جريدة الديار
الأربعاء 25 مارس 2026 03:36 مـ 7 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأمطار هتزيد والذروة اليوم.. الأرصاد تعلن موعد استقرار الأحوال الجوية 140 مليون دولار يوميًا.. صادرات النفط تمنح إيران شريانًا ماليًا وزير التعليم: لن نقبل بأي إساءة للمظهر العام في المدارس وسنطبق لائحة الإنضباط مجلس جامعة دمنهور يوجه بالالتزام الكامل بإجراءات ترشيد استهلاك الكهرباء انفجارات في منطقة هشتجرد بطهران.. وجلسة أممية لمناقشة مجزرة مدرسة البنات حقيقة تأثر مصر بأي تسريبات إشعاعية محتملة تفقد مفاجئ لمستشفى الرحمانية للتأكد من جاهزية الخدمات الطبية إيران تعتقل 39 عميلا وضبط أسلحة وذخائر وأجهزة ستارلينك في محافظة طهران وزارة الحرب الأمريكية تعلن توقيع 3 اتفاقيات مع 4 شركات لزيادة وتسريع إنتاج الأسلحة السيسي يطالب باستكشاف المواهب بشكل متجرد في جميع المجالات رئيس مياه البحيرة يتفقد رافعي العزيز عثمان والنفق ويشرف على فرق الطوارئ بدمنهور شهادة ”القمة” الثلاثية ذات العائد الثابت من بنك مصر تتيح 1.5% نقاط ولاء من قيمتها تستبدل مقدماً

تأجيل استئناف المتهم بإنهاء حياة مالك مقهى أسوان على حكم إعدامه لـ 17 فبراير

قررت محكمة جنايات مستأنف شمال القاهرة المنعقدة في العباسية، تأجيل استئناف محاكمة المتهم بإنهاء مالك مقهى في القضية المعروفة إعلاميا بـ قهوة أسوان على حكم إعدامه لـ 17 فبراير.

وقال دفاع المتهم بإنهاء حياة مالك مقهى أسوان، إنه هناك إخلال جسيم بحق الدفاع عن المتهم وطلب رد هيئة المحكمة.

وكانت محكمة جنايات شمال القاهرة المنعقدة في مجمع محاكم العباسية، أودعت حيثيات حكمها بإعدام المتهم بقتل قهوجي في منطقة الكوربة بمصر الجديدة.

وجاء في حيثيات الحكم، أن واقعة الدعوى تتحصل في أن المجني عليه محمد عبد الرازق محمد صاحب مقهى أسوان" الكائنة بشارع إبراهيم باشا منطقة الكوربة بقسم شرطة مصر الجديدة قد بسط الله عليه من المال والذي كان يستثمره في مجال العقارات نشب بينه وبين المتهم والذي يدعي ناصر ص صاحب محل جنة الفواكه للعصائر بذات المكان خلاف بسبب الجيرة وفرض السيطرة علي المكان للانتفاع به، كما أن ذلك تسبب في نشوب مشاجرة بين المتهم والمجني عليه منذ مدة سابقة علي تاريخ الواقعة تعدي كل منهما على الآخر وتم إنهاء ذلك الخلاف من قبل أهالي المنطقة إلا أن المتهم أضمر في نفسه الغل والضغينة للمجني عليه ولم يصفي له.

وتابعت ، أنه حال علم المتهم بقيام المجني عليه بشراء حصته في العقار الكائن به محل العصير الخاص بالأول استشاط غيظا ظنا منه أن المجني عليه سيحاول طرده من المحل ومقاسمته أرباحه بإقامة دعوى قضائية عليه فوسوست له نفسه فكرة التخلص من المجني عليه ففكر بهدوء وروية وتدبر أمره وأعد عدته واختار الطريقة التي ينهي بها علي حياة المجني عليه.

وكشفت عن أن المتهم أحضر "مطواة قرن غزال" كان قد اشتراها لهذا الغرض ويوم الواقعة كمن للمجني عليه في الطريق الذي أيقن المرور منه عائدا إلي مسكنه من أمام محله وما أن ظفر به حتي استل المطواة وأجهز عليه بطعنة قاتلة في صدره فخارت قواه وسقط مغشيا عليه أرضا وجثم فوقه ممسكا به وظل يطعنه بقوة طعنات متتالية في أنحاء متفرقة من جسده في صدره وبطنه قاصدا من ذلك قتله ولم يتركه إلا جثة هامدة ولم ينصاع إلي صراخ المتواجدين بمكان الواقعة لمنعه من موالاة التعدي علي المجني عليه وظل يسير بالمطواة في الشارع مفتخرا أنه تخلص من المجني عليه بقتله بالطعنات القاسية الغادرة ومنها الإصابة الطعنية بالقلب ما نتج عنها من قطع بنسيجه ونزيف بغشاء التامور أدي إلي توقف عضلة القلب والوفاة.