جريدة الديار
الخميس 30 يوليو 2026 03:42 صـ 15 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بروتوكول تعاون بين وزارة التنمية المحليةوالبيئة، والخارجية لدعم ”مراكب النجاة” وتوفير بدائل تنموية للشباب والمرأة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إطلاق 3 تماسيح نيلية و10 من الحرباء المصرية في موائلها الطبيعية بأسوان بعد إعادة تأهيلها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع ممثلي البنك الدولي سُبل تسريع وتيرة العمل بمشروع المدينة المتكاملة للمخلفات بالعاشر من رمضان وزيرا التنمية المحلية والبيئة والصناعة يبحثان مع رئيس هيئة تنمية الصعيد آليات دعم مشروعات الهيئة بالمحافظات رئيس جامعة أسوان يشارك في المؤتمر الدولي السادس للاتصالات بالأكاديمية العسكرية بنك مصر يحصل على درع تكريمي من Visa البنك الأهلي يحصد ثلاث جوائز ضمن Digital CX Awards 2026 تقديرًا لريادته في توظيف الذكاء الاصطناعي تظلمات الثانوية العامة 2026.. توضيح عاجل بشأنها درجات الحرارة ترتفع مُجددًا.. بيان عاجل من الأرصاد عن طقس اليوم الأربعاء الإسكان: إقبال كبير على حجز الأراضي وسرعة ملحوظة في استكمال الإجراءات والسداد إلكترونيًا كل ما تريد معرفته عن تظلمات الثانوية الأزهرية 2026 وكيل تعليم ببني سويف يزور منزل الرابع على الجمهورية بالشعبة العلمية ”علوم”

من أخطر التهديدات الوبائية.. حقيقة انتشار فيروس نيباه في روسيا

أكد المكتب الإعلامي لهيئة حماية المستهلك الروسية (روس بوتريب نادزور) انه لم تسجل أي حالات لفيروس "نيباه" وافدة إلى روسيا.

وأثار تفشي فيروس نيباه في ولايتي كيرالا والبنغال الغربية بالهند حالة من القلق بين خبراء الصحة، في ظل تحذيرات من خطورة هذا الفيروس النادر الذي يتميّز بسرعة انتشاره وارتفاع معدلات الوفيات الناتجة عنه، إضافة إلى غياب أي علاج أو لقاح معتمد حتى الآن.

ووفق تقارير صحية، يُعد فيروس نيباه من أخطر التهديدات الوبائية التي تواجه أنظمة الصحة العامة، نظراً لإمكانية انتقاله من الحيوانات إلى البشر، وأحياناً بين البشر أنفسهم، ما يضاعف من احتمالات تحوله إلى أزمة صحية واسعة.

ما هو فيروس نيباه؟

تم رصد فيروس نيباه لأول مرة عام 1998 خلال تفشي المرض بين مربي الخنازير في ماليزيا، قبل أن يعاود الظهور في دول جنوب وجنوب شرق آسيا، خاصة في الهند وبنغلاديش.

وأكد خبراء أن تسجيل حالة مؤكدة واحدة فقط كفيل بتفعيل إجراءات الطوارئ والمراقبة الوبائية، نظراً لخطورة الفيروس وسرعة تطوره.