جريدة الديار
الأحد 15 مارس 2026 10:51 مـ 27 رمضان 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشهد مائدة مستديرة نظمتها وزارة الموارد المائية والري والاتحاد الأوروبي بمناسبة اليوم العالمي للمياه ٢٠٢٦ مصرع شاب دهسه قطار في البحيرة تكريم حفظة القرآن الكريم بسمخراط بالبحيرة محافظ البحيرة تنظم احتفالية للأطفال الأيتام وزير المالية: غدا صرف مرتبات العاملين بالدولة لتعزيز قدرتهم على تلبية الاحتياجات الأساسية قبل عيد الفطر المبارك محافظ البحيرة تتابع اللمسات النهائية لأعمال تطوير ميدان المحطة محافظ البحيرة تقود حملة مكبرة لضبط مخالفات التاكسي والسيرفيس بدمنهور محافظ البحيرة تتابع إلتزام سيارات التاكسي والسيرفيس بالتعريفة الجديدة بدمنهور الوزن والطول والاصابة وراء خروج مؤلم للمصارع يوسف إبراهيم ببطولة نيوجيرسي د. منال عوض تبحث مع محافظ البحر الأحمر عددًا من الملفات التنموية والخدمية بالمحافظة د. منال عوض توجه المحافظات بسرعة التعامل مع أي شكاوى للمواطنين وتعزيز كفاءة منظومة النظافة وإدارة المخلفات حماية المستهلك بالبحيرة يضبط 13 قضية متنوعة في حملة رقابية مفاجئة

صلاة التراويح.. هل الأفضل أدؤها في المسجد أم المنزل؟

أكد الدكتور عطية لاشين، أستاذ الفقه وعضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، الحكم الشرعي لصلاة التراويح في المسجد مقارنة بأدائها في المنزل، وذلك ردًا على تساؤل ورد إليه حول ما يتداوله بعض الناس من أن صلاتها في البيت أفضل، بل إن فريقًا منهم اعتبر أداءها خلف إمام المسجد بدعة، متسائلين عن مدى صحة هذا الرأي.

وشدد لاشين على أن الإقدام على الفتوى بغير علم ولا مستند شرعي؛ يُعد خطأً بالغ الخطورة، لما يترتب عليه من إثارة البلبلة بين الناس، موضحًا أن الله - تعالى - قَرَنَ القول عليه بغير علم بـ"جُملة من المحرمات العظيمة"، مستشهدًا بقوله - سبحانه -: “قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون”.

وأشار إلى أن مصدر هذا القول يعود إلى فهم غير دقيق لحديث النبي- صلى الله عليه وسلم-: “أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة”، وإلى كون النبي- صلى الله عليه وسلم- لم يستمر في أداء التراويح جماعة في المسجد طوال شهر رمضان.

وأوضح أن الحديث المذكور وإن كان عامًا في شأن صلوات النافلة، إلا أن هذا العموم خُصِّص ببعض النوافل التي شُرعت لها الجماعة، وقد أداها النبي- صلى الله عليه وسلم- في المسجد، مثل صلاة الخسوف والكسوف، وصلاة العيدين، وصلاة الاستسقاء؛ ما يدل على أن النوافل التي تُسن لها الجماعة يكون أداؤها في المسجد أولى وأفضل، ومن بينها صلاة التراويح.

كما بيّن أن الصحابة - رضي الله عنهم - صلوا التراويح خلف النبي - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا أو أربع ليال، ثم ترك الخروج إليهم؛ بعدما امتلأ المسجد، خشية أن تُفرض عليهم، وذلك تيسيرًا ورحمة بهم.

وأضاف أنه في عهد سيدنا عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- جُمِع المسلمون على إمام واحد لأداء التراويح، ولم يُنقل أن أحدًا من الصحابة اعترض على ذلك، مستشهدًا بقول النبي- صلى الله عليه وسلم-: “عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي عضوا عليها بالنواجذ”، موضحًا أن النبي- صلى الله عليه وسلم- قرن سنته بسنة خلفائه الراشدين.

وأكد لاشين أن أداء التراويح في البيت جائز “لمن كان حافظًا للقرآن، ولا يخشى على نفسه من الكسل أو التقصير”، بشرط “ألا يؤدي تركه للمسجد إلى إضعاف شأن الجماعة”، غير أن الأصل والأفضل هو أداؤها في المسجد، مستدلًا بحديث النبي - صلى الله عليه وسلم-: “من قام مع الإمام حتى ينصرف؛ كتب له قيام ليلة”.

ودعا إلى التمسك بالجماعة، والابتعاد عن إثارة الخلافات والدعوة إلى التفرق، مؤكدًا أن الذئب يأكل من الغنم القاصية.

كما دعا إلى ترك الأمور على استقرارها دون إثارة جدل بين الناس، وأن يعمل كل إنسان بما يطمئن إليه لنفسه دون إحداث فتنة.