جريدة الديار
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 07:00 صـ 25 ربيع آخر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
رائحة غامضة قادت الشرطة إلى جريمة داخل شقة في شبرا الخيمة .. والطفلة كانت شاهدة على النهاية مدحت الشيخ يكتب: أكتوبر الذكرى الخالدة 10 أكتوبر ..فتح باب الترشح لانتخابات التجديد النصفي للنقابة الفرعية للصحفيين بالإسكندرية مواعيد فتح وغلق المحلات والمولات في التوقيت الشتوي استشهاد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة أزمة رونالدو وجيسوس تتصاعد.. قائد البرتغال يشترط رحيل المدرب للعودة للمنتخب إزاي تتحدد قيمة المعاش المستحق للمواطن عند خروجه؟ ميليشيا الحوثي تعلن استهداف مطار أبها السعودي بصاروخ باليستي.. وتحذر شركات الطيران موعد تطبيق التوقيت الشتوي وضوابط غلق المحلات وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع إجراءات تشكيل فرق متخصصة للتنمية الاقتصادية بقرى المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة” وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود وحدة السكان المركزية بالوزارة خلال سبتمبر 2026 رئيس جامعة دمنهور يشهد وضع إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول

كارثة على الاحتلال.. تل أبيب ترتجف من اتفاق واشنطن وطهران وتعيد نشر قواتها بلبنان

يستعدّ الجيش الإسرائيلي لإعادة ترتيب انتشاره في جنوب لبنان، وسط تصاعد القلق داخل المؤسسة الأمنية من مآلات المفاوضات الأمريكية الإيرانية، التي تعتبرها تل أبيب “تهديدًا استراتيجيًا” قد يقيّد حرية تحركها على الجبهة الشمالية.

وكشفت تقارير إسرائيلية أن القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بدأت إعادة تقييم خططها العملياتية في لبنان، بالتزامن مع الحديث عن اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران، قد يفرض قواعد اشتباك جديدة ويحدّ من الهجمات الإسرائيلية، خصوصًا في بيروت والضاحية الجنوبية.

وبحسب مسؤولين عسكريين، يواصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات ميدانية واسعة على طول الحدود وحتى “الخط الأصفر”، تشمل تدمير البنى التحتية التابعة لـ حزب الله فوق الأرض وتحتها، مع التأكيد على أن القوات ستتجاوز الخطوط المحددة “إذا استدعت الضرورة مواجهة العدو”.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه مصادر إسرائيلية عن مقتل أكثر من 600 عنصر من حزب الله خلال الأيام الأخيرة؛ أبدى مسؤولون أمنيون مخاوف متزايدة من أن يؤدي أي اتفاق أمريكي مع إيران إلى تخفيف الضغوط الاقتصادية والعسكرية عن طهران، وفتح المجال أمام إعادة تموضع الحزب وتعزيز قدراته.

وقال مصدر أمني إسرائيلي رفيع إن “الاتفاق بصيغته الحالية سيكون كارثة على إسرائيل”، معتبرًا أن واشنطن قد تتخلى عن “آخر أوراق الضغط” على إيران إذا أوقفت التصعيد ورفعت القيود المفروضة عليها.

وفي موازاة ذلك، يناقش الجيش الإسرائيلي عدة سيناريوهات لإدارة المنطقة الحدودية، من بينها إنشاء مواقع عسكرية ثابتة داخل المناطق التي تم تطهيرها، أو تنفيذ غارات متكررة لمنع عودة مقاتلي حزب الله، وسط تحذيرات من تكرار نموذج “المنطقة الأمنية” الذي استنزف إسرائيل سابقًا في جنوب لبنان.

وأكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن عودة السكان اللبنانيين إلى القرى الحدودية التي شهدت عمليات عسكرية “ستهدد أمن المستوطنات الشمالية والقوات المنتشرة على الأرض”، مشيرة إلى أن تل أبيب تسعى للإبقاء على حرية تنفيذ الهجمات حتى في حال تثبيت وقف إطلاق النار.