جريدة الديار
السبت 15 أغسطس 2026 04:13 صـ 2 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
د. إيمان كريم تفقد شاطئ ”أبطال التحدي” بالإسكندرية لمتابعة معايير الإتاحة ودعم الأشخاص ذوي الإعاقة جامعة المنصورة الأهلية تطلق الحدث الأبرز في إقليم الدلتا «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» العثور على جثمان طفل حديث الولادة بمياة شاطئ النخيل جامعة دمنهور الأهلية تستعرض برنامجي «نظم معلومات الأعمال» و«المحاسبة والتمويل» لإعداد خريج رقمي محترف جامعة المنصورة: طلاب كلية الهندسة يحصدون المركز الأول في تحدي الطاقة المتجددة بـITC-Egypt 2026 وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن تسليم المدفن الصحي الآمن بمدينة شلاتين بمحافظة البحر الأحمر بتكلفة 80 مليون جنيه ”عبد الفتاح”: 4 أطنان و200 كجم مجهولة المصدر في قبضة الرقابة .. و205 مخالفه في يوم واحد بالدقهلية وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه قطاع التفتيش والمتابعة بالمرور الميداني على مدينة الخانكة بالقليوبية نشرة الحصاد الأسبوعي لرصد أنشطة وزارة التنمية المحلية والبيئة ( 7 : 13 أغسطس 2026) «100 يوم صحة» تواصل حصد ثمارها بالدقهلية حساب المجموع الاعتباري للشهادات العربية والأجنبية المعادلة إلكترونيًا المحافظ يتابع مخبز المحافظة الكبير ومنافذ بيع الخبز المدعم بكافة المراكز والمعرض الدائم للسلع الغذائية ومعرض السلع الغذائية بحي غرب المنصورة

هل تستحق الأم الأجرة على إرضاع مولودها؟

ورد إلى دار الإفتاء المصرية، سؤال يقول: ما مدى إلزام الأم بإرضاع ولدها حال قيام الزوجية؟ حيث إن هناك رجلًا رزقه الله بمولود، وزوجته ترضع ولده هذا، ويخاف من الوقوع في الظلم في حال عدم إعطائها أجر على الرضاعة؛ فهل تستحق الزوجة الأجرة على ذلك؟ وهل لها الحق في المطالبة بالأجرة؟

وقالت دار الإفتاء في إجابتها على السؤال، إنه يجب على الأم شرعًا إرضاع ولدها حال قيام الزوجية ما لم يمنعها عن ذلك سببٌ معتبرٌ عرفًا وشرعًا؛ مِن نحو مرضٍ، أو انعدامِ لبنٍ، ونحوهما من الأسباب المعتبرة، ولا تستحق الأجرة على ذلك شرعًا؛ لأن امتناعها عن إرضاع الصغير حال قيام الزوجية يؤدي إلى النفرة بين الزوجين؛ ممَّا يكون سببًا في تفويت مصالح هذا النكاح، ولأن عرف المسلمين جرى على عدم طلب الأمهات الأجرة على إرضاع أولادهن.

تدخل غير المتخصصين في الأحكام الشرعية

وأهابت دارُ الإفتاء المصرية بأن يمتنع غيرُ المتخصصين مِن الخوض في مثل هذه المسائل؛ لأن هذا مما يُشعِل الفتن، ويُهَدِّد استقرار الأسرة، كما تهيب بالأمهات أن يمتنعن مِن الانسياق خلف هذه الدعاوى الهدَّامة التي يُقصد بها تخليهن عن واجباتهن تجاه أولادهن، وإفسادهن على أزواجهن، وزعزعة الثوابت الأسرية؛ ممَّا يؤدّي إلى الإضرار بوَحدة المجتمع واستقراره.

وأكدت دار الإفتاء أنه مِن المقرر في الشريعة الإسلامية أنَّ الحياة الزوجية مبناها على السكن والرحمة والمودة ومراعاة مشاعر كلٍّ مِن الطرفين للآخر أكثر مِن بنائها على طلب الحقوق؛ وفِقهُ الواقع والخلق الكريم الذي علمنا إياه سيدُنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وآله وسلَّم يقتضي أن تتقي الزوجةُ اللهَ تعالى في زوجها، وأن تَعْلَمَ أنَّ حُسنَ عشرتها له وصَبْرَها على أعباء الحياة معه بابٌ مِن أبواب دخولها الجنة، وعلى الزوج أيضًا أن يراعي جهد زوجته، وما تقوم به من خدمةٍ طوال اليوم للبيت والأولاد، وأن يكون بها رحيمًا، وألَّا يُحَمِّلَهَا ما لا تطيق.

وذكرت دار الإفتاء أن الأحكام الشرعية المتعلقة بالحياة بين الزوجين لا تُؤخَذ بطريقةٍ يبحث فيها كلٌّ مِن الزوجين عن النصوص الشرعية التي تبيِّن حدود حقوقه وواجباته أو تجعله دائمًا على صوابٍ والطرفَ الآخر على خطأٍ؛ بحيث تُتَّخَذُ الأحكام الشرعية وسيلةً للمساومة والضغط على الطرف الآخر وجَعْلِهِ مُذعِنًا لرغباته مِن غير أداء الواجبات التي عليه في جانبه.