جريدة الديار
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:17 صـ 7 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
دمياط: رئيس مدينة الروضة تتابع أعمال المركز التكنولوجي وتؤكد سرعة إنجاز ملفات التصالح النائب العام يلتقي وفد اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي مشاركة «سيداري» في الاجتماع العربي لمكافحة التصحر والتنوع البيولوجي لصياغة رؤية تفاوضية موحدة لـ (COP17) وكيل وزارة التربية والتعليم بالدقهلية يحضر اجتماع المستشار العسكري للمحافظة بالقاعة الكبري بديوان عام المحافظة «سيداري» يستقبل رئيس لجنة الزراعة بمجلس الشيوخ لبحث تعزيز التعاون البيئي والتنموي إتحاد الجمعيات الأهلية يختتم ورشة «المشروع الوطني لرفع جاهزية مؤسسات العمل الأهلي» لاستثمار أمن المجتمع وتنمية استدامته اجتماع موسع لوكيل وزارة الشباب والرياضة لوضع خريطة عمل متكاملة لقطاعي الشباب والرياضة بالدقهلية وكيل وزارة الشباب والرياضة يكرم اللاعب أحمد محمود عادل لتفوقه في بطولة الدقهلية الرسمية للكاراتية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث طلبات أعضاء مجلسي النواب والشيوخ لعدد من المحافظات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتفقد المدينة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان رئيس جامعة كفر الشيخ يستقبل لجنة المجلس الصحي المصري لاعتماد مركز تعزيز المهارات الصحية بكلية التمريض وكيل وزارة الأوقاف بدمياط يستقبل وفد الطرق الصوفية بدمياط للتهنئة بتوليه مهام منصبه الجديد

هل إكرامية عامل الدليفري تحتسب من الصدقة؟ أمين الفتوى يجيب

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري وهل تُعد صدقة، موضحًا أنه إذا توافر في هذا العامل وصف الاستحقاق، وأُعطي المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتسابها صدقة بإذن الله.

وأوضح خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن الأمر لا يقتصر على عامل الدليفري فقط، بل يشمل كل من قد يظهر عليه الاحتياج، سواء كان من عمال الخدمات أو غيرهم.

وأشار إلى أن العبرة في ذلك بنيّة الإنسان عند العطاء، فإذا قصد بها الصدقة ومساعدة المحتاج، فإنها تُكتب له صدقة، حتى وإن كانت في صورة إكرامية أو مساعدة بسيطة.

وأضاف أن استشعار احتياج الآخرين والسعي لمساعدتهم من الأمور المستحبة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعزز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.

الفرق بين الزكاة والصدقة

أوضح الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر بيان مفصل نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الفروق الجوهرية والدقيقة بين الزكاة والصدقة في الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن كليهما يمثلان ركيزة أساسية لنظام رباني متكامل يستهدف تحقيق العدالةالاجتماعية والتراحم بين أفراد المجتمع، وإغناء الفقراء والمحتاجين، بما يضمن تماسك البناء المجتمعي وتطهير النفوس والأموال.

واستهل الدكتور عطية لاشين بيانه بالتأكيد على أن الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة، وقد ورد ذكرها في مواضع شتى من القرآن الكريم مقترنة بالصلاة في قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)، بينما تأتي الصدقة كباب واسع من أبواب الإحسان والخير يتقرب به المسلم إلى ربه دون قيد بمقدار أو زمن محدد، مشيراً إلى أن الإسلام شرع هذه المنظومة لغرس قيم الرحمة والتكافل.