كبار أفريقيا في مواجهة مصيرية.. 8 منتخبات تتصارع على المجد.. من يحقق اللقب القاري؟
دخلت بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب مرحلة الحسم مع انطلاق مباريات الدور ربع النهائي حيث تشهد مواجهات من العيار الثقيل في ظل تقارب مستويات المنتخبات وارتفاع سقف الطموحات القارية.
جدول مواجهات ربع النهائي
تفتتح مباريات الدور ربع النهائي اليوم الجمعة بمواجهة قوية بين السنغال ومالي قبل أن تتجه الأنظار إلى القمة النارية بين المغرب والكاميرون والتي تختصر تاريخا طويلا من المنافسات القارية.
يوم السبت، تتابع الجماهير صراع الجزائر ونيجيريا قبل أن تختتم مباريات ربع النهائي بمواجهة مصر وكوت ديفوار في لقاء يتوقع أن يكون من أقوى مباريات البطولة ويحمل طابع "النهائي المبكر".
خبرة المنتخبات ترفع سقف الإثارة
يكتسب هذا الدور طابعا تاريخيا نادرا إذ تضم المنتخبات الثمانية المتأهلة سبعة أبطال سابقين للبطولة بمجموع ألقاب يصل إلى 22 لقبا.
وتتصدر مصر المشهد بـ7 ألقاب تليها الكاميرون بـ 5 بينما تمتلك نيجيريا وكوت ديفوار 3 ألقاب لكل منهما والجزائر لقبين، والمغرب والسنغال لقبا لكل منهما في إشارة واضحة لتوازن القوى داخل القارة.
في المقابل، يبرز منتخب مالي كالحصان الأسود إذ لم يسبق له التتويج لكنه يملك دافعا كبيرا لتحقيق الإنجاز التاريخي عبر جيل شاب وطموح.
طموحات مزدوجة.. أمم أفريقيا وكأس العالم
تواصل منتخبات مصر والجزائر والمغرب والسنغال وكوت ديفوار سعيها لتحقيق ثنائية نادرة تجمع بين التتويج بكأس الأمم الأفريقية والتأهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
أما الكاميرون ونيجيريا فتسعى كل منهما لمصالحة جماهيرها بعد فشلها في التأهل للمونديال والفرصة سانحة لهما للظهور بقوة واستعادة المجد الأفريقي.
استمرار الصراع وتبدل موازين القوى
واصلت كوت ديفوار ونيجيريا ومالي فرض حضورها القوي في دور الثمانية بعدما تأهلت للمرة الثانية على التوالي بينما شهد ربع النهائي عودة باقي المنتخبات بعد غيابها عن هذا الدور في نسخة 2023، في مؤشر واضح على تجدد الصراع وتبدل موازين القوى داخل القارة.
المباريات الإقصائية.. حسابات واقعية
عكست معطيات الأدوار الأولى مستوى التنافس المرتفع إذ تأهل جميع متصدري المجموعات الست إلى ربع النهائي إلى جانب منتخبين حلوا في المركز الثاني بمجموعتيهما، بينما فشلت الأربعة المتأهلة كأفضل ثوالث في تجاوز دور الـ16 لتؤكد البطولة أن الحسابات النظرية لا تصمد أمام قوة المباريات الإقصائية.
ربع النهائي.. ساحة للأقوى فقط
تؤكد نتائج البطولة حتى الآن أن الحسابات الورقية لا تصمد أمام قوة المباريات الإقصائية، فيما يبرز ربع النهائي كساحة مفتوحة للصراع حيث لا ينجو إلا الأقوى والأكثر جاهزية.





