جريدة الديار
الأحد 9 أغسطس 2026 01:23 صـ 24 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: بقعة نفطية تتوسع بأربعة أضعاف خلال 48 ساعة وتهدد محمية بحرية فريدة في عُمان وزيرة التنمية المحلية تتلقى تقريرًا حول جهود قطاع تقويم الأداء والمتابعة والتفتيش خلال يوليو 2026 القومي للإعاقة ووزارة الدفاع يدعمان رواد الأعمال من ذوي الإعاقة بمعرض للمنتجات اليدوية بألماظة خلال أسبوع واحد .. 880 مخالفة تموينية وضبط كميات كبيرة من السلع والمواد المخالفة بالدقهلية محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التشطيبات النهائية بضريح إمام الدعاة الشيخ الشعراوي بقرية دقادوس بميت غمر جامعة المنصورة تواصل استقبال طلاب المرحلة الأولى للتنسيق الإلكتروني لليوم الرابع ”الطنبولي” يترأس اجتماعًا موسعًا لمراجعة الاستعدادات النهائية لحملة التطعيم ضد الحصبة والحصبة الألمانية بالدقهلية مصرع 4 عناصر خطرة فى تبادل إطلاق النار مع الشرطة المدير الرياضي لنيوكاسل: لم نخطط لبيع جيمارايش.. لكنه طلب الرحيل شعبة المواد البترولية: لجنة التسعير لم تقرر رفع أسعار البنزين والسولار حتى الآن ترتيب السيارات الملاكي الزيرو الأكثر مبيعا في مصر تحذير وعقوبات قاسية.. الزمالك يظهر العين الحمرا لـ 3 نجوم سوبر

رعب جديد بعد هانتا.. 4 فيروسات حيوانية تهدد العالم تحت أعين العلماء

لا يزال تفشي فيروس هانتا على متن السفينة السياحية “إم في هونديوس” يثير قلقًا واسعًا في الأوساط الصحية الدولية، بعد تسجيل وفيات وإصابات مؤكدة بين الركاب، وسط تحقيقات تقودها منظمة الصحة العالمية وعدد من الهيئات الأوروبية.

ويأتي هذا التفشي ليعيد تسليط الضوء على مخاطر الفيروسات الحيوانية المنشأ، التي يرى خبراء أنها تمثل أحد أبرز التهديدات الصحية العالمية في المرحلة المقبلة.

وتشير البيانات الأولية إلى أن السلالة المرتبطة بالحالة الحالية هي فيروس “أنديز”، وهي إحدى السلالات النادرة من فيروسات هانتا التي تختلف عن الأنماط التقليدية، إذ يُعتقد أنها قادرة على الانتقال بين البشر في حالات المخالطة القريبة والمستمرة.

وعلى الرغم من أن فيروسات هانتا عادة ما تنتقل عبر القوارض المصابة، فإن طبيعة التفشي داخل بيئة مغلقة مثل السفينة أعادت فتح النقاش حول احتمالات الانتقال البشري المحدود لبعض السلالات. ووفق تقديرات منظمة الصحة العالمية، فإن الأمراض الحيوانية المنشأ تمثل نحو 60% من الأمراض المعدية الناشئة عالميًا، ما يجعلها تحت مراقبة دائمة.

فيروس نيباه.. تهديد مرتفع بمعدل وفيات كبير

يُعد فيروس “نيباه” من أخطر الفيروسات الحيوانية المنشأ، وينتقل عبر الخفافيش أو الخنازير المصابة، كما يمكن أن يصل إلى الإنسان من خلال غذاء ملوث مثل عصير النخيل الخام.

تبدأ أعراضه بحمى شديدة وصداع وآلام عضلية خلال فترة حضانة تتراوح بين 4 و14 يومًا، لكنه قد يتطور سريعًا إلى التهاب دماغي حاد. وتصل معدلات الوفاة إلى ما بين 40% و75%، وقد شهدت الهند في عام 2025 حالات محدودة جرى احتواؤها قبل انتشارها على نطاق واسع.

فيروس ماربورغ.. نزيف داخلي وخطر مرتفع

يرتبط فيروس “ماربورغ” بخفاش الفاكهة، وينتقل عبر سوائل الجسم أو التعامل المباشر مع الحيوانات المصابة.

وتبدأ أعراضه بعد يومين إلى 21 يومًا، وتشمل حمى شديدة وقيئًا وإسهالًا وآلامًا عضلية، وقد تتطور الحالات الخطيرة إلى نزيف داخلي حاد.

وتتراوح معدلات الوفاة بين 24% و88%، فيما سجلت بعض الدول الإفريقية، بينها إثيوبيا، تفشيًا محدودًا أودى بحياة عدد من المصابين خلال فترات قصيرة.

جدري القرود.. انتشار أوسع خارج إفريقيا

ظهر فيروس “جدري القرود” خلال السنوات الأخيرة خارج نطاقه التقليدي في إفريقيا، ما جعله محل متابعة صحية عالمية.

وينتقل الفيروس عبر حيوانات برية مثل السناجب والجرذان، أو من خلال الاتصال المباشر بالإفرازات أو الجلد المصاب.

وتبدأ أعراضه بحمى وآلام عضلية، يعقبها طفح جلدي مميز، بينما تتراوح مدة التعافي بين أسبوعين وأربعة أسابيع في أغلب الحالات.

ورغم أن معدلات الوفاة منخفضة مقارنة بغيره، إلا أنه قد يشكل خطرًا على الفئات الضعيفة مناعيًا.

حمى القرم الكونغو.. فيروس ينقله القراد

تُعد حمى القرم الكونغو من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر لدغات القراد أو من خلال التعامل مع دم الحيوانات المصابة، خصوصًا الماشية.

وتبدأ الأعراض بشكل مفاجئ مع ارتفاع شديد في الحرارة وآلام حادة في العضلات والمفاصل والبطن، وقد تتطور بعض الحالات إلى نزيف داخلي وفشل كلوي. وتتراوح معدلات الوفاة بين 30% و50%، وقد سجلت أوغندا مؤخرًا حالات إصابة محدودة بينها حالة لممرض شاب.

تحذيرات علمية من “القادم الأخطر”

يحذر خبراء الصحة من أن تفشي “هانتا” ليس حدثًا معزولًا، بل جزء من نمط متزايد لظهور أمراض حيوانية المنشأ، خاصة مع التغيرات المناخية وتوسع الاحتكاك بين الإنسان والبيئات البرية.

ويرى متخصصون أن الفيروسات المستقبلية قد تظهر في أماكن غير متوقعة، خصوصًا في البيئات المغلقة مثل السفن والمخيمات والمناطق المزدحمة، ما يجعل المراقبة المبكرة والتتبع الوبائي عنصرًا حاسمًا في منع أي تفشٍ واسع.

وبينما تؤكد الهيئات الصحية أن خطر التحول إلى جائحة عالمية لا يزال محدودًا في الحالة الحالية لفيروس هانتا، فإن التسارع في ظهور فيروسات حيوانية جديدة يضع العالم أمام مرحلة أكثر حساسية، تتطلب استعدادًا أكبر ونظم إنذار مبكر أكثر كفاءة لتجنب سيناريوهات تفشٍ قد تكون أكثر تعقيدًا في المستقبل.