جريدة الديار
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:37 صـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أسعار العملات اليوم الأحد حالة الطقس اليوم الأحد ”عوض” ومحافظ الوادى الجديد ورئيس هيئة تنمية الصعيد يضعون حجر الأساس لمجمع التمور والثلاجات بالمجمع الصناعى بالداخلة مصـرع شخصين وإصابة 11 بينهم أطـفال في انقـلاب ميكروباص بالصحراوي الغربي في المنيا ”روبيو”: الهجمات على الرياض أظهرت استخفافًا صارخًا بحياة المدنيين الأبرياء مضيفة الطيران المصرية «عزة رمزي» إحدى ضحايا الاستهداف الصاروخي الحوثي لمطار الملك خالد بالسعودية جامعة قناة السويس تبحث طلبات تقليل الاغتراب لأسباب مرضية اليوم تبدأ محاكمة 168 متهمًا في القضية المعروفة إعلاميًا باسم خلية التجمع ”ترامب” يصف هجمات الحوثيين علي السعودية بالفظيعة ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” ينظم ندوة توعوية حول دور الأسرة في التأهيل والدمج بتكلفة 21 مليون جنيه من موازنة الوزارة .. وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادى الجديد تفتتحان مشروع تطوير ورفع كفاءة مجزر «موط»... وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ الوادي الجديد تتفقدان مبادرة خفض أسعار السلع الأساسية بمدينة الداخلة

الأزهر: الخصومات الوهمية غش محرم وأكل لأموال الناس بالباطل

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من ادِّعاء الخصومات الوهمية على السلع بغرض سرعة بيعها.

وأضاف مركز الأزهر العالمي فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن من القيم الأصيلة التي أكَّدها الإسلام في المعاملات التجارية: الصدق، والأمانة؛ صيانةً لحقوق الناس، وضمانًا لنزاهة المعاملات، وانضباط الأسواق، فلا يقوم بيعٌ صحيحٌ في ميزان الشرع إلا على وضوحٍ وعدلٍ ورضا، والتزام بضوابط الشريعة الإسلامية.

ادِّعاء الخصومات الوهميّة برفع أسعار السلع أولًا ثم الإعلان عن تخفيضٍ صوريٍّ لا حقيقة له؛ خداعٌ محرَّمٌ، ومظهرٌ من مظاهر الغشّ وأكلٌ لأموال الناس بالباطل؛ لأنه تغرير وتدليس، واستغلال لعدم معرفة المشتري، أو ثقته في البائع.

الغشّ في الأسعار لا يقلّ حرمةً عن الغشّ في وصف السلعة وكتم عيبها؛ فكلاهما تضليلٌ للمشتري وإفسادٌ لمقاصد المعاملة المشروعة، وفي الحديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ علَى صُبْرَةِ طَعامٍ فأدْخَلَ يَدَهُ فيها، فَنالَتْ أصابِعُهُ بَلَلًا فقالَ: ما هذا يا صاحِبَ الطَّعامِ؟ قالَ أصابَتْهُ السَّماءُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعامِ كَيْ يَراهُ النَّاسُ، مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي. [أخرجه مسلم]، ففي الحديث بيانٌ صريحٌ لحرمة الغشِّ بجميع صوره، وتحذيرٌ من عواقبه الدينية والمجتمعية.

إذا أُبرم البيع بناءً على خصمٍ وهمي أو إعلانٍ كاذب؛ فتملُّك المشتري للشيء المبيع صحيحٌ، لكنّ البائع آثمٌ بتدليسه، ويثبت للمشتري حقُّ الفسخ متى ظهر له الغشّ؛ رفعًا للضرر، وتحقيقًا للعدل الذي جاءت به الشريعة.

التجارة القائمة على التضليل قد تجلب ربحًا عاجلًا، لكنها تمحو الثقة وتستجلب الخسارة، أما التجارة القائمة على الصدق فهي تجارةٌ مع الله تعالى لا تعرف الخسارة، ولا تُعدم البركة، وقد قال سيدنا ﷺ عن البائعين: «فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما» [متفق عليه].

الالتزام بصدق الإعلان، ووضوح السعر الحقيقي، واحترام وعي المستهلك، واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ، يرسّخ الثقة بين الناس، ويُقيم معاملات نزيهةً قائمةً على الأمانة والعدل.