جريدة الديار
الإثنين 25 مايو 2026 04:43 مـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تفاصيل ما دار في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات اليوم الإثنين تفاصيل ما خلال استقبال محافظ الدقهلية رئيس شركة وسط الدلتا لإنتاج لكهرباء بمناسبة استلام مهام عمله وزارة التنمية المحلية والبيئة تشارك في فعاليات ”الدورة التاسعة لمنتدى البحر المتوسط للتنمية المستدامة” بأثينا رئيس جامعة المنصورة يشارك عن بُعد في اجتماع المجلس الأعلى للجامعات برئاسة وزير التعليم العالي القومي للإعاقة يهنئ بطلات فريق كرة السلة على الكراسي المتحركة وحصولهن كأس مصر دعماً للإبداع والدمج الفني.. القومي للإعاقة يطلق برنامج لاكتشاف المواهب الفنية لذوي الإعاقة كان هيغرق هو وأنصاره.. شخص يدعي أنه سيشق البحر بعصاه والنتيجة صادمة جو العيد.. مفاجأة في حالة الطقس أول أيام الإجازة ليلة بكت فيها الأساطير.. صلاح وجوارديولا يودعان البريميرليج بالدموع وإصابة ميسي القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال العيد ماذا يأكل حجاج القرعة في عرفات؟ طقس ربيعي مستقر نسبياً يسيطر على البلاد.. حرارة نهارًا ونسمات ليلية وأمطار خفيفة ببعض المناطق

نري جرائم منكرة .. لم تكن لتحدث من قبل .. نحن في آخر الزمان

فتن وجرائم
فتن وجرائم

نري جرائم منكرة .. لم تكن لتحدث من قبل .. نحن في آخر الزمان أصبح واضحا ومحسوس عند ناس كتير فعلًا، إن هناك تغيرات سريعة حوالينا وجرائم تظهر بشكل صادم أو ملفت ..

وهذا يجعل البعض يربطها بعلامات “آخر الزمان” ..
لكن ننظر لها بهدوء شديد:
- الجرائم موجودة من قديم الأزل، ويمكن في عصور سابقة كانت أبشع لكن ما لم تكن تصلنا تفاصيلها مثل الآن اليوم مع السوشيال ميديا والإعلام ..

أي حادثة بتنتشر في ثواني معدودة فنشعر إنها زادت جدًا حتى لو النسبة الحقيقية مش بنفس الضخامة اللي بنشوفها ..

وفي نفس الوقت .. مفيش شك أن هناك عوامل تجعل بعض الجرائم تزيد أو تظهر بشكل مختلف .. مثل:
- ضغوط الحياة الاقتصادية
- ضعف الوازع الديني والأخلاقي عند بعض الناس
- تأثير بعض المحتويات السلبية
- انتشار المخدرات والعنف

ومن الناحية الدينية .. فعلاً هناك نصوص تتكلم عن انتشار الفتن وكثرة الجرائم في آخر الزمان .. لكن تحديدا “إحنا فين بالضبط” ده أمر علمه عند الله وحده ..

الأهم من هذا كله :
بدلا من أن نغرق في الإحساس بالخوف أو التشاؤم .. نركز على دورنا:
- نحافظ على أنفسنا وأهلنا
- ننشر القيم والأخلاق
-؛نكون قدوة في السلوك
ولا نساهم في نشر الرعب أو تضخيم السلبيات بدون وعي ..

حيث نرى جرائم منكرة لم تكن لتخطر على بال .. أفعال تقشعر لها الأبدان .. وقسوة تتجرد من أي إنسانية ..

مشاهد لم نعتدها ..
وأحداث تجعل القلب مثقلاً بالحزن والخوف على ما آلت إليه احوال بعض النفوس ..

هل تغيّر الزمان؟ أم تغيّر الإنسان؟
هل نحن أمام فتن تتسارع أم أمام واقع أصبح يُنقل إلينا لحظة بلحظة؟ ..

نعم .. قد تكون هذه من علامات زمن كثرت فيه الفتن .. واختلط فيه الحق بالباطل وضعُف فيه الوازع .. وغابت فيه الرحمة من قلوب البعض ..

ولكن المؤكد أكثر:
أن النجاة ليست في الخوف بل في الثبات .. وفي زمن كهذا لا يكفي أن نُدين ونستنكر .. بل يجب أن نتمسك بما تبقى من نور ونُصلح أنفسنا .. ونحمي أبناءنا ونُحيي الضمائر وننشر الخير ما استطعنا ..

فإن كثرت الظلمة وانتشرت كان لزامًا أن نزداد نورًا .. وإن اشتدّت الفتن .. كان الثبات هو النجاة ..
اللهم احفظ بلادنا والناس أجمعين من الفتن والأخطار .. وردّ القلوب إلى الخير ردًا جميلًا.