جريدة الديار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 04:46 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حادث مروري وتصادم بعمود إنارة بطريق طلخا شربين العثور على جثمان شاب مقتول داخل مسكنه بالجبرية الصغيرة مركز أبوحماد شرقية ممر شرفي وملحمة إنسانية للدكتور سمير عتريس رئيس مجلس مدينة دمياط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تشارك في افتتاح فعاليات «بازار صعيد مصر .. رؤية شاملة للتنمية المستدامة» محافظ البحيرة تفتح ملفات الشارع البحراوي في لقاء موسع مع الصحفيين والإعلاميين «المركزي للمحاسبات »يفتح ملفات شركة مياه الإسكندرية..24 مليون جنية ايجارات ومكافآت بالملايين وإحالة وقائع للنيابة «القاصد» يستقبل لجنة من ”التعليم العالي” لتفقد جامعة المنوفية التكنولوجية الأهلية السبت المقبل .. جامعة الأزهر تفتح التنسيق إلكترونيًّا لطلاب السنوات السابقة والمعادلات والراغبين في إعادة القيد المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تشهد افتتاح ملتقى ”ملهمون الجامعات المصرية” محافظ السويس يتفقد شوادر حلوى المولد ويوجه على الإلتزام بالأسعار رئيس جامعة المنصورة الأهلية يبحث استعدادات الكشف الطبي للطلاب الجدد محافظ الدقهلية يترأس اجتماع مجلس إدارة المنطقة الصناعية بجمصة ويؤكد دعمه الكامل للمستثمرين

علي جمعة: اليتيم ليس بابا للشفقة بل طريق لمرافقة النبي في الجنة

قال الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، إن اليتيم عنوان الخير، واليُتم من الأحوال التي مرَّ بها سيدنا النبي ﷺ، واليتيم ينبغي أن يرفع رأسه وسط الناس؛ لأنه باب الخير لهم.

وذكر عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إلى ان من وضع يده على رأس يتيم كتب الله له بكل شعرةٍ في رأس اليتيم حسنةً، ومن كفل يتيمًا جاور النبي ﷺ في علو قدره ومكانته ومنزلته في الجنة: «أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة».

اليتيم سبب للخير

واشار الى انه ينبغى أن يعرف اليتيم -من غير كِبْر- أنه سببٌ للخير، وأنه ليس لأحدٍ مِنَّةٌ عليه، ومن أراد أن يكفل يتيمًا فليعلم أنه لا مِنَّةَ له على ذلك اليتيم، بل ذلك اليتيم هو سبب خيره عند الله؛ لأن كثيرًا من الناس يعتقدون أن اليتيم يجب أن يكون مذلولًا ومنكسرًا، وما إلى ذلك، فرفعه الله بعزِّه من عنده.

وتابع: وهذا يجعلنا نرسم برنامجًا لكيفية تربية هذا العنوان من عناوين الخير، فلا نضيعه. والناس درجوا على أن يضيّعوا اليتيم، فيجب أن نقاوم أنفسنا في هذا؛ لأن ذلك خلاف مراد الله، حتى ضربوا المثل فقالوا: «أضيع من اليتيم على مأدبة اللئيم». فاللئيم، عندما يأتيه اليتيم، ولأن اليتيم ليس له أب، يستهين به، فيكون في حاشية المائدة، حتى يزاحمه الناس فلا يأكل، وهذا نوعٌ من أنواع الإهانة والتهميش.

كيف نتعامل مع اليتيم

وأجاب عن سؤال كيف نتعامل مع اليتيم؟ وقال: قال تعالى {قُلْ إِصْلَاحٌ لَّهُمْ خَيْرٌ}. أي: أصلحُ لهم، وأحسنُ عاقبةً، وأنفعُ أثرًا. فلو ضيعته كانت مصيبة، أما لو أنك أصلحته فإن الخير سيعود عليه وعليك، فانتبه.

والناس تخشى من ذلك؛ لأن مال اليتيم إذا دخل في مال الإنسان دخل بالوبال والشنار والنار، فيجب علينا ألَّا نغالي ونتطرف في الفهم. فعندما يقول لك: الخمر حرام، فتقتل جارك الذي يشرب الخمر، أو تدخل عليه وتعتدي على حرماته لكي تكسر زجاجة الخمر، فهذا تطرف. وعندما يقول لك: إن مال اليتيم خطير، فتلقي اليتيم في الشارع، فهذا تطرف. فربنا سبحانه وتعالى، لكي يخفف من هذه المغالاة والتطرف، يقول: {وَإِنْ تُخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ}. إذًا نخالط اليتيم، فإن لم يكن معي مالٌ أنفق عليه من ماله، وأرعاه مثل أبنائي، وأعلِّمه، وإذا مرض أذهب به إلى الطبيب، وهكذا.

حكم تخصيص يوم لليتيم من قبيل إدخال السرور عليه

وبين ان تخصيص يومٍ لليتيم من العمل الصالح، ومن قبيل إدخال السرور عليه، وإذا أدخلت السرور على اليتيم، فلعل له دعوةً صالحةً يستجيب الله بها؛ فإن اليتيم قلبه ضعيف، والله عند الضعيف. تجد ربك عند المريض إذا عدتَ المريض، وتجد ربك عند اليتيم إذا أدخلتَ السرور على اليتيم، وتجد ربك عند المظلوم والمقهور إذا رفعتَ الظلم عنه أو أزلتَ القهر من عليه. فمن أراد أن يستجيب الله دعاءه فليكرم اليتيم، ولينفق عليه، وليدخل عليه السرور.