جريدة الديار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 05:23 صـ 15 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
منتخبنا المصري الوطني يواصل استعداداته لمواجهة منتخب أستراليا زيارة مفاجئة في ساعة متأخرة من الليل لطفل أشمون المـعذب داخل المستشفى الرائدات الاجتماعيات بالدقهلية .. تشارك في عملية تسليم كروت «تكافل وكرامة» لتقليل الزحام وخدمة المواطنين خبرة البرازيل تطيح باليابان وتتأهل لدور 16 بكأس العالم مجلس جامعة المنصورة بحضور محافظ الدقهلية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بثورة 30 يونيو ورأس السنة الهجرية المجلس الأكاديمي بجامعة المنصورة الأهلية يناقش تطوير المنظومة التعليمية والبحثية طلاب صيدلة جامعة المنصورة الأهلية ينظمون ممرًا شرفيًا لرئيس الجامعة تقديرًا لجهوده في تطوير الخدمات الطلابية وزيرة التنمية المحلية والبيئة تنعى رئيس مدينة طابا بجنوب سيناء جامعة المنصورة الأهلية وجامعة سمنود التكنولوجية توقّعان بروتوكول تعاون لتعزيز الشراكة الأكاديمية والبحثية للمرة الثامنة على التوالي .. جامعة المنصورة تتصدر الجامعات المصرية في المشروع القومي لمحو الأمية موعد صرف مرتبات يوليو 2026.. جدول الأجور الجديدة قبل مواجهة مصر بدور الـ32.. ماذا قدم منتخب أستراليا في تاريخ كأس العالم؟

القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يحتفل باليوم العالمي للتوعية بمرض تعدد السكريات المخاطية

يحتفل المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، باليوم العالمي للتوعية بمرض تعدد السكريات المخاطية (Mucopolysaccharidosis - MPS)، والذي يُوافق الخامس عشر من مايو من كل عام، وذلك في إطار جهوده المستمرة لنشر الوعي بالأمراض النادرة وتعزيز أهمية الاكتشاف والتدخل المبكر للحد من المضاعفات والإعاقات الناتجة عنها.

وأكد المجلس أن مرض تعدد السكريات المخاطية يُعد أحد الأمراض الوراثية النادرة الناتجة عن خلل جيني يؤدي إلى نقص بعض الإنزيمات المسؤولة عن عمليات التمثيل الغذائي داخل خلايا الجسم، الأمر الذي يتسبب في تراكم مواد ضارة تؤثر على العديد من أعضاء الجسم ووظائفه الحيوية.

وأشار المجلس إلى أن المرض يرتبط ارتباطاً وثيقاً بظاهرة زواج الأقارب، ما يستدعي تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطره الصحية، خاصة أن المرض يظهر غالباً خلال السنوات الأولى من عمر الطفل، وتتفاوت أعراضه ودرجة شدته من حالة إلى أخرى.

وأوضح المجلس أن من أبرز العلامات المبكرة للمرض هي تأخر النمو العقلي والحركي، وظهور ملامح وجه خشنة، وتشوهات بالعمود الفقري، وقصر شديد في القامة، وضعف السمع، وعتامة قرنية العين، فضلًا عن احتمالية الإصابة باعتلال بعضلة القلب.

وأكد المجلس أن العلاج بالإنزيمات التعويضية يساهم بشكل كبير في تحسين الحالة الصحية وجودة حياة الأطفال المصابين، وهو ما يجعل التشخيص المبكر والتدخل العلاجي السريع عاملاً أساسياً في الحد من المضاعفات وتحقيق نتائج أكثر فاعلية.

وفي هذا السياق، قالت الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، إن شعار هذا العام "إنها مسألة توقيت" يحمل رسالة إنسانية وطبية بالغة الأهمية، مفادها أن الوقت قد يصنع الفارق الكامل في حياة الطفل المصاب، فكلما كان التشخيص والعلاج مبكرين، زادت فرص تحسين جودة الحياة وتقليل المضاعفات الصحية والإعاقات الناتجة عن المرض.

وأضافت "كريم" أن نشر الوعي بالأمراض النادرة يمثل مسؤولية مجتمعية مشتركة، خاصة فيما يتعلق بمخاطر زواج الأقارب وأهمية الفحص والكشف المبكر، مؤكدة أن بناء مجتمع أكثر وعياً ورحمة ودعماً يبدأ بالمعرفة الصحيحة والاهتمام بالإنسان وحقه في الرعاية والحياة الكريمة.

وشدد المجلس على أهمية استمرار حملات التوعية المجتمعية، والتوسع في برامج الكشف المبكر والدعم الطبي والنفسي للأسر، بما يُسهم في حماية الأطفال وتحسين جودة حياتهم، انطلاقاً من حق كل طفل في الرعاية الصحية والدمج الحقيقي.