جريدة الديار
الثلاثاء 11 أغسطس 2026 08:28 مـ 27 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع تداعيات حادث تصادم سيارتي نقل عمال بالإسماعيلية وزارة التنمية المحلية والبيئة تحذر من حيازة الكائنات البرية المهددة بالإنقراض وتكثف حملات لمواجهة الاتجار بالحياة البرية من بن رمضان إلى بقرار.. كيف أعاد الأهلي تشكيل قائمته للموسم الجديد؟ الأوقاف تحدد مواعيد توقيع عقود أئمة دفعة 2024 وتسلم العمل 17 أغسطس خلافه مع فليك يفتح الباب.. هل يرحل كوندي عن برشلونة؟ موعد مباراة الزمالك الودية أمام البلاستيك استعدادا للموسم الجديد وزير الصحة: نوفر الأنسولين لنحو 2.5 مليون مواطن ونعمل على توطين صناعة الدواء مدبولي: انخفاض البطالة لأقل من 6% يؤكد تحسن مؤشرات الاقتصاد المصري غياب مبابي وحضور يامال.. مفاجآت تشكيل الأفضل في العالم لعام 2026 أماكن وموعد صرف معاش تكافل وكرامة لشهر أغسطس شهداء لقمة العيش.. مصرع 15 عاملا وإصابة 29 آخرين في حادث مأساوي بالإسماعيلية من 80 ألفًا إلى مليوني متر.. مدبولي يكشف قفزة مصر في تحلية المياه

كيف يحرم الذنب صاحبه من الرحمة والنصرة؟

كشف الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، عن خطورة اختلال الموازين في الحكم على الحق والباطل، والانحياز إلى الباطل أو تفضيله بسبب الهوى أو الخصومة.

واستشهد بقوله تعالى ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلًا ۝ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ وَمَنْ يَلْعَنِ اللهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ [النساء: 51-52].

وقال على جمعة: يجب أن يبقى ميزان الإنسان مستقيمًا؛ فينكر الخطأ على المنتسبين إلى الدين إذا ابتعدوا عن الرحمة، وينكر على المنكرين للدين إنكارهم لله ووحيه.

أخطر صور اختلال الموازين

وبين أن من أخطر صور اختلال الموازين أن يميل الإنسان إلى الباطل، أو يراه أهدى من الحق، بسبب الهوى أو الخصومة أو سوء التقدير.

وأضاف: قرنُ الله فعلًا باللعن يدل على شدة خطره، وأنه ليس من صغائر الذنوب التي ينبغي الاستهانة بها.

علامات كبائر الذنوب

ومن علامات كبائر الذنوب أن يَرِد فيها حدٌّ شرعي، أو لعن، أو وعيد شديد بالعذاب.

والذنوب الصغائر تمحوها الطاعات بإذن الله، أما الكبائر فتحتاج إلى توبة صادقة مستوفية لشروطها.

التوبة من الكبائر
وتقوم التوبة من الكبائر على الإقلاع عن الذنب فورًا، والندم على فعله، والعزم الصادق على عدم العودة إليه.

وإذا تعلقت المعصية بحقوق الناس، فلا تكتمل التوبة إلا برد الحقوق إلى أصحابها أو طلب العفو منهم.
• قوله تعالى: ﴿فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا﴾ يبين أن من حُرم رحمة الله لا يجد من يدفع عنه الضرر أو يغيثه عند الشدة.

شؤم المعصية

ونوه أن المعصية لها شؤم وآثار تتجاوز لحظة ارتكابها؛ فمن شؤمها الحرمان من الرحمة والتوفيق والنصرة.

بركة الطاعة

وأشار إلى أن للطاعة بركة في حياة الإنسان؛ فهي سبب للقرب من الله، وإجابة الدعاء، ونزول العون والتأييد.

أعظم النصر

وأكد أن أعظم النصر أن ينصر الله الإنسان على نفسه وهواه، قبل أن ينصره على أعدائه.