جريدة الديار
السبت 10 يناير 2026 04:40 صـ 22 رجب 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

محافظة الإسكندرية تعلن البيان التخطيطي لتطوير ترام الرمل (صور)

ترام الرمل
ترام الرمل
الإسكندرية

أصدرت محافظة الإسكندرية بيان بشأن أعمال تطوير ترام الإسكندرية، حيث أكدت به المحافظة حرصها الكامل على الحفاظ على هوية المدينة وتراثها التاريخي.

وتوضح الحقائق التالية:

أولًا: تؤكد المحافظة بشكل قاطع أن ترام المدينة القديم الممتد في مناطق رأس التين ومحرم بك – لن يتم المساس به من قريب أو بعيد، وسيظل محتفظًا بطابعه وشكله ودوره التراثي، كجزء أصيل من ذاكرة المدينة وهويتها.

ثانيًا: مسار ترام الرمل الممتد من محطة الرمل وحتى فيكتوريا، وهو مسار شهد على مدار عقود تحديثات تشغيلية وبنية تحتية تطورت تاريخيًا وفقًا للزيادات السكانية.

ويستهدف المشروع تحديث البنية التشغيلية ورفع كفاءة الخدمة دون المساس بمسار ترام المدينة.

ثالثًا: يأتي مشروع تطوير وتأهيل ترام الرمل استجابة لأزمة تشغيلية حقيقية كانت تهدد استمرارية الخدمة، حيث لم تكن الطاقة الاستيعابية قبل التطوير تتجاوز 80 ألف راكب يوميًا بزمن رحلة يزيد على ساعة وسرعة تشغيلية لا تتجاوز 11 كم/س.

بينما يحقق المشروع بعد الانتهاء منه:

رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 220 ألف راكب يوميًا

تقليص زمن الرحلة إلى 33 دقيقة

تقليل زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق

بما يحقق انتظامًا وكفاءة حقيقية في الخدمة

رابعًا: يسهم المشروع في مضاعفة سرعة وكفاءة النقل الجماعي

القضاء على مخاطر حوادث مزلقانات الترام وما تسببت فيه سابقًا من خسائر بشرية ومادية.

توفير وسيلة مواصلات حديثة ومكيفة وآمنه تخفف من معاناة المواطنين، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

خامسًا: يأتي مشروع تطوير ترام الرمل ضمن المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة لدعم محافظة الإسكندرية، بهدف تحديث بنيتها التحتية لمواجهة الكثافة السكانية المرتفعة بشرق المدينة، والحد من الاختناقات المرورية، خاصة في ظل الطبيعة السياحية للمحافظة واستقبالها ملايين الزائرين سنويًا.

وتؤكد محافظة الإسكندرية أن الحفاظ على هوية المدن لا يعني تجميدها، بل تطويرها بشكل متوازن يحمي التراث ويواكب متطلبات الحاضر والمستقبل، مشددة على أن التطوير لا يتعارض مع الأصالة، بل قد يكون السبيل الوحيد لصونها واستدامتها.

وستظل الإسكندرية مدينة حيّة، بطابعها المميز، وترامها، وذاكرتها الممتدة عبر الزمن، تجمع بين عبق التاريخ ومتطلبات العصر.