الداخلية تضرب بيد من حديد وتحسم جدل 3 وقائع هزت «التواصل الاجتماعي»
في تحرك أمني واسع وسريع، نجحت أجهزة وزارة الداخلية في فك رموز ثلاثة مقاطع فيديو تصدرت "التريند" خلال الساعات الماضية، وثقت وقائع تنوعت بين حوادث الطرق الدامية والتعديات الصارخة في ثلاث محافظات، لتؤكد الوزارة بضبطها للمتهمين أن "الفضاء الإلكتروني" تحت الرصد الأمني الدقيق.
في القاهرة، كشفت التحريات ملابسات الفيديو المؤلم لحادث منطقة "الكابلات". وتبين أن القدر لعب دوراً مأساوياً حين اختل توازن دراجة نارية يستقلها طالبان بسبب "بقعة زيت" مفاجئة على الطريق، مما أدى لسقوطهما أسفل عجلات سيارة نقل ثقيل كانت تمر بالصدفة. الحادث أسفر عن وفاة أحد الطلاب وإصابة الآخر، فيما تم التحفظ على سائق الشاحنة والمركبة لاستكمال التحقيقات، وسط حالة من الحزن خيمت على المنطقة.
أما في عروس المتوسط، فقد أنهت الشرطة الجدل حول "فيديو التهديد" الذي أظهر قائد دراجة نارية وهو يحطم سيارة مواطن بآلة حادة في منطقة "محرم بك" بسبب خلاف على أولوية المرور. نجحت القوات في تحديد هوية "المتهم المتهور" وضبطه مع الدراجة المستخدمة، حيث أقر بأن "لحظة غضب" خلال مشادة مرورية هي التي دفعته لارتكاب فعلته، ليواجه الآن مصيره خلف القضبان.
وفي محافظة الغربية، حسمت الأجهزة الأمنية تفاصيل مقطع "الاستغاثة" الذي ظهر فيه مواطن يشكو تعدي أب ونجله عليه. بالفحص تبين أن الواقعة لم تكن مجرد مشاجرة، بل "سوء فهم عنيف" حول تقطيع أخشاب بأرض زراعية؛ حيث ظن المتهمان أن المجني عليهما يشرعان في السرقة، فقاموا بضربهما والاستيلاء على "تروسيكل". وبمواجهة المتهمين، اعترفا بارتكاب الواقعة، وتبين أن السيارة التي استخدمها المتهمان في التعدي "منتهية التراخيص".





