جريدة الديار
الأربعاء 25 مارس 2026 04:27 مـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حقيقة مد تعليق الدراسة في المدارس حتى 29 مارس السيسى يؤكد محورية التناول الدرامى والإعلام فى ترسيخ احترام المرأة اتحاد الجمعيات الأهلية يُثمن جهود الرئيس السيسي لاحتواء التصعيد الإقليمي ويدعو لتكاتف مجتمعي لدعم الأسر الأولى بالرعاية أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 25 مارس 2026 مصرع 4 عناصر إجرامية وضبط آخر في تبادل إطلاق النار مع الشرطة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع من مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ جهود المحافظات لمواجهة موجة الطقس السيئ وزيرة التنمية المحلية والبيئة تترأس اجتماع ”شئون البيئة” لإقرار حزمة قرارات استراتيجية لتعزيز الاستدامة والتحول الرقمي روساتوم: الوضع في محطة بوشهر النووية يتطور لأسوأ السيناريوهات الأمطار هتزيد والذروة اليوم.. الأرصاد تعلن موعد استقرار الأحوال الجوية 140 مليون دولار يوميًا.. صادرات النفط تمنح إيران شريانًا ماليًا وزير التعليم: لن نقبل بأي إساءة للمظهر العام في المدارس وسنطبق لائحة الإنضباط مجلس جامعة دمنهور يوجه بالالتزام الكامل بإجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء

متى نبدأ تعويد الأطفال على الصيام؟ استشارية أسرية توضح

قالت سماح عبد الفتاح، الاستشارية الأسرية، إن شهر رمضان يمثل فرحة كبيرة للأطفال، إلا أن بعض الآباء يقعون في خطأ متكرر؛ حين يرددون على الطفل أنه ما زال صغيرًا ولا يستطيع الصيام، حتى يكبر دون أن يعتاد عليه؛ فيجده ثقيلًا وشاقًا فيما بعد، مؤكدة أن هذا الأسلوب قد يحرم الطفل من التدرج الطبيعي في العبادة.

وأوضحت، خلال لقاء تلفزيوني، أن الصيام لا يُقاس بالصلاة، ولا يوجد نص صريح في السنة النبوية يحدد سنًا معينًا لبدء الصيام.

وأشارت إلى أن الفقهاء ربطوا الأمر بـ"قدرة الطفل على التمييز وفهم العبادة وتحملها"، مؤكدة أن المطلوب من الأسرة هو “تحبيب الطفل في الصيام” و"تدريجه فيه" دون إجبار أو تعنيف.

وأضافت أن التدرج يكون من خلال صيام ساعات محددة، مثل الصيام حتى الظهر ثم العصر، أو الامتناع عن الطعام دون الشراب أو العكس، مع السماح للطفل بالشرب؛ إذا شعر بالتعب في بداية التدريب، مع محاولة إشغاله وإلهائه باللعب والأنشطة الإيجابية اللطيفة المرتبطة بجمال أجواء رمضان.

وأشارت إلى أنه يمكن البدء بتعويد الطفل على الصيام من خلال النوافل والسنن مثل صيام الإثنين والخميس ويوم عرفة، بدلًا من مطالبته بصيام الشهر كاملًا مرة واحدة.

وأكدت أن تهيئة الطفل نفسيًا للاحتفال برمضان؛ أمر مهم، مثل شراء “الفانوس والزينة” و"مشاركته في تزيين البيت"، وهي عادات لا تتعارض مع الدين؛ بل تزرع البهجة والارتباط بالشهر الكريم.

ونوهت بضرورة “وضع جدول عبادات بسيط للأطفال”، لا يقتصر على الصلاة فقط؛ بل يشمل الصلاة في المسجد مع الوالد، وأذكارًا سهلة وبسيطة، يساعدهم على الانتظام في العبادة، ويجعل شهر رمضان بداية جميلة لترسيخ حب الطاعة والالتزام الديني في نفوسهم منذ الصغر.