جريدة الديار
الخميس 5 فبراير 2026 12:03 صـ 17 شعبان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

لعشاق الألعاب.. 5 إعدادات مهمة لتحسين صور شاشتك في ثوان

تعد شاشة العرض الواجهة الأساسية لتجربة استخدام الحواسيب، سواء للعمل أو الترفيه، ورغم أن كثيرين ينفقون مبالغ كبيرة على أجهزة حاسوب متقدمة، فإن جودة الصورة الضعيفة قد تفقد هذه الأجهزة إحساسها بالفخامة، في حين يمكن لشاشة مضبوطة الإعدادات أن تمنح جهازا متوسط المواصفات تجربة بصرية مميزة.

5 إعدادات مهمة لتحسين صور شاشة الحاسوب

لكن ما لا يدركه عدد كبير من المستخدمين هو أن معظم الشاشات لا تعمل بأفضل أداء ممكن فور إخراجها من العلبة، إذ تحتاج إلى بعض التعديلات البسيطة لتحقيق أقصى جودة صورة، لذا فإن تغييرا في بعض الإعدادات كفيل بتحسين الوضوح، والسلاسة، ودقة الألوان، سواء كنت من هواة الألعاب أو من متابعي المحتوى المرئي.

1. الدقة الأصلية:

تشغيل الشاشة على دقتها الأصلية يعد الخطوة الأهم للحصول على صورة حادة، فحتى إن كانت الشاشة تدعم دقة 4K أو 1440p، قد يكون نظام التشغيل مضبوطا على دقة أقل، ما يؤدي إلى ضبابية الصورة أو تشوه أحجام العناصر، ورغم أن أنظمة ويندوز وmacOS تضبط الدقة تلقائيا في الغالب، إلا أن مراجعة هذا الإعداد تبقى ضرورية عند ملاحظة أي خلل بصري.

2. معدل التحديث:

تدعم معظم الشاشات الحديثة معدلات تحديث تتجاوز 60 هرتز، وهي عامل حاسم في سلاسة الحركة، خاصة في الألعاب، غير أن أنظمة التشغيل لا تفعل دائما أعلى معدل تحديث تلقائيا، ما يحرم المستخدم من الاستفادة الكاملة من قدرات شاشته، ويشدد الخبراء على أهمية التأكد من اختيار أعلى معدل مدعوم، مع الانتباه إلى نوع منفذ التوصيل المستخدم، إذ قد تؤثر بعض المنافذ أو الكابلات في الأداء النهائي.

3. مزامنة الإطارات:

تقنيات معدل التحديث المتغير VRR مثل Nvidia G-Sync وAMD FreeSync باتت عنصرا مهما لتقليل تمزق الصورة أثناء اللعب، وتعمل هذه التقنيات على تنسيق معدل التحديث بين الشاشة وبطاقة الرسوميات، ما يمنح تجربة أكثر سلاسة، ورغم أن فائدتها الأكبر تظهر في الألعاب، إلا أن تفعيلها متى توفرت يعد خيارا ذكيا لمحبي الأداء المستقر.

4. جودة HDR:

تقنية المدى الديناميكي العالي HDR تحسن التباين بين المناطق الساطعة والداكنة، وتمنح المحتوى المدعوم مظهرا أكثر واقعية، إلا أن تفعيلها بشكل دائم قد يؤدي إلى نتائج عكسية عند عرض محتوى عادي SDR، مثل صفحات الويب.

لذلك ينصح باستخدام HDR فقط عند مشاهدة أو تشغيل محتوى مخصص له، مع التأكد من دعم الشاشة والكابلات لهذه التقنية.

5. فلاتر الضوء الأزرق:

لطالما ارتبط الضوء الأزرق بتعطيل النوم، غير أن دراسات حديثة شككت في هذا الاعتقاد، مشيرة إلى أن نوع النشاط على الشاشة قد يكون أكثر تأثيرا من لون الإضاءة نفسه، ورغم ذلك، فإن فلاتر الضوء الأزرق، المنتشرة في أنظمة التشغيل والشاشات، تؤثر سلبا في دقة الألوان وتمنح الصورة صبغة صفراء غير مرغوبة، ويؤكد الخبراء أن القرار النهائي يعود إلى المستخدم نفسه، تبعا لمدى حساسيته وتأثر نومه.