جريدة الديار
الأربعاء 12 أغسطس 2026 01:11 صـ 27 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات حادث تصادم سيارتي نقل عمال بالإسماعيلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تحذر من حيازة الكائنات البرية المهددة بالإنقراض وتكثف حملات لمواجهة الاتجار بالحياة البرية من بن رمضان إلى بقرار.. كيف أعاد الأهلي تشكيل قائمته للموسم الجديد؟ الأوقاف تحدد مواعيد توقيع عقود أئمة دفعة 2024 وتسلم العمل 17 أغسطس خلافه مع فليك يفتح الباب.. هل يرحل كوندي عن برشلونة؟ موعد مباراة الزمالك الودية أمام البلاستيك استعدادا للموسم الجديد وزير الصحة: نوفر الأنسولين لنحو 2.5 مليون مواطن ونعمل على توطين صناعة الدواء مدبولي: انخفاض البطالة لأقل من 6% يؤكد تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري غياب مبابي وحضور يامال.. مفاجآت تشكيل الأفضل في العالم لعام 2026 أماكن وموعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أغسطس شهداء لقمة العيش.. مصرع 15 عاملا وإصابة 29 آخرين في حادث مأساوي بالإسماعيلية من 80 ألفًا إلى مليوني متر.. مدبولي يكشف قفزة مصر في تحلية المياه

جولدمان ساكس: اضطرابات مضيق هرمز ترفع أسعار الغذاء عالميا وقفزة فى الأسمدة النيتروجينية

ذكر تقرير صادر عن مؤسسة "جولدمان ساكس" المصرفية العالمية أن الاضطرابات في حركة الشحن عبر مضيق هرمز قد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من أسواق الطاقة، لتطال أسعار السلع الزراعية عالميا.

ويعد مضيق هرمز ممرًا حيويًا لتجارة الأسمدة النيتروجينية، التي تمثل نحو 60% من إجمالي استخدام الأسمدة عالميًا، وتُعتبر عنصرًا أساسيًا لإنتاج محاصيل مثل الذرة والحبوب، ويمر عبر المضيق أكثر من ربع تجارة الأسمدة النيتروجينية في العالم، إضافة إلى نحو 20% من شحنات الغاز الطبيعي المسال (LNG)، الذي يُستخدم كمادة أولية في تصنيع هذه الأسمدة؛ ما يجعل سلاسل الإمداد عرضة بشكل كبير للمخاطر الجيوسياسية.

ومنذ اندلاع التوترات في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار الأسمدة النيتروجينية بنحو 40%، نتيجة تقلص المعروض وارتفاع تكاليف الإنتاج، ولم تقتصر التأثيرات على نقص الإمدادات فحسب، بل شملت أيضًا زيادة التكاليف عالميًا، خاصة في الدول التي تعتمد على استيراد الغاز الطبيعي المسال.

ويرى البنك أن الخطر الأكبر لا يكمن فقط في ارتفاع التكاليف، بل في احتمال تراجع الإنتاج الزراعي..فقد يؤدي نقص الأسمدة إلى انخفاض إنتاجية المحاصيل بسبب تأخر استخدامها أو استخدام كميات أقل من المطلوب، كما قد يتجه بعض المزارعين إلى زراعة محاصيل تحتاج إلى كميات أقل من الأسمدة؛ ما يضغط على إمدادات الحبوب عالميًا.

وتختلف حدة التأثير حسب المناطق، إذ يتوقع أن تكون الولايات المتحدة أقل تأثرًا على المدى القصير بسبب تأمين احتياجاتها من الأسمدة مسبقًا، في حين قد تواجه مناطق مثل أوروبا وأستراليا ونصف الكرة الجنوبي اضطرابات أكبر؛ ما قد يعزز الطلب على صادرات الحبوب الأمريكية ويرفع الأسعار عالميًا.

وفي سياق أوسع، يؤكد التقرير أن هذه الأزمة تبرز الدور المتزايد للسلع الأساسية كأداة تحوط ضد صدمات العرض، محذرًا من أن انتشار هذه التأثيرات عبر أسواق السلع قد يؤدي إلى ارتفاع معدلات التضخم عالميًا، مع تباطؤ في النمو الاقتصادي.