مناهضة الاحتلال: فتح معبر رفح خطوة لإعادة إعمار غزة رغم القيود الإسرائيلية
أكد الدكتور رمزي عودة، أمين عام الحملة الدولية لمناهضة الاحتلال، أن إعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني تمثل الخطوة الأساسية الأولى نحو إعادة الحياة الإنسانية وإعمار قطاع غزة. وأوضح عودة، في مداخلة عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هناك حراكاً ديبلوماسياً مكثفاً تقوده مصر والسلطة الوطنية الفلسطينية لكسر القيود التي يحاول جيش الاحتلال فرضها على آلية عمل المعبر الحيوي.
قيود الاحتلال: أرقام هزيلة ومحاولات للتهجير
كشف رمزي عودة عن كواليس "التعنت الإسرائيلي" في المفاوضات الجارية، والتي تهدف إلى:
-
تحديد أعداد المسافرين: يسعى الاحتلال لفرض حد أقصى لا يتجاوز 50 شخصاً يومياً، مع إمكانية رفعه تدريجياً إلى 150 فقط، وهو رقم لا يتناسب مع حجم الاحتياجات الإنسانية.
-
سياسة المغادرة لا العودة: رغبة الاحتلال في أن يكون عدد الخارجين من القطاع أكبر من العائدين إليه، في إشارة واضحة لمحاولات تفريغ القطاع.
-
عرقلة المساعدات: ادعاء الجانب الإسرائيلي بأن المعبر غير مجهز تقنياً لعبور قوافل الإغاثة، لفرض إجراءات فحص وتفتيش معقدة تؤخر وصول الإمدادات.
ثوابت القاهرة والسلطة الفلسطينية: لا لوجود عسكري إسرائيلي
شدد أمين عام الحملة الدولية على وجود "خطوط حمراء" مصرية فلسطينية لا يمكن تجاوزها، وأبرزها:
-
الرفض القاطع لوجود أي قوات عسكرية إسرائيلية داخل المعبر.
-
التمسك بالمرجعية القانونية: المتمثلة في اتفاقية المعابر 2005 الموقعة مع الاتحاد الأوروبي، والتي تحاول إسرائيل التملص منها بذرائع أمنية واهية.
-
إدارة فلسطينية مدنية: طرحت السلطة الوطنية اسم اللواء إياد نصر لتولي إدارة المعبر بالتنسيق مع القاهرة والاتحاد الأوروبي، لضمان طابع مدني مهني للعملية.
مراحل التشغيل وإعادة الإعمار
أوضح عودة أن الخروج من حرب مدمرة يتطلب مراحل زمنية لإعادة التشغيل الكامل، مشيداً بالتنسيق عالي المستوى بين مصر وفلسطين لتحسين خدمات السفر وتسهيل مرور الحالات الإنسانية. واعتبر أن فتح المعبر هو "شريان الحياة" الذي لا يمكن إخضاعه للشروط الأمنية الإسرائيلية المتغيرة، مؤكداً أن الضغط الدولي مطلوب لضمان التزام الاحتلال بالاتفاقيات الموقعة.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

















