جريدة الديار
الأربعاء 17 يونيو 2026 07:00 صـ 2 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملة مكبرة لرفع الإشغالات ببرك الخيام في كرداسة الجيزة محافظ دمياط شهد الاحتفال برأس السنة الهجرية بمسجد البحر تضامن الدقهلية تستقبل فريق الدعم الفني والتطوير التكنولوجي بوزارة التضامن لرفع كفاءة مركز المعلومات القـبض علي ”دولاب أبو ياسين” تشــكيل من 7 افراد تجــار ومتـعاطي مـواد مخـدرة بالبجلات دقهلية مستشفى طب وجراحة العيون بدمياط تنجح في التعامل مع حالة طارئة لانفجار بمقلة العين ”الجزار” نفذ جولة مسائية بمستشفى طلخا المركزي بنك مصر” و”شركة تنمية الريف” يوقعان بروتوكولي تعاون لدعم استثمارات المصريين بالخارج البنك الأهلي يحصل على شهادة الجودة ISO 9001 في مجال الإمداد اللوجستي والمخازن من هيئة” AFNOR Uk Limited” نشاط متنوع لاوقاف الدقهلية .. المحافظ شهد تسليم الدفعة السابعة من لحوم صكوك الأضاحي «سيداري» يطلق مشروع «القرى الذكية» لتعزيز الاستقلال الاقتصادي والزراعة المستدامة في المجتمعات الريفية رئيس جامعة المنصورة الأهلية يستقبل لجنة تحكيم مسابقة تصميم الشعار الجديد للجامعة ويؤكد دعم الإبداع الطلابي مائدة حوار وطنية لمناقشة حقوق كبار السن ضمن الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان 2026-2031

المحكمة تبرئ عاملًا من تهمة الاختلاس وتكشف عن فوضى إدارية

محكمة جنايات دمنهور
محكمة جنايات دمنهور

أسدلت محكمة جنايات دمنهور برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله الستار على القضية رقم 15239 لسنة 2025 جنايات مركز دمنهور، والمقيدة برقم 195 لسنة 2025 أموال عامة استئناف الإسكندرية، بإصدار حكمها ببراءة إبراهيم. ح. إ، عامل يومية بمستشفى دمنهور التعليمي، من تهمة اختلاس مستلزمات طبية دقيقة مخصصة لمرضى الرمد وقسطرة القلب والأوعية الدموية.

وفندت المحكمة في أسباب حكمها أركان الاتهام، حيث تبين أن المتهم شاب يبلغ من العمر 26 عامًا، ولا يشغل درجة وظيفية رسمية، بل هو عامل يومية يتقاضى أجرًا زهيدًا قدره 50 جنيهًا فقط، وهو ما ينفي عنه صفة الموظف العام أو الأمين على الودائع بالمعنى القانوني الملزم في قضايا الأموال العامة، خاصة وأن الواقعة كشفت عن إسناد عهدة بملايين الجنيهات لعامل بأجر يومي.

وأشارت المحكمة إلى أن معاينة موقع الحادث عن حالة من التسيب الأمني والإداري داخل مخزن المستلزمات الطبية، حيث ثبت للمحكمة الآتي، تعطيل الأنظمة: كاميرات المراقبة المثبتة على المخزن كانت خارج الخدمة ولا تعمل، مع وجود ثقب كبير في سقف المخزن، بالإضافة إلى بعثرة المحتويات بالكامل وكسر القفل الخاص بالباب، وثبت أن المتهم لم يكن موجودًا بالمستشفى في اليوم السابق للواقعة، وأنه بمجرد وصوله لعمله واكتشاف الكسر، قام على الفور بالإبلاغ عن السرقة، وهو ما يتنافى مع نية الاختلاس.

ووصفت المحكمة في حيثياتها إدارة المخزن بالفوضى العارمة، قائلة: إن هذا المخزن يحتوي على مستلزمات جعلها الله مصدر حياة لمن أصابهم وهن المرض، فإذا به يعج بالفوضى وعدم المسؤولية.

وشددت المحكمة على أن تقديم كَبش فداء للمحاكمة الجنائية دون دليل لن يكون هو السبيل للقضاء على الإهمال الذي يجتاح هذا المرفق الحيوي، مؤكدة أن البراءة هي العنوان الوحيد للحقيقة في ظل غياب الرقابة والترتيب الإداري السليم.

وكانت النيابة وجهت للمتهم تهمة اختلاس دعامة بالون اكسبيريس، و5 صمامات أورطي، وشريان صناعي داكرون لإصلاح الشريان، وهي مستلزمات حيوية لجراحات القلب المفتوح، إلا أن المحكمة أكدت خلو الأوراق من أي دليل مادي يدين المتهم، معتبرة أن الواقعة هي سرقة ناتجة عن إهمال إداري وليست اختلاسًا من قبل العامل.

موضوعات متعلقة