جريدة الديار
الأحد 13 سبتمبر 2026 07:59 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة الأهلية تستقبل طلابها بمهرجان رياضي شامل وتنافسي .. ”شارك .. نافس .. اكتشف موهبتك” جامعة المنصورة الأهلية تبحث توظيف الواقع الافتراضي والذكاء الاصطناعي لتطوير التعليم والتدريب الطبي وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط شارك الطلاب طابور الصباح وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يترأس لجنة إختيار المتقدمين لشغل وظيفة موجة إبتدائي وموجة نشاط بمختلف التخصصات قرار عاجل بشأن أولى جلسات محاكمة المتهم بإنهاء حياة أسرة النرجس استمرار انخفاض درجات الحرارة.. تفاصيل طقس الأسبوع الجاري محافظ الغربية يتابع انتظام الحركة المرورية بمحيط المدارس خبير اقتصادي: مشاركة السيسي في قمة ”بريكس” بالهند تفتح لمصر أسواقا جديدة وتجذب استثمارات ضخمة وتدعم توطين الصناعة وتخفف الضغط على العملة سعر ومواصفات iPhone 18 Pro في مصر مصرع 3 أشخاص وإنقاذ آخرين في غرق مركب هجرة غير شرعية قبالة سواحل الإسكندرية وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في جلسة نقاشية حول الحد من التلوث البلاستيكي ضمن فعاليات منصة حوار التابعة لمجلس الوزراء التعليم العالي: مد التنسيق الإلكتروني لطلاب الشهادات المعادلة حتى 17سبتمبر

من أخطر التهديدات الوبائية.. حقيقة انتشار فيروس نيباه في روسيا

أكد المكتب الإعلامي لهيئة حماية المستهلك الروسية (روس بوتريب نادزور) انه لم تسجل أي حالات لفيروس "نيباه" وافدة إلى روسيا.

وأثار تفشي فيروس نيباه في ولايتي كيرالا والبنغال الغربية بالهند حالة من القلق بين خبراء الصحة، في ظل تحذيرات من خطورة هذا الفيروس النادر الذي يتميّز بسرعة انتشاره وارتفاع معدلات الوفيات الناتجة عنه، إضافة إلى غياب أي علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.

ووفق تقارير صحية، يُعد فيروس نيباه من أخطر التهديدات الوبائية التي تواجه أنظمة الصحة العامة، نظراً لإمكانية انتقاله من الحيوانات إلى البشر، وأحياناً بين البشر أنفسهم، ما يضاعف من احتمالات تحوله إلى أزمة صحية واسعة.

ما هو فيروس نيباه؟

تم رصد فيروس نيباه لأول مرة عام 1998 خلال تفشي المرض بين مربي الخنازير في ماليزيا، قبل أن يعاود الظهور في دول جنوب وجنوب شرق آسيا، خاصة في الهند وبنغلاديش.

وأكد خبراء أن تسجيل حالة مؤكدة واحدة فقط كفيل بتفعيل إجراءات الطوارئ والمراقبة الوبائية، نظراً لخطورة الفيروس وسرعة تطوره.