جريدة الديار
السبت 5 سبتمبر 2026 06:27 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
فريق طبي بقصر العيني ينجح في استخراج رصاصة غائرة من وجه مريض بالمنظار الضوئي دون جراحة تقليدية تطور كبير في جراحات الجلوكوما برمد المنصورة المشرف العام على ”القومي للأشخاص ذوي الإعاقة” تشهد المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء انعقاد الاجتماع الأول للجنة الوطنية للاقتصاد الأزرق في البحر الأحمر وخليج عدن برئاسة جهاز شئون البيئة نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 28 أغسطس : 3 سبتمبر 2026) وزارة التنمية المحلية والبيئة تشن حملة تفتيشية على عدد من مصانع إعادة تدوير مخلفات المجازر والدواجن بالخانكة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن بدء منظومة مواجهة نوبات تلوث الهواء الحادة ”السحابة السوداء” خريف 2026 محافظ البحيرة تتابع أعمال رصف طريق عزبة صقر وتوجه بسرعة إنجاز الأعمال وفق أعلى معايير الجودة بروتوكول تعاون بين ”الرقابة المالية” و”البريد المصري” لإتاحة خدمة ”بريدي” للمراسلات الرسمية الإلكترونية مش مجرد كسل.. علامات صادمة تكشف تعرض طفلك للتنمر داخل المدرسة الكهرباء تحسم الجدل حول تحويل العدادات الكودية إلى شرائح لماذا ينصح الخبراء بغسل الملابس الجديدة قبل ارتدائها؟

هل إكرامية عامل الدليفري تحتسب من الصدقة؟ أمين الفتوى يجيب

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من إحدى المتابعات حول حكم إعطاء إكرامية لعامل الدليفري وهل تُعد صدقة، موضحًا أنه إذا توافر في هذا العامل وصف الاستحقاق، وأُعطي المال بنية الصدقة، فلا مانع من احتسابها صدقة بإذن الله.

وأوضح خلال لقاء تلفزيوني، اليوم الأربعاء، أن الأمر لا يقتصر على عامل الدليفري فقط، بل يشمل كل من قد يظهر عليه الاحتياج، سواء كان من عمال الخدمات أو غيرهم.

وأشار إلى أن العبرة في ذلك بنيّة الإنسان عند العطاء، فإذا قصد بها الصدقة ومساعدة المحتاج، فإنها تُكتب له صدقة، حتى وإن كانت في صورة إكرامية أو مساعدة بسيطة.

وأضاف أن استشعار احتياج الآخرين والسعي لمساعدتهم من الأمور المستحبة، مؤكدًا أن هذه الأعمال تعزز روح التكافل والتراحم داخل المجتمع.

الفرق بين الزكاة والصدقة

أوضح الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر بيان مفصل نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، الفروق الجوهرية والدقيقة بين الزكاة والصدقة في الشريعة الإسلامية، مؤكداً أن كليهما يمثلان ركيزة أساسية لنظام رباني متكامل يستهدف تحقيق العدالةالاجتماعية والتراحم بين أفراد المجتمع، وإغناء الفقراء والمحتاجين، بما يضمن تماسك البناء المجتمعي وتطهير النفوس والأموال.

واستهل الدكتور عطية لاشين بيانه بالتأكيد على أن الزكاة هي الركن الثالث من أركان الإسلام الخمسة، وقد ورد ذكرها في مواضع شتى من القرآن الكريم مقترنة بالصلاة في قوله تعالى (وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة)، بينما تأتي الصدقة كباب واسع من أبواب الإحسان والخير يتقرب به المسلم إلى ربه دون قيد بمقدار أو زمن محدد، مشيراً إلى أن الإسلام شرع هذه المنظومة لغرس قيم الرحمة والتكافل.