جريدة الديار
الأحد 5 أبريل 2026 07:23 مـ 18 شوال 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ المنوفية يحيل 29 متغيبًا بمستشفيين للتحقيق وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن إلتزام ديوان عام الوزارة والجهات التابعة لها بتطبيق القرار بإستثناء الخدمي منها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد مجمع العاشر من رمضان للمخلفات تمهيداً لتشغيله تعاون ثلاثي يُطلق اكبر الشهادات المهنية في البصمة الكربونية والاستدامة رئيس الوزراء يتابع موقف توافر السلع الاستراتيجية في الأسواق استجابة لشكاوى السكان .. ”وزيرة التنمية المحلية والبيئة” تغلق مدفن العبور بشكل آمن لتحويله إلى متنزه أخضر اهتمام كبير ومتابعة مستمرة وشبه يومية من محافظ الدقهلية لمخبز المحافظة وكيل وزارة الصحة بالدقهلية: إنقاذ حياة مريض سبعيني من نزيف حاد بالمخ بمستشفى ميت غمر المركزي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه باستجابة فورية لشكاوى المواطنين في 6 محافظات وتحسين الخدمات الميدانية. ”تموين قنا” يضبط 169 مخالفة تموينية في حملات مكثفة للرقابة على الأسواق والمحال والمخابز جهود مديرية الطب البيطري بالدقهلية لتحصين الكلاب الحرة ضد مرض السعار محافظ الشرقية عن نشاط مكتبة مصر العامة: المعرفة هى البوابة الذهبية لمستقبل أكثر تقدماً

تعاون ثلاثي يُطلق اكبر الشهادات المهنية في البصمة الكربونية والاستدامة

في خطوة نوعية تعكس تسارع التحول نحو الاقتصاد الأخضر في مصر، أعلن مركز تقييم الأثر البيئي بجامعة المنصورة بالتعاون مع معهد الاستدامة والبصمة الكربونية ISCF والمكتب الاستشاري العلمي عن إطلاق شراكة استراتيجية ثلاثية للتأهيل وبناء القدرات في مجالات البصمة الكربونية والاستدامة.

وينطلق اليوم أول البرامج المهنية المعتمدة في إطار هذا التعاون المشترك، متمثلاً في شهادة «مدرب البصمة الكربونية والاستدامة المعتمد»، التي تبرز كأحد البرامج الرائدة والمحورية لإعداد وتأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول البيئي ونقل المعرفة التخصصية وتطبيق أفضل ممارسات الاستدامة وفقًا لأرفع المعايير الدولية.

نقلة نوعية نحو الاقتصاد الأخضر

يأتي هذا التعاون في توقيت بالغ الأهمية، حيث تتجه مصر بخطى متسارعة نحو تعزيز التحول الأخضر ودعم التزاماتها الدولية في مواجهة التغيرات المناخية. ومن هنا، يمثل البرنامج منصة حقيقية لإعداد جيل جديد من الخبراء والمدربين القادرين على قيادة هذا التحول داخل المؤسسات والقطاعات المختلفة.

شراكة التأهيل الريادي

و يجسد هذا التحالف الثلاثي نموذجاً فريداً للتكامل بين الصرح الأكاديمي العريق متمثلاً في جامعة المنصورة، والخبرة المهنية التطبيقية لمعهد (ISCF)، والرؤية العلمية المتخصصة للمكتب الاستشاري العلمي، وهو ما يضمن تقديم محتوى تدريبي رفيع المستوى يمزج بكفاءة بين التأصيل المعرفي والممارسة الميدانية، بما يواكب أحدث المعايير الدولية في مجالات الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG)، وإدارة الكربون، ونظم القياس والإبلاغ والتحقق (MRV).

توطين خبرات الكربون

يساهم هذا البرنامج في خلق فرص عمل مبتكرة في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية من خلال تأهيل كوادر ومدربين معتمدين لنشر الثقافة البيئية، بما يدعم الشركات في قياس وتقليل انبعاثاتها ويعزز جاهزية السوق المصري للامتثال للمعايير الدولية، وهو ما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في بناء القدرات المناخية وتصدير الخبرات التخصصية في هذا المجال.

رسالة للمستقبل

يمثل هذا التعاون نموذجًا ناجحًا للشراكات الفعالة التي تربط بين العلم، الصناعة، والاستشارات، ويؤكد أن الاستثمار في الإنسان وبناء قدراته هو الركيزة الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة.

ومع انطلاق هذه المبادرة، تفتح مصر صفحة جديدة في مسار المهن الخضراء، حيث يصبح تأهيل الكوادر المتخصصة في البصمة الكربونية والاستدامة أحد أهم مفاتيح المستقبل الاقتصادي والبيئي للدولة.

أكد السفير الدكتور مصطفى الشربيني، رئيس معهد الاستدامة والبصمة الكربونية، أن هذه المبادرة التي دشنتها الأمم المتحدة برئاسته تمثل خطة استراتيجية مستدامة لبناء القدرات وليست مجرد برنامج تدريبي عابر، حيث تهدف المبادرة إلى تعزيز المهارات على مدار العام من خلال إطلاق برنامج تدريبي متخصص ومختلف كل شهر، يغطي شتى مجالات الاستدامة وتطبيقات البصمة الكربونية.

وأوضح الشربيني أن المعهد يستهدف تأهيل ما لا يقل عن عشرة آلاف أخصائي ومدقق معتمد ورئيس مدقيين في مجالات الاستدامة والبصمة الكربونية للشركات والمنتجات، سعياً لبناء قاعدة صلبة من الخبراء القادرين على قيادة التحول نحو الاقتصاد الأخضر وتطبيق أرقى الممارسات البيئية محلياً ودولياً، بما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في إعداد الكوادر المتخصصة في قضايا المناخ.

وفي هذا السياق، صرّحت الدكتورة زينب أبو النجا، رئيس مركز تقييم الأثر البيئي بجامعة المنصورة، أن المركز حقق إنجازًا مهمًا بحصوله على اعتماد المركز القومي للتدريب بالمجلس الأعلى للجامعات لتنفيذ هذه الشهادة المهنية، وهو ما يعكس الثقة في جودة البرامج التدريبية التي يقدمها المركز وفقًا لأعلى المعايير الأكاديمية والتطبيقية.

وأوضحت أن دور المركز يتمثل في توفير بيئة علمية متكاملة تجمع بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يضمن إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تقييم الأثر البيئي، وقياس البصمة الكربونية، والمساهمة الفعالة في تحقيق أهداف الاستدامة.

وأكدت أن هذا التعاون يمثل خطوة استراتيجية نحو تعزيز دور الجامعات المصرية في دعم قضايا المناخ والتنمية المستدامة، وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، خاصة في ظل التوسع العالمي في المهن الخضراء.