جريدة الديار
السبت 18 أبريل 2026 06:17 مـ 2 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
نميرة نجم تؤكد ضرورة استخدام الذكاء الاصطناعي في بحوث حوكمة الهجرة الإفريقية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع نتائج حملات الرقابة والحوكمة بأحياء عابدين وغرب القاهرة نزل 45 جنيهًا.. تفاصيل هبوط الذهب مساء اليوم غلق كلي بمطالع محور المهندس شريف إسماعيل اتجاه ميدان لبنان وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة يوجه بضرورة تفعيل الموقع الإلكتروني المخصص لإستخراج بيانات الطلاب إيران: مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى يتحقق السلام في المنطقة أزمة إنسانية.. أرقام صادمة عن النزوح والبطالة في السودان جداول امتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية 2026 إعادة مباراة طنطا والمصرية للاتصالات في دوري المحترفين.. وعقوبات مالية وإدارية وزراء خارجية مصر وتركيا وباكستان والسعودية يبحثون في أنطاليا مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية تراجع الذهب محليًا.. الأوقية تربح 1.7% خلال أسبوع وعيار 21 يسجل 7030 جنيهًا إيران: الحرس الثوري يدير الملاحة في مضيق هرمز مقابل رسوم عبور

إيران: مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى يتحقق السلام في المنطقة

قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تنتهِ الحرب تماماً ولم يتحقق "سلام مستدام".

في ظل تصاعد التوترات بشأن مضيق هرمز، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بمسار المفاوضات مع إيران، رغم التطورات المتسارعة على الأرض.

وخلال مراسم توقيع أمر رئاسي في البيت الأبيض لدعم الأبحاث المتعلقة باستخدام المواد المهلوسة في علاج القلق والإدمان، تطرق الرئيس الأمريكي بشكل مقتضب إلى الملف الإيراني، مشيرا إلى أن المحادثات “تسير بشكل جيد للغاية”، مع توقعات بظهور مؤشرات أوضح بنهاية اليوم.

جاءت تصريحات ترامب رغم إعلان طهران إعادة إغلاق المضيق بعد فترة وجيزة من فتحه، في خطوة تعكس استمرار التوتر، وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تتبنى موقفا حازما، قائلاً إن إيران “لن تتمكن من ابتزازنا”، مضيفًا أنها “أصبحت أكثر دهاءً”.

في المقابل، أوضح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن استمرار إغلاق المضيق مرتبط بانتهاء الحرب وتحقيق “سلام مستدام” في المنطقة، في إشارة إلى ترابط الملفات الإقليمية، كما اعتبر أن الإجراءات الأمريكية، وعلى رأسها الحصار على الموانئ الإيرانية، تمثل خرقًا لوقف إطلاق النار.

وأكدت طهران تمسكها بسيادتها على المضيق، بما في ذلك فرض رسوم على السفن العابرة مقابل خدمات الأمن وحماية البيئة، رغم الاتهامات الموجهة لها باستهداف الملاحة.

وعلى صعيد المفاوضات، كشفت إيران عن تلقيها مقترحات أمريكية جديدة لا تزال قيد الدراسة، مع تأكيدها أن فريقها التفاوضي لن يتراجع عن حماية مصالحها، في الوقت نفسه، لا يزال الغموض يحيط بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات، خاصة بعد تعثر الجولة السابقة.

بالتوازي، لوّح ترامب بإمكانية عدم تمديد وقف إطلاق النار، بل وشن هجوم جديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد المحدد، رغم إعلانه سابقًا أن “معظم بنود الاتفاق” باتت محسومة.

ميدانيًا، عاد التصعيد مع إعلان الحرس الثوري استئناف الحصار على المضيق، وتعرض ناقلات لهجمات أثناء محاولتها العبور، فيما نفت طهران بشكل قاطع موافقتها على تسليم اليورانيوم المخصب، متهمة واشنطن بإطلاق تصريحات متناقضة تعرقل المسار الدبلوماسي.

في المحصلة، تعكس التطورات الراهنة حالة من التناقض بين الخطاب المتفائل والتصعيد الميداني، ما يجعل مستقبل التهدئة مرهونًا بنتائج المفاوضات المرتقبة.