جريدة الديار
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 02:54 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
المستشار محمد عادل متحدثاً باسم رئاسة مجلس الوزراء رئيسة هيئة النيابة الادارية تهنئ رئيس محكمة النقض بمناسبة توليه منصبه الجديد ضربات حاسمة لاسترداد حق الدولة بالبحيرة.. إزالة 40 حالة تعدٍ ومخالفة على مساحة 5700.5 متر مربع ضمن الموجة الـ30 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الجيزة ومسئولي الهيئة الهندسية للقوات المسلحة أعمال تطوير شارع جامعة الدول العربية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد معدلات تنفيذ المرحلة الثانية من تطوير سوق العتبة بالقاهرة بـ1500 جنيه.. كيفية التقديم على شقق الإيجار لمحدودي الدخل ترامب ينشر مقطع فيديو بالذكاء الاصطناعي يُظهر تدمير جزيرة خارك الإيرانية جامعة الأزهر تطلق منظومة إلكترونية جديدة للشكاوى والمقترحات الأرصاد: استقرار الأجواء مع بداية سبتمبر.. والعظمى غدًا على القاهرة 34 درجة البحر اختفى فجأة.. ما السر وراء المشهد الذي أرعب سكان الأرجنتين؟ قبل انطلاق الجولة الثالثة.. أندية تواصل البحث عن أول هدف السيسي يؤكد ضرورة العمل المستمر على تطوير منظومة الطيران المدني

الاحتلال يرفع حالة التأهب القصوى تحسباً لتدخل أمريكي محتمل في إيران

رفع "الكيان الصهيوني" حالة التأهب القصوى وسط مخاوف من أي تدخل عسكري أمريكي محتمل في إيران، في وقت تشهد البلاد احتجاجات شعبية واسعة على خلفية تدهور الأوضاع الاقتصادية وارتفاع أسعار السلع الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في ظل تهديدات متكررة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل، ومخاوف إسرائيلية من تبعات أي تحرك أمريكي على الساحة الإقليمية، خصوصاً في ظل توتر العلاقات بين طهران وتل أبيب منذ سنوات.

الاتصالات السياسية بين إسرائيل وأمريكا

ذكرت مصادر إسرائيلية مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ناقشا خلال مكالمة هاتفية يوم السبت الماضي احتمالات تدخل الولايات المتحدة في إيران، إضافة إلى قضايا سوريا وغزة.

وأكد مسؤول أمريكي أن الطرفين ناقشا الموضوع، لكن دون الإفصاح عن تفاصيل ما تم التطرق إليه، فيما لم تحدد المصادر الإسرائيلية المشاركة في المشاورات الأمنية ما يعنيه عملياً رفع درجة التأهب القصوى، إلا أن الإجراءات تشير إلى استعداد إسرائيل لمواجهة أي تصعيد محتمل من إيران أو حلفائها في المنطقة.

الإجراءات الإسرائيلية الاحترازية

أفاد موقع "واللا" الإسرائيلي بأن السلطات المحلية في عدة مدن، منها بيتاح تكفا، بدأت اتخاذ إجراءات احترازية تشمل رفع مستوى الجاهزية والتأكد من استعداد الطواقم الأمنية لمواجهة أي طارئ، في ظل مخاوف من وقوع هجمات بصواريخ أو طائرات مسيرة إذا اندلعت مواجهة مباشرة مع إيران أو حلفائها.

كما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن التقديرات السائدة في تل أبيب تفيد بأن الرئيس الأمريكي قد ينفذ تهديداته بشن هجوم على إيران، ما دفع الجهات الأمنية إلى متابعة التطورات عن كثب.

تهديدات ترامب وتخوفات طهران

كرر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال الأيام الأخيرة تهديداته بالتدخل، محذراً إيران من استخدام القوة ضد المتظاهرين، ومؤكداً أن الولايات المتحدة "مستعدة لمساعدة" الشعب الإيراني.

ووفق صحيفة "وول ستريت جورنال"، ناقش مسؤولون في إدارة ترامب سيناريوهات تنفيذ هجوم محتمل على إيران، بما في ذلك تحديد الأهداف العسكرية المحتملة.

من جهتها، اتهمت طهران إسرائيل بالسعي لضرب استقرار البلاد وحمّلتها المسؤولية عن الاحتجاجات، معتبرة أن البلاد في "خضم حرب ومؤامرة".

كما أشار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل يسعيان لتأجيج الاحتجاجات، معتبراً أن احتمال تدخل عسكري أمريكي ضئيل.

الاحتجاجات الشعبية في إيران

انطلقت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر الماضي، بسبب ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية، بعدما وصل سعر صرف الريال إلى مستويات متدنية، وارتفع التضخم إلى نحو 43% وفق الأرقام الرسمية.

وتتركز الاحتجاجات في محافظات عدة أبرزها طهران، أصفهان، شيراز، مشهد، همدان، قم، الأهواز، وكرمان شاه، وقد شهدت مشاركة واسعة من مختلف الشرائح الاجتماعية، ما زاد من تعقيد المشهد الداخلي الإيراني.

وتشكل هذه الاحتجاجات تحدياً للسلطات الإيرانية، التي اتهمت جهات خارجية بمحاولة تحويلها إلى أعمال عنف وفوضى، بينما يراقب المجتمع الدولي تداعيات أي تصعيد محتمل، خصوصاً مع تهديدات ترامب المستمرة.

وتظل إيران على صفيح ساخن، حيث تتزامن احتجاجات داخلية واسعة مع تهديدات أمريكية متكررة ومخاوف إسرائيلية من تبعات أي تدخل.

ورفع حالة التأهب القصوى في إسرائيل يعكس القلق من تصعيد إقليمي محتمل، في ظل غموض الموقف الأمريكي من التحرك العسكري المباشر.

ويبرز المشهد تعقيد العلاقات الإقليمية، مع استمرار مراقبة دولية دقيقة لأي تحركات قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية بين القوى الكبرى وإيران، وسط تساؤلات حول قدرة النظام الإيراني على احتواء الأزمة الداخلية دون اللجوء إلى مواجهة خارجية.