منسق مجلس السلام في غزة: لم يُطلب من حماس حل نفسها كحركة سياسية
أكد منسق ما يُعرف بـ«مجلس السلام في غزة» أن حركة حماس لم تُواجه بأي طلب يتعلق بحل نفسها كحركة سياسية، في إشارة إلى أن النقاشات الجارية تتركز على ترتيبات الحكم والإدارة ومستقبل القطاع، وليس إنهاء الوجود السياسي للحركة بشكل كامل.
وتأتي التصريحات في ظل استمرار الجدل حول طبيعة المجلس الذي أُعلن عنه ضمن مبادرات دولية وأمريكية لإدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة، عقب الحرب والتطورات السياسية والأمنية المتسارعة في المنطقة.
وكانت تقارير سابقة قد تحدثت عن مقترحات تتعلق بإعادة هيكلة الإدارة في غزة وإقامة ترتيبات انتقالية تشرف على إعادة الإعمار وإدارة المؤسسات المدنية، وسط تباين في المواقف الفلسطينية والإقليمية بشأن دور حركة حماس في أي تسوية مستقبلية.
وفي هذا السياق، شددت حركة حماس في بيانات سابقة على أن أي ترتيبات سياسية تخص غزة يجب أن تنطلق من احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، ورفض أي حلول تُفرض من الخارج أو تتجاوز الإرادة الفلسطينية.
كما اعتبرت الحركة أن أي مسار سياسي ينبغي أن يضمن وقف الحرب ورفع الحصار والحفاظ على الحقوق الوطنية الفلسطينية.
ويرى مراقبون أن التصريحات الأخيرة قد تعكس محاولة لطمأنة الأطراف الفلسطينية بأن المبادرات المطروحة لا تستهدف إقصاء حماس سياسياً بشكل كامل، بل إعادة صياغة المشهد الإداري والسياسي في القطاع ضمن تفاهمات أوسع ترتبط بوقف إطلاق النار وإعادة الإعمار.
وكان الإعلان عن تشكيل «مجلس السلام في غزة» قد أثار ردود فعل متباينة، حيث اعتبرته بعض الأطراف محاولة لإدارة الأزمة بعيداً عن معالجة جذور الصراع، فيما رأت جهات أخرى أنه قد يشكل إطاراً دولياً لدعم الاستقرار وإعادة الإعمار في القطاع.





