جريدة الديار
الإثنين 20 أبريل 2026 06:27 مـ 4 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
جامعة المنصورة تستقبل وفد وزارة التعليم العالي العراقية لبحث تعزيز آفاق التعاون الداخلية تضبط قائد سيارة سار عكس الاتجاه في البحيرة لـ ”اختصار الطريق” تعاون تنموي جديد.. بروتوكول بين محافظة الدقهلية والبنك الزراعي المصري لتحديث منظومة النقل ودعم فرص العمل ميكروباص الموت في إدكو.. اختلال عجلة القيادة يقلب الطريق الدولي الساحلي بالبحيرة! بسبب أزمة نفسية.. شاب ينهي حياته شنقاً بدمنهور إغلاق 34 منشأة طبية مخالفة بالبحيرة البنك الزراعي يعزز حضوره الميداني كراعي رئيسي لمعرض زهور الربيع المالية: 29% نموا بالإيرادات الضريبية والدولة ترشد الطاقة لشراء القمح والأدوية الداخلية تكشف حقيقة ادعاء عنصر جنائي بتلفيق قضايا له بالسويس النائب العام يقرر إدراج المحكوم عليهم بأحكام النفقات على قوائم الممنوعين من السفر وترقب الوصول السيسي لكبير مستشاري ترامب: مصر لن تتهاون في مصالحها المائية الوجودية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظ الفيوم الموقف التنفيذي لخطة إعادة التوازن البيئي ببحيرة قارون

علي جمعة: اليتيم ليس بابا للشفقة بل طريق لمرافقة النبي في الجنة

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن اليتيم عنوان الخير، واليُتم من الأحوال التي مرَّ بها سيدنا النبي ﷺ، واليتيم ينبغي أن يرفع رأسه وسط الناس؛ لأنه باب الخير لهم.

وذكر عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إلى ان من وضع يده على رأس يتيم كتب الله له بكل شعرةٍ في رأس اليتيم حسنةً، ومن كفل يتيمًا جاور النبي ﷺ في علو قدره ومكانته ومنزلته في الجنة: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة».

اليتيم سبب للخير

واشار الى انه ينبغى أن يعرف اليتيم -من غير كِبْر- أنه سببٌ للخير، وأنه ليس لأحدٍ مِنَّةٌ عليه، ومن أراد أن يكفل يتيمًا فليعلم أنه لا مِنَّةَ له على ذلك اليتيم، بل ذلك اليتيم هو سبب خيره عند الله؛ لأن كثيرًا من الناس يعتقدون أن اليتيم يجب أن يكون مذلولًا ومنكسرًا، وما إلى ذلك، فرفعه الله بعزِّه من عنده.

وتابع: وهذا يجعلنا نرسم برنامجًا لكيفية تربية هذا العنوان من عناوين الخير، فلا نضيعه. والناس درجوا على أن يضيّعوا اليتيم، فيجب أن نقاوم أنفسنا في هذا؛ لأن ذلك خلاف مراد الله، حتى ضربوا المثل فقالوا: «أضيع من اليتيم على مأدبة اللئيم». فاللئيم، عندما يأتيه اليتيم، ولأن اليتيم ليس له أب، يستهين به، فيكون في حاشية المائدة، حتى يزاحمه الناس فلا يأكل، وهذا نوعٌ من أنواع الإهانة والتهميش.

كيف نتعامل مع اليتيم

وأجاب عن سؤال كيف نتعامل مع اليتيم؟ وقال: قال تعالى {قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ}. أي: أصلحُ لهم، وأحسنُ عاقبةً، وأنفعُ أثرًا. فلو ضيعته كانت مصيبة، أما لو أنك أصلحته فإن الخير سيعود عليه وعليك، فانتبه.

والناس تخشى من ذلك؛ لأن مال اليتيم إذا دخل في مال الإنسان دخل بالوبال والشنار والنار، فيجب علينا ألَّا نغالي ونتطرف في الفهم. فعندما يقول لك: الخمر حرام، فتقتل جارك الذي يشرب الخمر، أو تدخل عليه وتعتدي على حرماته لكي تكسر زجاجة الخمر، فهذا تطرف. وعندما يقول لك: إن مال اليتيم خطير، فتلقي اليتيم في الشارع، فهذا تطرف. فربنا سبحانه وتعالى، لكي يخفف من هذه المغالاة والتطرف، يقول: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ}. إذًا نخالط اليتيم، فإن لم يكن معي مالٌ أنفق عليه من ماله، وأرعاه مثل أبنائي، وأعلِّمه، وإذا مرض أذهب به إلى الطبيب، وهكذا.

حكم تخصيص يوم لليتيم من قبيل إدخال السرور عليه

وبين ان تخصيص يومٍ لليتيم من العمل الصالح، ومن قبيل إدخال السرور عليه، وإذا أدخلت السرور على اليتيم، فلعل له دعوةً صالحةً يستجيب الله بها؛ فإن اليتيم قلبه ضعيف، والله عند الضعيف. تجد ربك عند المريض إذا عدتَ المريض، وتجد ربك عند اليتيم إذا أدخلتَ السرور على اليتيم، وتجد ربك عند المظلوم والمقهور إذا رفعتَ الظلم عنه أو أزلتَ القهر من عليه. فمن أراد أن يستجيب الله دعاءه فليكرم اليتيم، ولينفق عليه، وليدخل عليه السرور.