جريدة الديار
الخميس 9 يوليو 2026 06:34 مـ 24 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأوقاف تفتتح (14) مسجدًا غدًا الجمعة ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل مدحت الشيخ يكتب: المنتخب.. عندما أصبحت مصر منتخب العرب القومي للإعاقة والمهرجان القومي للمسرح المصري وجامعة المنصورة يدعمون دمج الأشخاص ذوي الإعاقة في الفنون محافظ الجيزة يعلنها بوضوح لا تهاون مع شكاوى المواطنين ومحاسبة المقصرين ورصد ما ينشر عبر مواقع التواصل 570 دولارًا في الدقيقة.. أسرار إمبراطورية كريستيانو رونالدو خارج الملاعب محافظ الدقهلية يستقبل المشرف العام على القومي للأشخاص ذوي الإعاقة محافظ الدقهلية يعلن اعتماد الأحوزة العمرانية لـ 9 قرى بعدد من مراكز المحافظة هل الحر يجعلك أكثر عصبية؟.. أسباب تقلب المزاج في الصيف و8 طرق للتغلب عليها وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الإنتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة بلطيم بمحافظة كفر الشيخ محافظ الدقهلية يستقبل رئيس هيئة الإسعاف لدراسة الخطط التوسعية للمنظومة الإسعافية بنطاق المحافظة المملكة العربية السعودية واتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة التصحر تُسرّعان تنفيذ مخرجات COP16 تمهيداً لـ COP17 بالرابط.. نتائج امتحانات مسابقتي معلم مساعد للدراسات الاجتماعية واللغة الإنجليزية

نري جرائم منكرة .. لم تكن لتحدث من قبل .. نحن في آخر الزمان

فتن وجرائم
فتن وجرائم

نري جرائم منكرة .. لم تكن لتحدث من قبل .. نحن في آخر الزمان أصبح واضحا ومحسوس عند ناس كتير فعلًا، إن هناك تغيرات سريعة حوالينا وجرائم تظهر بشكل صادم أو ملفت ..

وهذا يجعل البعض يربطها بعلامات “آخر الزمان” ..
لكن ننظر لها بهدوء شديد:
- الجرائم موجودة من قديم الأزل، ويمكن في عصور سابقة كانت أبشع لكن ما لم تكن تصلنا تفاصيلها مثل الآن اليوم مع السوشيال ميديا والإعلام ..

أي حادثة بتنتشر في ثواني معدودة فنشعر إنها زادت جدًا حتى لو النسبة الحقيقية مش بنفس الضخامة اللي بنشوفها ..

وفي نفس الوقت .. مفيش شك أن هناك عوامل تجعل بعض الجرائم تزيد أو تظهر بشكل مختلف .. مثل:
- ضغوط الحياة الاقتصادية
- ضعف الوازع الديني والأخلاقي عند بعض الناس
- تأثير بعض المحتويات السلبية
- انتشار المخدرات والعنف

ومن الناحية الدينية .. فعلاً هناك نصوص تتكلم عن انتشار الفتن وكثرة الجرائم في آخر الزمان .. لكن تحديدا “إحنا فين بالضبط” ده أمر علمه عند الله وحده ..

الأهم من هذا كله :
بدلا من أن نغرق في الإحساس بالخوف أو التشاؤم .. نركز على دورنا:
- نحافظ على أنفسنا وأهلنا
- ننشر القيم والأخلاق
-؛نكون قدوة في السلوك
ولا نساهم في نشر الرعب أو تضخيم السلبيات بدون وعي ..

حيث نرى جرائم منكرة لم تكن لتخطر على بال .. أفعال تقشعر لها الأبدان .. وقسوة تتجرد من أي إنسانية ..

مشاهد لم نعتدها ..
وأحداث تجعل القلب مثقلاً بالحزن والخوف على ما آلت إليه احوال بعض النفوس ..

هل تغيّر الزمان؟ أم تغيّر الإنسان؟
هل نحن أمام فتن تتسارع أم أمام واقع أصبح يُنقل إلينا لحظة بلحظة؟ ..

نعم .. قد تكون هذه من علامات زمن كثرت فيه الفتن .. واختلط فيه الحق بالباطل وضعُف فيه الوازع .. وغابت فيه الرحمة من قلوب البعض ..

ولكن المؤكد أكثر:
أن النجاة ليست في الخوف بل في الثبات .. وفي زمن كهذا لا يكفي أن نُدين ونستنكر .. بل يجب أن نتمسك بما تبقى من نور ونُصلح أنفسنا .. ونحمي أبناءنا ونُحيي الضمائر وننشر الخير ما استطعنا ..

فإن كثرت الظلمة وانتشرت كان لزامًا أن نزداد نورًا .. وإن اشتدّت الفتن .. كان الثبات هو النجاة ..
اللهم احفظ بلادنا والناس أجمعين من الفتن والأخطار .. وردّ القلوب إلى الخير ردًا جميلًا.