جريدة الديار
الأحد 23 أغسطس 2026 08:15 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رئيس المخابرات العامة يبحث مع وفد السلطة الفلسطينية تطورات الضفة والاستحقاقات الانتخابية المقبلة العداد يبدأ التسجيل.. محمد صلاح يفتتح التهديف مع فريق طرابزون سبور وفاة نجل الفنان الراحل شكري سرحان في أستراليا النيابة تحقق في حصول رئيس مدرسة دولية على تسهيلات ائتمانية محافظ الدقهلية يفتتح معرض الدقهلية للسلع الغذائية بميت غمر بسبب لاب توب.. حريق بطائرة تابعة للخطوط الجوية الأمريكية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع محافظي الدقهلية والغربية ورئيس الهيئة العربية للتصنيع الموقف التنفيذى لمشروع تطهير مصرف كيتشنر مكون المخلفات الصلبة معلومات الوزراء يستعرض تفاصيل جامعة كيان بالقوات المسلحة وبرامجها وشروط الالتحاق بها التعليم العالي: 5 أمور يجب مراجعتها قبل تسجيل طلب تقليل الاغتراب رئيس جامعة المنصورة الأهلية يتفقد أعمال الكشف الطبي للطلاب الجدد هل يتحول التموين إلى كاش قريباً؟ تفاصيل وموعد تطبيق الدعم النقدي بدلاً من العيني طريقة الاستعلام عن القروض والبطاقات المسجلة برقمك القومي

نري جرائم منكرة .. لم تكن لتحدث من قبل .. نحن في آخر الزمان

فتن وجرائم
فتن وجرائم

نري جرائم منكرة .. لم تكن لتحدث من قبل .. نحن في آخر الزمان أصبح واضحا ومحسوس عند ناس كتير فعلًا، إن هناك تغيرات سريعة حوالينا وجرائم تظهر بشكل صادم أو ملفت ..

وهذا يجعل البعض يربطها بعلامات “آخر الزمان” ..
لكن ننظر لها بهدوء شديد:
- الجرائم موجودة من قديم الأزل، ويمكن في عصور سابقة كانت أبشع لكن ما لم تكن تصلنا تفاصيلها مثل الآن اليوم مع السوشيال ميديا والإعلام ..

أي حادثة بتنتشر في ثواني معدودة فنشعر إنها زادت جدًا حتى لو النسبة الحقيقية مش بنفس الضخامة اللي بنشوفها ..

وفي نفس الوقت .. مفيش شك أن هناك عوامل تجعل بعض الجرائم تزيد أو تظهر بشكل مختلف .. مثل:
- ضغوط الحياة الاقتصادية
- ضعف الوازع الديني والأخلاقي عند بعض الناس
- تأثير بعض المحتويات السلبية
- انتشار المخدرات والعنف

ومن الناحية الدينية .. فعلاً هناك نصوص تتكلم عن انتشار الفتن وكثرة الجرائم في آخر الزمان .. لكن تحديدا “إحنا فين بالضبط” ده أمر علمه عند الله وحده ..

الأهم من هذا كله :
بدلا من أن نغرق في الإحساس بالخوف أو التشاؤم .. نركز على دورنا:
- نحافظ على أنفسنا وأهلنا
- ننشر القيم والأخلاق
-؛نكون قدوة في السلوك
ولا نساهم في نشر الرعب أو تضخيم السلبيات بدون وعي ..

حيث نرى جرائم منكرة لم تكن لتخطر على بال .. أفعال تقشعر لها الأبدان .. وقسوة تتجرد من أي إنسانية ..

مشاهد لم نعتدها ..
وأحداث تجعل القلب مثقلاً بالحزن والخوف على ما آلت إليه احوال بعض النفوس ..

هل تغيّر الزمان؟ أم تغيّر الإنسان؟
هل نحن أمام فتن تتسارع أم أمام واقع أصبح يُنقل إلينا لحظة بلحظة؟ ..

نعم .. قد تكون هذه من علامات زمن كثرت فيه الفتن .. واختلط فيه الحق بالباطل وضعُف فيه الوازع .. وغابت فيه الرحمة من قلوب البعض ..

ولكن المؤكد أكثر:
أن النجاة ليست في الخوف بل في الثبات .. وفي زمن كهذا لا يكفي أن نُدين ونستنكر .. بل يجب أن نتمسك بما تبقى من نور ونُصلح أنفسنا .. ونحمي أبناءنا ونُحيي الضمائر وننشر الخير ما استطعنا ..

فإن كثرت الظلمة وانتشرت كان لزامًا أن نزداد نورًا .. وإن اشتدّت الفتن .. كان الثبات هو النجاة ..
اللهم احفظ بلادنا والناس أجمعين من الفتن والأخطار .. وردّ القلوب إلى الخير ردًا جميلًا.