جريدة الديار
الجمعة 7 أغسطس 2026 03:03 مـ 23 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
بيان من جامعة المنصورة ينفي مزاعم وفاة الدكتور غنيم أول تعليق من تركيا على اتفاقية الدفاع المشترك مع السعودية وباكستان نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( يوليو31 : 6 أغسطس 2026) الإسكان في أسبوع: 15 ألف وحدة للإيجار و5 آلاف بالإيجار المنتهي بالتملك ومشروعات تنموية جديدة عقوق يهز القلوب.. فيديو يوثق طرد شاب لوالدته المسنة من منزلها بالقاهرة السيسي يودع ملك البحرين بمطار العلمين في ختام زيارته إلى مصر القبض على عاطل تعدى على المواطنين بالجيزة الأربعاء.. السماء على موعد مع كسوف كلي للشمس وذروة شهب البرشاويات الذكاء الاصطناعي يدخل عالم الفيروسات.. هل توجد ضوابط تمنع إنتاج كائنات ضارة؟ مصرع سيدة وإصابة 3 من أسرة واحدة في اصطدام سيارة بالجبل في سوهاج وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس الوحدة المحلية لقرية ناهيا بكرداسة بعد وفاته أثناء أداء عمله محافظ الدقهلية يتابع انتظام سير العمل بمخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بكافة المراكز

في المطرية دقهلية .. اخين شباب طعنوا شاب عدة طعنات نافذة امام بيته

المجني عليه محمد محمود عاشور
المجني عليه محمد محمود عاشور

قام اخين في المطرية دقهلية .. بالتوجه إلي بيت شاب وطعنوه عدة طعنات نافذة متعددة في الصدر والراس والجانب ..

في البداية حدثت مشكلة ومناوشة ومشادة كلامية بين شباب وبعض .. شاب اسمه محمد محمود عاشور يبلغ من العمر حوالي ٢١ عام من المطرية طرف اول مجني عليه ..

تلك المناوشة والمشادة انتهت علي اي شكل والأمر انتهي .. إلا ان الاخين كمال واسلام محمود كمال العاصي من المطرية أيضا عقدا النية على الانتقام ..

حيث أنهما بعدها بيومين توجها الي منزل محمد محمود عاشور المصاب حالياً بطعنات نافذة في الرأة والرأس والكلي بالجانب الأيمن تلك الطعنات تمكنت من فصوص الرأة واحدثت نزيف رئوي حاد .. والشاب في حالة خطيرة بالعناية الحرجة بين الحياة والموت ..

والطرف الثاني اخين أشقاء شباب أبناء محمود العاصي .. توجها إلي منزلة ونادوه في
خرج لهم وكانت بحوزتهم اسلحة بيضاء ..

فاشتبكوا معه فجري منهم فاتبعوه حتي أمسكوا به وظلوا يطعناه حتي احدثوا به تلك الإصابات الخطيرة سالفة الذكر ..

والتي ادت في مجملها إلى نزيف حاد وغيبوبة تامة منذ عدة أيام ..

السؤال الذي يطرح نفسه هنا ..كيف وصلنا مع بعض الشباب وبعض ابنائنا الي هذا التفكير الإجرامي بل العتيد الإجرام ..

ومن الذي القي في قلوب المتهم والجاني في مثل تلك الواقعة الإصرار على الاجرام .. ومن الذي اكسبه ثقة الاقدام علي الفعل الإجرامي هذا ..

نناشد اجهزة وزارة الداخلية التدخل الرادع لمثل هذه الأشكال التي تتحول فجأة إلي أنفس عتيدة الاجرام.

موضوعات متعلقة