جريدة الديار
الأربعاء 20 مايو 2026 11:59 مـ 4 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
البنك الأهلي المصري يطلق نسخة صديقة للبيئة من بطاقة «ميزة» القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يعزز كفاءة كوادره ببرنامج تدريبي متطور لتحسين الخدمات الأمن يضبط الطلاب أبطال واقعة التعدي على المعلم ونشر مقطع الفيديو المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تستقبل الفارس محمود سامح القبض على 3 طلاب تعدّوا بالضرب على مدرس في القليوبية خبراء يحذرون من دخول السندات الأمريكية منطقة الخطر الجفاف وحرب إيران يفاقمان معاناة المزارعين في الولايات المتحدة الحج ليس طقوسًا فقط.. خالد الجندي: التوبة ورد المظالم وصلة الرحم مفاتيح القبول لأسباب صادمة.. يويفا يٌقرر إيقاف مدرب تشيكي مدى الحياة بسبب إغلاق مضيق هرمز.. الفاو تحذر من أزمة أسعار بقطاع الأغذية الزراعية سعار يصيب وزراء الاحتلال والبرلمان العربي يحذر من تصرفاتهم المتطرفة جامعة المنصورة الأهلية تبحث إعداد رؤية مستقبلية للتخصصات والبرامج الجامعية وفق متطلبات سوق العمل ووظائف المستقبل

صلاة التراويح.. هل الأفضل أدؤها في المسجد أم المنزل؟

أكد الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، الحكم الشرعي لصلاة التراويح في المسجد مقارنة بأدائها في المنزل، وذلك ردًا على تساؤل ورد إليه حول ما يتداوله بعض الناس من أن صلاتها في البيت أفضل، بل إن فريقًا منهم اعتبر أداءها خلف إمام المسجد بدعة، متسائلين عن مدى صحة هذا الرأي.

وشدد لاشين على أن الإقدام على الفتوى بغير علم ولا مستند شرعي؛ يُعد خطأً بالغ الخطورة، لما يترتب عليه من إثارة البلبلة بين الناس، موضحًا أن الله - تعالى - قَرَنَ القول عليه بغير علم بـ"جُملة من المحرمات العظيمة"، مستشهدًا بقوله - سبحانه -: “قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون”.

وأشار إلى أن مصدر هذا القول يعود إلى فهم غير دقيق لحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: “أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة”، وإلى كون النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يستمر في أداء التراويح جماعة في المسجد طوال شهر رمضان.

وأوضح أن الحديث المذكور وإن كان عامًا في شأن صلوات النافلة، إلا أن هذا العموم خُصِّص ببعض النوافل التي شُرعت لها الجماعة، وقد أداها النبي- صلى الله عليه وسلم- في المسجد، مثل صلاة الخسوف والكسوف، وصلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء؛ ما يدل على أن النوافل التي تُسن لها الجماعة يكون أداؤها في المسجد أولى وأفضل، ومن بينها صلاة التراويح.

كما بيّن أن الصحابة - رضي الله عنهم - صلوا التراويح خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا أو أربع ليال، ثم ترك الخروج إليهم؛ بعدما امتلأ المسجد، خشية أن تُفرض عليهم، وذلك تيسيرًا ورحمة بهم.

وأضاف أنه في عهد سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- جُمِع المسلمون على إمام واحد لأداء التراويح، ولم يُنقل أن أحدًا من الصحابة اعترض على ذلك، مستشهدًا بقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ”، موضحًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قرن سنته بسنة خلفائه الراشدين.

وأكد لاشين أن أداء التراويح في البيت جائز “لمن كان حافظًا للقرآن، ولا يخشى على نفسه من الكسل أو التقصير”، بشرط “ألا يؤدي تركه للمسجد إلى إضعاف شأن الجماعة”، غير أن الأصل والأفضل هو أداؤها في المسجد، مستدلًا بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم-: “من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة”.

ودعا إلى التمسك بالجماعة، والابتعاد عن إثارة الخلافات والدعوة إلى التفرق، مؤكدًا أن الذئب يأكل من الغنم القاصية.

كما دعا إلى ترك الأمور على استقرارها دون إثارة جدل بين الناس، وأن يعمل كل إنسان بما يطمئن إليه لنفسه دون إحداث فتنة.