مجمع إعلام الإسكندرية ينظم ندوة حول الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي في التعليم
نظم مجمع إعلام الإسكندرية بالهيئة العامة للإستعلامات بالتعاون مع متحف الإسكندرية القومي ندوة بعنوان "الاستخدام الآمن للذكاء الاصطناعي وانعكاسه في التعليم"، وذلك ضمن استراتيجية قطاع الإعلام الداخلي برئاسة الدكتور أحمد يحيى لرفع الوعي الرقمي في عصر الذكاء الاصطناعي.
حضر الندوة المهندس يوسف الدالي استشاري تكنولوجيا المعلومات، وإيمان فكري مدير قسم التسويق بالمتحف القومي بالإسكندرية، إلى جانب عدد من الأخصائيين الاجتماعيين والمدرسين من مديرية التربية والتعليم وممثلي المؤسسات الحكومية.
افتتحت الإعلامية أماني سريح مدير إدارة إعلام الإسكندرية اللقاء بالترحيب بالحضور، مؤكدة على الدور الحيوي لقطاع الإعلام الداخلي في تنمية الوعي التكنولوجي في مجال التعليم. وأشارت إلى أن الذكاء الاصطناعي يوفر أدوات وتقنيات تساعد المعلم على تقديم محتوى تعليمي جذاب للطلاب، ويساهم في تنمية مهارات الطالب والبحث عن المعلومات والتواصل مع الآخرين لتبادل الخبرات.
قالت إيمان فكري إن دور متحف الإسكندرية القومي كمنارة ثقافية يتمثل في نشر المعرفة وتنظيم فعاليات توعوية تربط بين التكنولوجيا والهوية الثقافية، مؤكدة أهمية الوعي الرقمي وبناء إنسان قادر على مواكبة التطور بأمان ومسؤولية.
استعرض المهندس يوسف الدالي تعريف الذكاء الاصطناعي وآلية عمله، وأبرز أهميته في التعليم من خلال أنظمة إدارة الدروس الافتراضية، وتطبيقات الترجمة الفورية، وأدوات التقييم الآلي التي تقدم تغذية راجعة للمعلم، بالإضافة إلى إمكانية إنشاء خطط دروس متكاملة وعروض تقديمية جذابة.
وأضاف الدالي أن تأثير الذكاء الاصطناعي يمتد إلى المساعدة في إتمام المهام الإدارية للمؤسسات التعليمية، مثل جدولة الفصول الدراسية، إدارة قواعد بيانات الطلاب، والتواصل مع أولياء الأمور. كما أوضح أن التقنيات الحديثة تتيح تخطيط محتوى دراسي يناسب احتياجات الطلاب الفردية، واستخدام الواقع الافتراضي لتوفير بيئة تعليمية متطورة، وتحليل البيانات التعليمية مع الحفاظ على الخصوصية وحماية المعلومات.
واختتم تامر سالم مسؤول الإعلام التنموي اللقاء بالتأكيد على أن دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم يسهل عمل المعلم ويعزز إبداعه في تقديم المحتوى التعليمي، ويمكّن الطلاب من الاستفادة القصوى من البرامج التعليمية بما يتناسب مع قدراتهم الفردية. وأضاف أن هذا التعاون يمثل نموذجًا ناجحًا بين الإعلام المحلي والهيئات التعليمية لتعزيز الوعي الرقمي في المجتمع.





















