جريدة الديار
الخميس 27 أغسطس 2026 05:21 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«بوتفوليو 2»بفنون جميلة الإسكندرية...مشروعات تخرج تطرق باب العمل العثور على جثمان شاب داخل مياه قلعة قايتباي «سعد وعزيمة »فعالية توعوية للأطفال لمواجهة مخاطر التدخين والادمان «كهرباء الإسكندرية » توجيهات الرئيس السيسي تتحول إلى نهج عمل قبل صدور التكليفات بروتوكول تعاون لتأهيل وتدريب مهندسي الإسكندرية محافظ بني سويف يناقش عدداً من الطلبات خلال اجتماع اللجنة العليا للبت «هتك عرض قاصر داخل البحر » والاعتداء على أسرتها بشاطئ الزنكلوني مجلس أمناء جامعة المنصورة الأهلية يستعرض إنجازات 100 يوم من العمل ويتفقد المشروعات الجديدة بالجامعة رئيس نقابة البترول: توجيهات الرئيس السيسي ترسّخ دولة القانون وتضع المواطن في صدارة الأولويات جمعية الصداقة المصرية الصينية تعرب عن بالغ ترحيبها بضيف مصر الرئيس الصيني شي جين بينغ محافظ أسيوط يستقبل السفيرة نبيلة مكرم ويبحثان تعزيز التعاون مع التحالف الوطني لخدمة الأولى بالرعاية محافظ البحيرة ورئيس اللجنة الطبية العليا والاستغاثات بمجلس الوزراء تتفقدان القافلة الطبية بالوحدة الصحية

قوات الاحتلال تحتجز أكثر من 94 صحفيًا وإعلاميًا فلسطينيًا

أكدت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن السجون الصهيونية تحوّلت إلى "أدوات ترهيب" لإسكات صوت الحقيقة.

جاء ذلك في تقرير حديث أصدرته "لجنة حماية الصحفيين الدولية "، اليوم الخميس كشفت فيه عن معطيات صادمة توثق تصاعد حرب التنكيل التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد الكوادر الإعلامية الفلسطينية.

كما وثّقت لجنة حماية الصحفيين الدولية احتجاز قوات الاحتلال لأكثر من 94 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2023 ويناير 2026، مشيرةً إلى أن هؤلاء الزملاء تعرضوا لانتهاكات "ممنهجة وقاسية" ترقى لمستوى جرائم الحرب.

وشدّدت اللجنة أن هذه الانتهاكات ليست "حوادث فردية"، بل هي جزء من سياسة صهيونية متعمدة تهدف إلى ترهيب الصحفيين الفلسطينيين ومنعهم من توثيق جرائم الإبادة والعدوان المستمر، معتبرةً أن استهدافهم بسبب عملهم المهني يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

وطالبت لجنة حماية الصحفيين المجتمع الدولي بفتح تحقيق عاجل ومستقل في هذه الجرائم، مشددة على ضرورة إجبار سلطات الاحتلال على السماح للمراقبين الدوليين بالوصول الفوري لمراكز الاحتجاز "سيئة السمعة" للوقوف على مصير الصحفيين الذين لا يزالون يقبعون خلف القضبان.

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني يُصنف حالياً كواحد من أسوأ "سجاني الصحفيين" في العالم، حيث يستهدف الكاميرا والقلم بنفس الوحشية التي يستهدف بها المدنيين في الميدان.