جريدة الديار
الأحد 5 أبريل 2026 05:13 مـ 18 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تعاون ثلاثي يُطلق اكبر الشهادات المهنية في البصمة الكربونية والاستدامة رئيس الوزراء يتابع موقف توافر السلع الاستراتيجية في الأسواق استجابة لشكاوى السكان .. ”وزيرة التنمية المحلية والبيئة” تغلق مدفن العبور بشكل آمن لتحويله إلى متنزه أخضر اهتمام كبير ومتابعة مستمرة وشبه يومية من محافظ الدقهلية لمخبز المحافظة وكيل وزارة الصحة بالدقهلية: إنقاذ حياة مريض سبعيني من نزيف حاد بالمخ بمستشفى ميت غمر المركزي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه باستجابة فورية لشكاوى المواطنين في 6 محافظات وتحسين الخدمات الميدانية. ”تموين قنا” يضبط 169 مخالفة تموينية في حملات مكثفة للرقابة على الأسواق والمحال والمخابز جهود مديرية الطب البيطري بالدقهلية لتحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار محافظ الشرقية عن نشاط مكتبة مصر العامة: المعرفة هى البوابة الذهبية لمستقبل أكثر تقدماً وكيل وزارة التعليم بالبحيرة يحتفى بأبنائة الأيتام الأسعار التصديرية للأسمدة الأزوتية المصرية قفزت بنسبة ٩٠٪ في مارس بفعل الحرب على إيران مستشفيات جامعة المنصورة تستقبل وفدًا دوليًا في مجال الأشعة التشخيصية

قوات الاحتلال تحتجز أكثر من 94 صحفيًا وإعلاميًا فلسطينيًا

أكدت لجنة حماية الصحفيين الدولية أن السجون الصهيونية تحوّلت إلى "أدوات ترهيب" لإسكات صوت الحقيقة.

جاء ذلك في تقرير حديث أصدرته "لجنة حماية الصحفيين الدولية "، اليوم الخميس كشفت فيه عن معطيات صادمة توثق تصاعد حرب التنكيل التي يشنها الاحتلال الصهيوني ضد الكوادر الإعلامية الفلسطينية.

كما وثّقت لجنة حماية الصحفيين الدولية احتجاز قوات الاحتلال لأكثر من 94 صحفياً وإعلامياً فلسطينياً خلال الفترة الممتدة بين أكتوبر 2023 ويناير 2026، مشيرةً إلى أن هؤلاء الزملاء تعرضوا لانتهاكات "ممنهجة وقاسية" ترقى لمستوى جرائم الحرب.

وشدّدت اللجنة أن هذه الانتهاكات ليست "حوادث فردية"، بل هي جزء من سياسة صهيونية متعمدة تهدف إلى ترهيب الصحفيين الفلسطينيين ومنعهم من توثيق جرائم الإبادة والعدوان المستمر، معتبرةً أن استهدافهم بسبب عملهم المهني يمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.

وطالبت لجنة حماية الصحفيين المجتمع الدولي بفتح تحقيق عاجل ومستقل في هذه الجرائم، مشددة على ضرورة إجبار سلطات الاحتلال على السماح للمراقبين الدوليين بالوصول الفوري لمراكز الاحتجاز "سيئة السمعة" للوقوف على مصير الصحفيين الذين لا يزالون يقبعون خلف القضبان.

يُذكر أن الاحتلال الصهيوني يُصنف حالياً كواحد من أسوأ "سجاني الصحفيين" في العالم، حيث يستهدف الكاميرا والقلم بنفس الوحشية التي يستهدف بها المدنيين في الميدان.