وزيكو يقودون هجوم مصر أمام جنوب السودان مجزرة جوية بميانمار.. 100 قتيل وجريح في قصف سوق مزدحم القبض على 9 أشخاص يستغلون 11 طفلا فى أعمال التسول بالجيزة قناة مجانية تنقل مباراة جنوب السودان ضد مصر هيئة عمليات التجارة: بلاغ عن إصابة سفينة بمقذوف مجهول في مضيق هرمز شخص ينهي حياة طليقته داخل مكتب محام بالإسكندرية الرقابة المالية: تحديث شامل لضوابط الاكتتاب والتسعير في وثائق تأمين الائتمان والضمان التطبيق أول اكتوبر.. قانون الإجراءات الجنائية يحدد ضوابط الصلح في جرائم القتل العمد مصر تمثل القارة الإفريقية باجتماعات المعرض العالمي للمجلس الدولي للمطارات في بيرو غش تجاري وسحب منتجات.. هيئة الدواء تشن حرباً علي المستحضرات المغشوشة

أبو الغيط: منصب وزير الخارجية أصعب من أمين الجامعة العربية.. وسد النهضة نتيجة فوضى 2011

أكد السفير أحمد أبوالغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، أن المجتمع الدبلوماسي الدولي يولي اهتمامًا كبيرًا بشخصية من يتولى منصب وزير خارجية مصر، نظرًا لمكانة القاهرة ودورها المحوري في المنطقة.

وقال أبوالغيط، خلال حوار خاص مع الإعلامي أحمد موسى في برنامج “على مسئوليتي” المذاع عبر قناة صدى البلد، إن وزراء خارجية مصر في الفترة من 1967 إلى 1977 كانوا شخصيات بارزة تحملت المسؤولية بأمانة وكفاءة عالية، وأسهموا في الدفاع عن المصالح الوطنية في أصعب المراحل.

وأوضح الأمين العام، أن منصب وزير الخارجية يحمل مهام ومسؤوليات تفوق من حيث الضغط والتحديات منصب الأمين العام لجامعة الدول العربية، نظرًا لتعامله المباشر مع قضايا الدولة وعلاقاتها الثنائية والإقليمية.

وشدد أبوالغيط ، على أن قضية المياه من أخطر القضايا الاستراتيجية التي تواجه مصر، معربًا عن أمنيته في إيجاد حل سريع وعادل لها يضمن حقوق الدولة التاريخية في نهر النيل.

وأشار إلى أن سد النهضة الإثيوبي ما كان ليبنى بتلك الصورة لولا حالة الفوضى التي شهدتها مصر عام 2011، موضحًا أن الاضطرابات الداخلية آنذاك أتاحت لإثيوبيا المضي في تنفيذ المشروع دون تنسيق أو اتفاق مع القاهرة.

واختتم أبوالغيط ، حديثه بالتأكيد على أن الاستقرار السياسي ركيزة أساسية لحماية الأمن القومي المصري وصون حقوقها المائية.