جريدة الديار
الأربعاء 13 مايو 2026 04:44 مـ 27 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
عزل 1700 شخص على متن سفينة سياحية في بوردو الفرنسية عقب وفاة راكبة الصحة اللبنانية: ارتفاع حصيلة الغارات الإسرائيلية في الجية والسعديات وصيدا إلى 9 شهداء أسطول الصمود يعلن استئناف الإبحار نحو قطاع غزة يوم غد الخميس ”الوزراء” يُوافق على مشروع قانون إنشاء وتنظيم الصندوق التكافلي لدعم الأسرة المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة تشيد بجهود الرقابة الإدارية في مواجهة مزوري بطاقات الخدمات المتكاملة السيسي يؤكد حرص مصر على تطوير التبادل التجاري مع أوغندا العيد إمتى؟ موعد العشر الأوائل من ذي الحجة 2026 فلكيًا ورسميًا القصة الكاملة لإصابة طالب في مشاجرة مع زميله داخل جامعة قناة السويس توريد 169 ألف طن قمح حتى صباح اليوم بالبحيرة حذف أجزاء من المناهج لطلاب الثانوية العامة ”الدمج”.. والتعليم: بنخفف عليهم جامعة الأزهر: انتظام الامتحانات الشفهية الإلكترونية للقرآن الكريم بكليات الوجه البحري وسط متابعة ميدانية مكثفة غارة إسرائيلية تستهدف سيارة على طريق بيروت – جنوب لبنان

إيران: مضيق هرمز سيظل مغلقا حتى يتحقق السلام في المنطقة

قال المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني: إن مضيق هرمز سيظل مغلقاً ما لم تنتهِ الحرب تماماً ولم يتحقق "سلام مستدام".

في ظل تصاعد التوترات بشأن مضيق هرمز، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بمسار المفاوضات مع إيران، رغم التطورات المتسارعة على الأرض.

وخلال مراسم توقيع أمر رئاسي في البيت الأبيض لدعم الأبحاث المتعلقة باستخدام المواد المهلوسة في علاج القلق والإدمان، تطرق الرئيس الأمريكي بشكل مقتضب إلى الملف الإيراني، مشيرا إلى أن المحادثات “تسير بشكل جيد للغاية”، مع توقعات بظهور مؤشرات أوضح بنهاية اليوم.

جاءت تصريحات ترامب رغم إعلان طهران إعادة إغلاق المضيق بعد فترة وجيزة من فتحه، في خطوة تعكس استمرار التوتر، وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تتبنى موقفا حازما، قائلاً إن إيران “لن تتمكن من ابتزازنا”، مضيفًا أنها “أصبحت أكثر دهاءً”.

في المقابل، أوضح المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن استمرار إغلاق المضيق مرتبط بانتهاء الحرب وتحقيق “سلام مستدام” في المنطقة، في إشارة إلى ترابط الملفات الإقليمية، كما اعتبر أن الإجراءات الأمريكية، وعلى رأسها الحصار على الموانئ الإيرانية، تمثل خرقًا لوقف إطلاق النار.

وأكدت طهران تمسكها بسيادتها على المضيق، بما في ذلك فرض رسوم على السفن العابرة مقابل خدمات الأمن وحماية البيئة، رغم الاتهامات الموجهة لها باستهداف الملاحة.

وعلى صعيد المفاوضات، كشفت إيران عن تلقيها مقترحات أمريكية جديدة لا تزال قيد الدراسة، مع تأكيدها أن فريقها التفاوضي لن يتراجع عن حماية مصالحها، في الوقت نفسه، لا يزال الغموض يحيط بإمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات، خاصة بعد تعثر الجولة السابقة.

بالتوازي، لوّح ترامب بإمكانية عدم تمديد وقف إطلاق النار، بل وشن هجوم جديد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول الموعد المحدد، رغم إعلانه سابقًا أن “معظم بنود الاتفاق” باتت محسومة.

ميدانيًا، عاد التصعيد مع إعلان الحرس الثوري استئناف الحصار على المضيق، وتعرض ناقلات لهجمات أثناء محاولتها العبور، فيما نفت طهران بشكل قاطع موافقتها على تسليم اليورانيوم المخصب، متهمة واشنطن بإطلاق تصريحات متناقضة تعرقل المسار الدبلوماسي.

في المحصلة، تعكس التطورات الراهنة حالة من التناقض بين الخطاب المتفائل والتصعيد الميداني، ما يجعل مستقبل التهدئة مرهونًا بنتائج المفاوضات المرتقبة.