جريدة الديار
الأحد 3 مايو 2026 10:09 مـ 17 ذو القعدة 1447 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أوهمت ضحاياها بالقدرة على حل المشكلات الأسرية.. ”علاجة روحانية” خلف القضبان في شبراخيت مأساة الـ 17 عاماً.. كشوف المصابين في حادث البحيرة تكشف إصابة 18 مراهقاً في عمر واحد برئاسة مدير تعليم البحيرة.. انعقاد لجنة القيادات لإجراء المقابلات الشخصية لتجديد تكليف 279 من شاغلي وظائف الإدارة المدرسية حالة الطقس غدًا.. الأرصاد تحذر من ظاهرة جوية وانخفاض ملحوظ في درجات الحرارة تكليف رئيس مدينة الرحمانية في البحيرة بالإشراف على عدد من الملفات والقطاعات بديوان عام المحافظة أسعار شقق سكن لكل المصريين 2026 الطرح الجديد والأوراق المطلوبة للحجز 1500 جنيه شهريًا.. صرف منحة العمالة غير المنتظمة 2026 من القاهرة إلى مكة.. تفاصيل رحلة المحمل الشريف وأسرار صناعة كسوة الكعبة دفاع المتهمين بمذبحة أبناء العمومة بالبحيرة يطلب رد هيئة المحكمة وتحديد جلسة عاجلة غدًا الأرصاد: أمطار غدا على السواحل الشمالية والوجه البحري والعظمى بالقاهرة 24 شروط البناء والادوار المسموح بها.. خليك في السليم تركيا تعلن تعليق حركة الملاحة البحرية في مضيق البوسفور مؤقتا

دفاع المتهمين بمذبحة أبناء العمومة بالبحيرة يطلب رد هيئة المحكمة وتحديد جلسة عاجلة غدًا

الضحايا
الضحايا

شهدت أروقة محكمة جنايات دمنهور، وتحديداً الدائرة الخامسة عشرة، تحولاً درامياً اليوم الأحد خلال ثاني جلسات المحاكمة الكبرى لـ 26 متهماً في قضية مقتل أبناء العمومة التي هزت محافظة البحيرة في يوليو 2025.

فبينما كانت القاعة تترقب انطلاق مرافعات الدفاع وتقديم الدفوع النهائية أمام المستشار عماد الدين حمدي عبد العزيز قنديل، فاجأت هيئة الدفاع عن المجني عليهم الجميع بطلب "رد المحكمة"، وهو إجراء قانوني يهدف لتغيير هيئة النظر في الدعوى، دون الإفصاح عن الأسباب التفصيلية لهذا الطلب في العلن، مما دفع المحكمة للالتزام بالبروتوكول القضائي وتحديد جلسة عاجلة غداً، الرابع من مايو، لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال هذا الطلب المباغت.

تستند هذه المحاكمة إلى وقائع مأساوية تعود إلى صيف العام الماضي، حينما استحال حفل زفاف بمركز الدلنجات إلى ساحة حرب نتيجة خصومة ثأرية قديمة لم تنطفئ نيرانها. وبحسب تحقيقات النيابة العامة التي أشرف عليها المستشار محمد صبحي، فإن مقتل "محمد مسعود موسى فضل" وابن عمه "عامر عبد العليم موسى فضل" لم يكن حادثاً عارضاً، بل كان عملية اغتيال مدبرة بدقة متناهية؛ حيث كمنت مجموعة مكونة من عشرة متهمين للمجني عليهما خارج سرادق الفرح، مدججين بترسانة من الأسلحة الآلية والطبنجات والأسلحة البيضاء، وما إن أعطى المتهم التاسع "إشارة الصفر" بعد مراقبته لتحركاتهما، حتى انقض الجناة عليهما بوابل من الرصاص لم يترك لهما أي سبيل للنجاة.

ولم تقتصر خيوط الجريمة على المنفذين المباشرين، بل امتدت لتشمل شبكة معقدة من المحرضين والممولين، حيث تضمن قرار الإحالة الصادر عن المستشار هاشم إبراهيم هاشم، المحامي العام لنيابة جنوب دمنهور الكلية، 16 متهماً إضافياً وجهت إليهم تهم الاشتراك بالتحريض والاتفاق والمساعدة. وكشفت التحقيقات أن هؤلاء كانوا بمثابة "العقل المدبر" الذي وفر الغطاء المالي واللوجستي لشراء الأسلحة وتجهيز المجموعات القتالية، مما يضعهم قانوناً تحت طائلة العقوبات المقررة للفاعل الأصلي.

ومع تأكيد تقرير الصفة التشريحية أن الوفاة نتجت عن نزيف حاد وتهتكات في الأعضاء الحيوية بسبب الرصاص، تظل الأنظار معلقة بجلسة الغد لتحديد مصير سير العدالة في هذه القضية الشائكة بعد طلب الرد المفاجئ.