جريدة الديار
السبت 4 أبريل 2026 03:27 مـ 17 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
ما بين نفي الوزير والأخبار المتداولة.. حقيقة زيادة أسعار الكهرباء حماس تتمسك بمخرجات قمة شرم الشيخ وتؤكد جديتها في استكمال وقف إطلاق النار الدولية للطاقة الذرية: إيران أبلغتنا بسقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية هل تقرر تحويل الدراسة ”أونلاين” غداً لطلاب المدارس؟ التعليم تحسم الجدل هجوم ناري في مضيق هرمز.. الحرس الثوري الإيراني يستهدف سفينة تابعة لإسرائيل الاستلام ”المؤجل” في المدن الجديدة.. صراع بين وعود المطورين وصدمة الواقع إيران ترفض مقترحاً أمريكياً بوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة وسط تصعيد ميداني واسع الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف مواقع داخل إسرائيل قطاع الكهرباء.. تفاصيل تطبيق العمل عن بُعد يوم الأحد خلال شهر أبريل بمشاركة دولية.. مصر تستضيف مباحثات جديدة لدفع مسار التهدئة في غزة دمار غير مسبوق.. مصنع الطائرات المسيرة الإسرائيلية تحت وابل صاروخي إيراني هل المدارس اجازة غداً الأحد؟ توضيح عاجل من التعليم الآن

الأزهر: الخصومات الوهمية غش محرم وأكل لأموال الناس بالباطل

حذر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، من ادِّعاء الخصومات الوهمية على السلع بغرض سرعة بيعها.

وأضاف مركز الأزهر العالمي فى منشور له عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك، أن من القيم الأصيلة التي أكَّدها الإسلام في المعاملات التجارية: الصدق، والأمانة؛ صيانةً لحقوق الناس، وضمانًا لنزاهة المعاملات، وانضباط الأسواق، فلا يقوم بيعٌ صحيحٌ في ميزان الشرع إلا على وضوحٍ وعدلٍ ورضا، والتزام بضوابط الشريعة الإسلامية.

ادِّعاء الخصومات الوهميّة برفع أسعار السلع أولًا ثم الإعلان عن تخفيضٍ صوريٍّ لا حقيقة له؛ خداعٌ محرَّمٌ، ومظهرٌ من مظاهر الغشّ وأكلٌ لأموال الناس بالباطل؛ لأنه تغرير وتدليس، واستغلال لعدم معرفة المشتري، أو ثقته في البائع.

الغشّ في الأسعار لا يقلّ حرمةً عن الغشّ في وصف السلعة وكتم عيبها؛ فكلاهما تضليلٌ للمشتري وإفسادٌ لمقاصد المعاملة المشروعة، وفي الحديث: أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ علَى صُبْرَةِ طَعامٍ فأدْخَلَ يَدَهُ فيها، فَنالَتْ أصابِعُهُ بَلَلًا فقالَ: ما هذا يا صاحِبَ الطَّعامِ؟ قالَ أصابَتْهُ السَّماءُ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: أفَلا جَعَلْتَهُ فَوْقَ الطَّعامِ كَيْ يَراهُ النَّاسُ، مَن غَشَّ فليسَ مِنِّي. [أخرجه مسلم]، ففي الحديث بيانٌ صريحٌ لحرمة الغشِّ بجميع صوره، وتحذيرٌ من عواقبه الدينية والمجتمعية.

إذا أُبرم البيع بناءً على خصمٍ وهمي أو إعلانٍ كاذب؛ فتملُّك المشتري للشيء المبيع صحيحٌ، لكنّ البائع آثمٌ بتدليسه، ويثبت للمشتري حقُّ الفسخ متى ظهر له الغشّ؛ رفعًا للضرر، وتحقيقًا للعدل الذي جاءت به الشريعة.

التجارة القائمة على التضليل قد تجلب ربحًا عاجلًا، لكنها تمحو الثقة وتستجلب الخسارة، أما التجارة القائمة على الصدق فهي تجارةٌ مع الله تعالى لا تعرف الخسارة، ولا تُعدم البركة، وقد قال سيدنا ﷺ عن البائعين: «فإن صدقا وبيَّنا بُورك لهما في بيعهما، وإن كذبا وكتما مُحقت بركة بيعهما» [متفق عليه].

الالتزام بصدق الإعلان، ووضوح السعر الحقيقي، واحترام وعي المستهلك، واجبٌ شرعيٌّ وأخلاقيٌّ، يرسّخ الثقة بين الناس، ويُقيم معاملات نزيهةً قائمةً على الأمانة والعدل.