جريدة الديار
الخميس 20 أغسطس 2026 01:47 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ بورسعيد ومشرف المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة يبحثان سبل تعزيز الخدمات وتذليل العقبات بالمحافظة محافظ بورسعيد والمشرف على ”ذوي الإعاقة” يتفقدان مصنع ”صقر” الرائد في دمج وتشغيل الصم وضعاف السمع رئيس جامعة المنصورة يهنئ طلاب المرحلة الثانية بنتائج التنسيق ويرحب بانضمامهم إلى أسرة الجامعة وزيرة التنمية المحلية والبيئة : اللجنة العليا للقيادات بالوزارة تنتهى من المقابلات الشخصية لـ1020 من المتقدمين لمسابقة الوظائف القيادية تفاصيل ما جاء في «ملتقى الصناعة والإبداع الأكاديمي 2026» اليوم بجامعة المنصورة الأهلية الشيخ الدكتور جابر طايع يوسف: نحتاج تشريعًا يجرّم انتحال صفة الأزهري وارتداء زيه لغير المنتسبين إليه وزير التموين: منظومة الدعم النقدي السلعي تمكن المواطن شراء حاجيات كثيرة 3 عادات تضع القلب في مرمى الخطر.. سمنة البطن ومخاطر الخمول البدني والتوتر كلمة السر أسعار سبائك الذهب BTC اليوم.. سبيكة 10 جرام بكام؟ نتائج تنسيق الجامعات 2026.. وزير التعليم العالي يهنئ الطلاب وأولياء الأمور ويؤكد: «النجاح لا يرتبط باسم الكلية» بنك الأهداف الإسرائيلية يتسع .. جيش الاحتلال يُعلن اغتيال قيادات وعناصر لحركة حماس محكوم عليه بالحبس شهرين.. تفاصيل تعدي شخص على آخر في دمياط

يوم عرفة.. فضله وحكم صيامه وأفضل الذكر والدعاء فيه

يوم عرفة.. مع انطلاق العشر الأول من شهر ذي الحجة وبدأ العد التنازلي لهذا اليوم المشهود، والذي سيوافق يوم الثلاثاء المقبل، يوم عرفة بوابة الغفران وأعظم أيام الدنيا التي ينتظرها المسلمون وتتوق أرواح المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها إلى نفحة ربانية كبرى تفصلنا عنها أيام قليلة.

يوم عرفة ليس مجرد يوم عابر في تقويم العام، بل هو الميقات الأغلى، والفرصة الذهبية التي تتجه فيها القلوب بالضراعة والابتهال إلى رب السماوات.

في هذا اليوم يتجلى الله سبحانه وتعالى على عباده برحماته الواسعة، ويباهي بأهل الموقف ملائكته، لتفيض الأنوار وتُمحى الأوزار، وينفتح باب العتق الأكبر من النيران لكل من أقبل بقلب منيب وخاشع، سواء كان من حجاج بيت الله الحرام الشاخصين في صعيد عرفات الطاهر، أو من المقيمين في ديارهم المشتاقين لتلك النسمات القدسية.

يوم عرفة.. أسرار فضله والنفحات الربانية ففيه

يحتل يوم عرفة مكانة تفوق الوصف في الوجدان الإسلامي، فهو أحد أيام الأشهر الحرم المعظمة، واليوم الذي أكمل الله فيه الدين وأتم النعمة على الأمة المحمدية.

وتتجلى عظمة هذا اليوم في كونه ركن الحج الأكبر الذي يجمع ملايين المسلمين على صعيد واحد، متجردين من مظاهر الدنيا، ملبين نداء ربهم بقلوب خاشعة وأعين دامعة.

إن سر الاحتفاء بهذا اليوم يكمن في نزول الرحمات الإلهية بفيض لم تره عين في غيره من أيام السنة، حيث يدنو الحق سبحانه وتعالى دنوًا يليق بجلاله، ويباهي بعباده المخلصين الذين جاؤوا من كل فج عميق شعثًا غبرًا، يرجون رحمته ويخافون عذابه.

هذا المشهد المهيب يعكس قمة العبودية والانكسار بين يدي الخالق، مما يجعل يوم عرفة فرصة فريدة لتجديد العهد مع الله، والتخلص من أثقال الذنوب والآثام، وبدء صفحة جديدة بيضاء تنير حياة المسلم وتصلح آخرته

لكل مسلم لم يكتب الله له الوقوف بعرفات هذا العام نصيب وافر من أجر هذا اليوم العظيم؛ فللقائمين والمقيمين في بلدانهم سلوكيات عبادية رفيعة حث عليها النبي صلى الله عليه وسلم.

الصيام

تأتي في مقدمتها شعيرة الصيام.

وصيام يوم عرفة لغير الحاج تجارة رابحة مع الله عز وجل، فقد ورد في السنة النبوية المطهرة أن صيامه يحتسب عند الله بتكفير ذنوب سنتين؛ سنة ماضية وسنة مستقبلة، وهو فضل لا ينبغي لعاقل أن يفرط فيه.

الدعاء

إلى جانب الصيام، يبرز الدعاءكأعظم القربات في هذا اليوم المشهود، إذ قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خيرُ الدعاءِ دعاءُ يومِ عرفةَ».

في هذه الساعات المباركة، يتوجب على المسلم أن يفرغ قلبه من شاغلات الدنيا، ويلح على الله بالدعاء لنفسه وأهله وأمته، مستحضرًا آداب المسألة والانكسار.

أفضل دعاء يوم عرفة

كما يستحب الإكثار من قول: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير"، لتلهج الألسنة بالتوحيد والثناء على رب الوجود، توازيًا مع حفظ الجوارح من السمع والبصر واللسان عن كل ما يغضب الله، ليكون العبد أهلًا للمغفرة والقبول.

السلوك الإيماني في العيد أهمها النظافة

كمال الإيمان وعظمة العبادة لا ينفصلان أبداً عن السلوك المعاملاتي والأخلاقي للمسلم في حياته اليومية، خاصة مع استقبال أيام عيد الأضحى المبارك التي تلي يوم عرفة مباشرة. فالإسلام دين الجمال والنظافة، وقد جعل إماطة الأذى عن الطريق شعبة من شعب الإيمان الأصيلة التي يثاب فاعلها بالمغفرة ودخول الجنة.

ومن هنا، يتأكد على المسلم التزام أرقى سلوكيات النظافة وحماية البيئة عند أداء شعيرة نحر الأضاحي.

إن الحفاظ على نظافة الشوارع والمحيط السكني، والامتناع التام عن إلقاء مخلفات الذبح والقمامة في الطرقات، يعد تطبيقًا عمليًا لجوهر الدين.

ويتحقق ذلك من خلال وسائل عملية واعية، مثل:

• الذبح داخل المجازر الرسمية المعتمدة لضمان الشروط الصحية.

• جمع الفضلات وبقايا الأضاحي في أكياس محكمة الإغلاق والتخلص منها في الأماكن المخصصة.

• تنظيف مكان الذبح فورًا بالماء والمطهرات لمنع انتشار الروائح المنفرة أو الحشرات الضارة.

إن الجمع بين ثواب التضحية الوفير والالتزام بآداب الإسلام في حفظ حقوق المارة والجيران يعكس الصورة المشرفة للمسلم الصالح، ويسهم في حماية المجتمع وإظهاره بالمظهر اللائق والنظيف الذي يرضاه الله ورسوله.