جريدة الديار
الأحد 12 يوليو 2026 01:34 مـ 27 محرّم 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الشيخ أيمن عبد الغني يتفقد مركز تصحيح الشهادة الثانوية الأزهرية بمجمع مدينة نصر في أول أيام التصحيح ضبط ٤ سماعات غش إلكتروني داخل لجنة امتحان الرياضيات البحتة بطوخ بدء التحويل الإلكتروني للطلاب بين المعاهد الأزهرية للعام الدراسي 2026/2027 محافظ الدقهلية يتفقد أعمال التطوير الجارية بقصر ثقافة المنصورة .. في إطار المهرجان القومي للمسرح المصري المحافظ ووكيل وزارة الأوقاف يشهدان اليوم افتتاح فعاليات «دولة التلاوة» للعام الثاني بمسجد النصر بالمنصورة إستبعاد رئيس لجنة إمتحان ثانوية عامة بطوخ بسبب تراخيه ضبط طالبة بالثانوية العامة أثناء محاولة الغش الإلكتروني في امتحان الرياضيات البحتة قطر: وفاة صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ”قبيصي” يوجه رسائل حاسمة خلال الجولة الميدانية صباح اليوم من أمام لجان الثانوية العامة تعليم الفيوم يواصل رسم البهجة على وجوه طلاب الثانوية العامة جهاز مستقبل مصر يصدر بياناً ينفي فيه ما تم تداوله مؤخرا انطلاق قافلتين دعويتين مشتركتين بين الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف إلى المنوفية والمنيا

تعرف علي نسك رمي الجمرات في الحج

رمي الجمرات
رمي الجمرات

ان نسك رمي الجمرات من أهم أعمال الحج التي تُؤدى في "منى" .. وهو نسكٌ مليء بالمعاني الروحية العميقة والحِكَم البالغة ..

تخيل نفسك واقفاً في المكان ذاته الذي وقف فيه نبي الله إبراهيم -عليه السلام-، ترمي الحصى كما رماها، وتتبع خطوات الرمي التي علمنا إياها حبيبنا سيدنا محمد ﷺ ..

يرتبط رمي الجمرات بقصة عظيمة من قصص الأنبياء؛ فعندما توجه النبي إبراهيم -عليه السلام- لتنفيذ أمر الله بذبح ابنه إسماعيل، اعترضه الشيطان ثلاث مرات محاولاً صده عن طاعة الله، فكان إبراهيم يرفض وساوسه ويرميه بسبع حصيات لطرده. وهذا ما يُجسده الحجاج اليوم في رمي الجمرات؛ تعبيراً عن رفض وساوس الشيطان والثبات على طاعة الله.

يتضمن رمي الجمرات قيام الحجاج برمي ثلاثة أعمدة حجرية تُعرف بالجمرات:
1 الجمرة الصغرى (الأولى).
2 الجمرة الوسطى (الثانية).
3 الجمرة الكبرى (جمرة العقبة).
لكل جمرة موقعها المحدد في "منى"، وأحكامها وتوقيتاتها الخاصة. وأول الجمرات التي تُرمى في يوم النحر (عيد الأضحى) هي جمرة العقبة الكبرى. وتُرمى الجمرات الثلاث في كل يوم من أيام التشريق وهي: الجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى.

رمي الجمرات ليس مجرد رميٍ للحصى عشوائياً، بل هو:
تجديدٌ للعهد مع الله على مقاومة الشيطان.
مقاومةٌ للنفس الأمارة بالسوء.
تطهيرٌ للقلب من الوساوس والشكوك.
اتباعٌ لسنة إبراهيم -عليه السلام- في الثبات على الحق.

أما الحكمة وراء هذا النسك المبارك فهي الطاعة المطلقة لله: يُعد رمي الجمرات تعبيراً صادقاً عن الامتثال لأمر الله واتباع سنة النبي ﷺ، وهو تطبيق عملي لمبدأ "سَمِعنا وأطعنا" دون تساؤل أو تردد.
وتذكير بموقف إبراهيم العظيم: كلما أدى الحاج هذه الطقوس، تذكر موقف إبراهيم -عليه السلام- في رفض وساوس الشيطان، مما يقوي الإيمان ويثبت القلب على الحق.
وكذلك إهانة الشيطان وإظهار مخالفته: حيث يُمثل الرمي إهانةً علنية للشيطان، وإعلاناً للحرب الروحية ضد عدو الإنسان الأول.
وتربية النفس على مقاومة الشهوات: من خلال رمي الجمار، يتدرب المسلم على مقاومة شهواته، ويقوي عزيمته على فعل الخير وترك المعاصي.

من السنة أن يبدأ وقت رمي جمرة العقبة الكبرى في يوم النحر من طلوع الشمس إلى غروبها. أما وقت رمي الجمرات في أيام التشريق فيبدأ من زوال الشمس حتى غروبها. وينتهي وقت رمي الجمرات بغروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق. وهي تشتمل على سبعين حصاة لمن استكمل الرمي في الأيام الأربعة ..

والدعاء عند رمي الجمرات:
«الله أَكْبَر .. الله أَكْبَر .. الله أَكْبَر» ..

وعن وقت ومواعيد رمي الجمرات .. فهو في أيام التشريق من واجبات الحج ومن تركه لزمه "دَم" .."ذبح هدي" ..
كان ذلك بيان يوضح تفاصيل اكثر حول نسك رمي الجمرات.