جريدة الديار
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 02:20 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وكيل وزارة التربية والتعليم بمطروح يستقبل مسئول المشاركة المجتمعية بالوزارة رجل دين إيراني يتوعد مسؤولين رسميين بإطلاق النار عليهم.. إذا فعلوا هذا الأمر جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية .. للمرة التاسعة على التوالي إصابة 7 أشخاص في اصطدام ميكروباص بمحطة الأتوبيس الترددي بالمعادي أعلى الدائري أسعار السلع اليوم.. كرتونة البيض تتراجع 5 جنيهات وارتفاع لـ13 سلعة ترقية 250 موظفًا وحافز 5% لـ325 عاملًا بقرار من محافظ بني سويف دعاء اسم الله الأعظم لقضاء الحوائج.. 8 كلمات لا ترد الآن تعليم الدقهلية تنعى تلميذة توفيت بعد نقلها للمستشفى إثر حالة إعياء مفاجئ بالمدرسة «يوميات البطولة والفداء »ندوة توعوية لمجمع إعلام الإسكندرية قرار عاجل من التعليم.. مد فترة تسجيل استمارة الشهادة الإعدادية حتى 30 أكتوبر «طلعوا الشتوي».. الأرصاد تحذر من طقس الثلاثاء: شبورة وأمطار وانخفاض الحرارة ليلًا مبعوث ترامب: التدخل البري الأمريكي في اليمن «بلا جدوى».. وواشنطن تدعم السعودية لوجستيًا

العالم يترقب حلقة النار.. كسوف شمسي الثلاثاء وتحذير صارم للناس

يستعد العالم لمتابعة واحدة من أندر الظواهر الفلكية، حيث تشهد السماء يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 كسوفا حلقيا للشمس، في مشهد كوني يُعرف بـ”حلقة النار" وبينما يترقب عشاق الفلك الحدث بشغف، أطلقت الجهات العلمية تحذيرات مشددة من النظر المباشر إلى الشمس دون وسائل حماية معتمدة.

ما هو كسوف الشمس ولماذا يحدث؟

يحدث كسوف الشمس عندما يمر القمر بين الأرض والشمس في طور “المحاق”، فيحجب ضوءها كليًا أو جزئيًا عن مناطق محددة من سطح الأرض.

أما خسوف القمر فيحدث ليلًا في طور “البدر”، عندما تحجب الأرض ضوء الشمس عن القمر، ويمكن رؤيته من مساحات أوسع مقارنة بالكسوف الشمسي.

17 فبراير 2026 كسوف حلقي يزين السماء

بحسب المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، يشهد العالم يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 كسوفًا حلقيًا للشمس.

في هذا النوع من الكسوف، لا يغطي القمر قرص الشمس بالكامل، بل يترك حافة مضيئة تحيط به، فيما يُعرف بظاهرة “الحلقة النارية” ويُعد هذا النوع أقل شيوعًا من الكسوف الجزئي، ويحظى باهتمام علمي وجماهيري واسع نظرًا لطبيعته البصرية الفريدة.

ويمتد الكسوف الحلقي لمدة تصل إلى دقيقتين و20 ثانية، حيث يحجب القمر ما يقارب 96% من مركز قرص الشمس عند ذروة الحدث.

أين يمكن رؤية الظاهرة؟

سيمر مسار الكسوف الحلقي عبر مناطق محدودة، أبرزها أجزاء من القارة القطبية الجنوبية ووفق ما نشره موقع Space.com، ستتمكن فرق علمية في محطات أبحاث مثل محطة كونكورديا الفرنسية الإيطالية و محطة ميرني الروسية في أرض الملكة ماري من رصد الظاهرة بشكل واضح.

كما سيُشاهد كسوف جزئي في أنحاء القارة القطبية الجنوبية وأجزاء من جنوب أفريقيا والأرجنتين، بينما تختلف نسب الرؤية وتوقيتات الذروة من منطقة لأخرى حسب الموقع الجغرافي.

تحذير عاجل النظارات العادية لا تكفي

جدد المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية تحذيراته من النظر المباشر إلى الشمس أثناء الكسوف دون استخدام نظارات مخصصة ومعتمدة لرصد الكسوف.

وأكد أن النظارات الشمسية التقليدية لا توفر الحماية الكافية لشبكية العين، ما قد يؤدي إلى أضرار دائمة. ويوصي الخبراء باستخدام نظارات الكسوف المعتمدة عالميًا أو اللجوء إلى طرق المشاهدة غير المباشرة، مثل تقنيات الإسقاط الآمن.

كما دعا المعهد المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء معلومات غير موثوقة يتم تداولها عبر المنصات الإلكترونية.

2026 عام حافل بظواهر الكسوف

لن يقتصر عام 2026 على هذا الحدث، إذ سيشهد أيضًا كسوفًا كليًا للشمس في 12 أغسطس 2026، يمكن رؤيته من أجزاء من أوروبا.

وسيبلغ الكسوف الكلي ذروته فوق شرق غرينلاند وغرب أيسلندا وشمال إسبانيا، حيث سيحجب القمر الشمس بالكامل لمدة تصل إلى دقيقتين و18 ثانية. كما ستشهد أوروبا كسوفًا جزئيًا عميقًا، فيما سترى أميركا الشمالية كسوفًا جزئيًا محدودًا.

فرصة علمية نادرة

يمثل الكسوف الحلقي فرصة ثمينة للباحثين لدراسة طبقات الغلاف الجوي الشمسي وحركة الأجرام السماوية بدقة أكبر كما يجذب اهتمام هواة الفلك ومحبي متابعة الظواهر الكونية، خاصة مع الإعلان الرسمي عن موعده.