جريدة الديار
الخميس 21 مايو 2026 12:01 صـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي المصري يطلق نسخة صديقة للبيئة من بطاقة «ميزة» القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز كفاءة كوادره ببرنامج تدريبي متطور لتحسين الخدمات الأمن يضبط الطلاب أبطال واقعة التعدي على المعلم ونشر مقطع الفيديو المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تستقبل الفارس محمود سامح القبض على 3 طلاب تعدّوا بالضرب على مدرس في القليوبية خبراء يحذرون من دخول السندات الأمريكية منطقة الخطر الجفاف وحرب إيران يفاقمان معاناة المزارعين في الولايات المتحدة الحج ليس طقوسًا فقط.. خالد الجندي: التوبة ورد المظالم وصلة الرحم مفاتيح القبول لأسباب صادمة.. يويفا يٌقرر إيقاف مدرب تشيكي مدى الحياة بسبب إغلاق مضيق هرمز.. الفاو تحذر من أزمة أسعار بقطاع الأغذية الزراعية سعار يصيب وزراء الاحتلال والبرلمان العربي يحذر من تصرفاتهم المتطرفة جامعة المنصورة الأهلية تبحث إعداد رؤية مستقبلية للتخصصات والبرامج الجامعية وفق متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل

رجل يزعم أنه أمير سعودي يثير حالة جدل في لبنان

زعم رجل أنه أمير سعودي، وهو الأمر الذي أدى إلى حالة من الجدل في لبنان، وفق ما ذكرت شبكة “آر تي”.

احتال الشخص على عدد من السياسيين عبر ادعاء النفوذ والقرب من قامات سعودية.

وذكرت روايات أن الشيخ خلدون عريمط هو من روج لهذا الأمير المزعوم وقدرته على التأثير في الحياة السياسية مقابل منافع مادية، ما أدى إلى وقوع عدد من النواب والسياسيين ضحايا وعود بتسلم مناصب وزارية ونيابية.

واستغل عريمط ابتعاد الرياض الرسمي عن الساحة اللبنانية في فترة سابقة، وقلة الاتصالات المباشرة، ليزور شخصيات سياسية ويدعي أمامها رضا المملكة عنها، ثم يعرض عليها التواصل مع مسئولين سعوديين مزعومين.

وعند موافقة الضحية، كان يقدم لها عبر هاتفه شخصا باسم "الأمير السعودي أبو عمر" على أنه مقرب من الديوان الملكي السعودي وقادر على تحقيق طموحاتهم.

وكان "أبو عمر" في الواقع لبنانيا من عكار يدعى مصطفى الحسيان ويعمل في حدادة السيارات، ويجيد التحدث باللهجة الخليجية.

وطور "أبو عمر" نفوذا واسعا في الأوساط السياسية، حيث كان يطلب من الشخصيات التي يتواصل معها "الاهتمام بالشيخ خلدون عريمط"، ما أدى إلى تدفق أموال وهدايا على عريمط، وحصوله على رواتب شهرية من بعضهم وامتيازات أخرى.

وتمكن من التأثير في انتخابات نيابية وبلدية، حيث دفع مرشحين للانسحاب أو دعم آخرين مقابل وعود بدعم سعودي.

وامتد تأثيره إلى شخصيات من طوائف مختلفة، رغم تركيزه الرئيسي على الشخصيات السنية.

وما ساهم في عدم اكتشاف عملية الاحتيال هو اشتراط "أبو عمر" بقاء آلية العمل والتواصل بعيدة عن أي قناة رسمية أو إعلامية وخصوصا بعيدة عن السفارة السعودية نظرا لحساسية الموقف.

وبعد عودة التواصل الرسمي السعودي مع لبنان وعودة السفارة السعودية للنشاط، واجه "أبو عمر" أزمة، لكنه تعامل معها بتحذير متصليه من التواصل مع الدبلوماسيين السعوديين الرسميين في بيروت، مدعيا أن مهمته أوسع.

ومع ذلك، بدأت الشكوك تزداد لدى بعض السياسيين، خاصة بعد أن لاحظوا عدم ظهوره في المحافل الرسمية السعودية.

وانكشفت العملية عندما تحدثت إحدى الشخصيات اللبنانية مع الموفد السعودي عن "أبو عمر"، ما دفع المسئولين السعوديين واللبنانيين إلى التحقيق.

وتم القبض على مصطفى الحسيان "أبو عمر" عند الحدود اللبنانية، وأقر خلال التحقيق معه بأنه كان يتصرف بناءً على طلب خلدون عريمط.

من جهته، نفى عريمط، في بيان له، التورط وذكر أنه تقدم بإخبار إلى النيابة العامة ضد من ينشرون "أخبارا كاذبة" بحقه، مؤكدا أنه موجود في لبنان ولم يستدع لأي تحقيق.