جريدة الديار
الخميس 26 مارس 2026 06:27 مـ 8 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
استهداف مقر للحشد الشعبي في صلاح الدين وتصدي لمسيرات فوق قاعدة ”حرير” بأربيل ما حكم تصوير يوم القيامة بالذكاء الاصطناعي؟ الإفتاء تجيب الحرب تشعل الجنوب.. الفصائل اللبنانية تستهدف دبابتين ميركافا في دير سريان تصعيد جديد في ساحة المواجهة.. إيران تعلن ضرب منشأة بحرية إسرائيلية شرق المتوسط وزيرة الثقافة: إحياء المكتبة البلدية بدمنهور وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل المستشار هشام بدوي رئيس مجلس النواب يلتقي برؤساء اللجان النوعية بالمجلس بوتين يحذر : حرب إيران محتمل تخلف تداعيات تضاهي صدمة كوفيد - 19 عالميًا إيران ترفض المقترح الأمريكي.. عرض أحادي يخدم واشنطن وتل أبيب ولا يلبي شروط النجاح واشنطن تنفي الاتهامات.. لا دور أمريكي في استهداف الأمن داخل العراق وقفة عرفات وسبب تسمية هذا الجبل.. اعرف أسماءه المختلفة اعتماد 62 مشروعا خدميا.. 4 قرارات حاسمة في الاجتماع الـ84 للحكومة رشقات صاروخية مكثفة تهز تل أبيب.. تصعيد إيراني وصفارات الإنذار تدوي في مختلف المدن

الرئيس اللبناني: التفاوض لا يعني الاستسلام.. نسلك أي طريق لمصلحة البلاد

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن خيار التفاوض لا يعني بأي شكل من الأشكال الاستسلام أو التنازل عن الثوابت الوطنية، مشددًا على أن الدولة اللبنانية ستسلك كل المسارات التي تصب في مصلحة البلاد وتحافظ على أمنها واستقرارها.

الاستقرار في الجنوب

وقال جوزاف عون، خلال استقباله اليوم الأربعاء في قصر بعبدا المجلس الجديد للجامعة اللبنانية الثقافية في العالم، "أننا نعمل من خلال التفاوض على تثبيت الأمن والاستقرار خصوصاً في الجنوب، والتفاوض لا يعني استسلاماً".

وأشار إلى "أني كرئيس للجمهورية، سأسلك أي طريق يقودني إلى مصلحة لبنان، والمهم في ذلك إبعاد شبح الحرب وإعادة الإعمار وتثبيت الناس في أرضهم وانعاش لبنان اقتصادياً وتطوير دولته".

وشدد عون على "ضرورة نقل الاغتراب الصورة الحقيقية عن لبنان في الخارج، لأنه وللأسف، فإن البعض من اللبنانيين فيه ينقلون الصورة السيئة"، معتبراً أن "من يسوق للحرب انفضحت لعبته لأن ثمة من يعيش على نفس الحرب لإجراء الانتخابات على أساسها"، مطمئناً إلى أن "الوضع في لبنان جيد وزيارة البابا أعطت صدى إيجابياً".

ضغوطات سياسية

وتأتي تصريحات الرئيس اللبناني في وقت يشهد فيه لبنان ضغوطًا سياسية وأمنية متزايدة، على خلفية التطورات الإقليمية المتسارعة، ولا سيما تداعيات الحرب في غزة، والتوتر المستمر على الجبهة الجنوبية مع إسرائيل، وما يرافق ذلك من تحركات دبلوماسية دولية وإقليمية تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة.

كما تتزامن هذه المواقف مع نقاشات داخلية لبنانية حادة حول الخيارات المتاحة أمام الدولة، بين من يدعو إلى تصعيد سياسي وأمني، ومن يطالب بإعطاء الأولوية للمسار الدبلوماسي حفاظًا على الاستقرار الداخلي، في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعاني منها البلاد منذ سنوات.

ويأتي التأكيد الرئاسي على التفاوض في سياق محاولات رسم موقف رسمي موحد يوازن بين الضغوط الخارجية والمخاوف الداخلية، خصوصًا مع ازدياد الحديث عن مبادرات دولية تتعلق بترتيبات أمنية أو سياسية على الحدود الجنوبية، وما يثيره ذلك من جدل حول السيادة ودور الدولة.

وختم الرئيس بالتأكيد على أن أي خطوة تفاوضية ستكون منطلقة من المصلحة الوطنية العليا، وبما يراعي الدستور اللبناني ويحفظ وحدة الموقف الداخلي، مشددًا على أن حماية لبنان واستقراره تبقى أولوية لا يمكن التفريط بها.