رئيس جامعة المنصورة يعلن تشغيل جهاز «جاما كاميرا» جديد بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية بتكلفة 24 مليون جنيه
أعلن الدكتور شريف خاطر، رئيس جامعة المنصورة، بدء تشغيل جهاز «جاما كاميرا SPECT» بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية، بتكلفة بلغت 24 مليون جنيه، في إطار خطة الجامعة المستمرة لتطوير البنية التكنولوجية والتجهيزات الطبية بمستشفياتها ومراكزها الطبية المتخصصة، ودعم قدرتها على تقديم خدمات تشخيصية متقدمة وفق أحدث التقنيات الطبية .. الجهاز الجديد يعزز القدرات التشخيصية بالمركز ويدعم استدامة تطوير الخدمات الطبية وفق أحدث التقنيات ..
جاء ذلك خلال افتتاح الجهاز، اليوم، بحضور الدكتور الشعراوي كمال، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتورة غادة القنيشي، وكيل كلية الطب لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور باسم صلاح وديع، مدير مركز أمراض الكلى والمسالك البولية، والدكتور محمد أبو الغار، نائب مدير المركز ومدير العيادات الخارجية، والدكتور أحمد الحفناوي، نائب مدير المركز، والأستاذ محمد كيوان، مدير عام المركز، وعدد من القيادات الطبية والإدارية وأعضاء هيئة التدريس بالمركز.
ويأتي الجهاز الجديد ضمن أعمال الإحلال والتجديد للأجهزة الطبية، وقد جرى شراؤه ضمن برنامج الأجهزة الاستراتيجية لمستشفيات جامعة المنصورة، بالتعاون مع الهيئة المصرية للشراء الموحد والإمداد والتموين الطبي وإدارة التكنولوجيا الطبية، وشركة سيمنز، بما يدعم خطة الجامعة للتحديث المستمر للأجهزة والتجهيزات الطبية ذات الأولوية، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للمرضى.
وأكد الدكتور شريف خاطر أن افتتاح الجهاز الجديد يمثل إضافة نوعية للإمكانات التشخيصية بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية، ويعكس حرص الجامعة على مواصلة الاستثمار في تطوير بنيتها الطبية والتكنولوجية، وتحديث الأجهزة الاستراتيجية، بما يضمن استدامة الخدمات الصحية، والحفاظ على جاهزية المستشفيات والمراكز الطبية المتخصصة وقدرتها على تلبية احتياجات المرضى واستيعاب الأعداد المتزايدة من المترددين عليها من مختلف محافظات الجمهورية.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن التحديث المخطط للأجهزة الطبية يمثل جزءًا أساسيًّا من خطة الجامعة لإدارة منظومتها الطبية بكفاءة وضمان استمرارية الخدمات، وذلك وفقاً للاحتياجات الفعلية وأولويات التشغيل، مؤكدًا أن تطوير المستشفيات والمراكز الطبية الجامعية يأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بالارتقاء بجودة الخدمات الصحية، وفي إطار الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي، ومستهدفات رؤية مصر 2030.
وأضاف أن الجامعة تضع المريض وجودة الخدمة في مقدمة أولوياتها عند التخطيط لتطوير مستشفياتها ومراكزها الطبية، وتعمل على توجيه الاستثمارات والتجهيزات إلى الاحتياجات الأكثر تأثيرًا في كفاءة الرعاية الصحية، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، ويدعم قدرة المستشفيات الجامعية على أداء دورها القومي في تقديم الخدمات العلاجية، إلى جانب رسالتها التعليمية والبحثية.
وأوضح الدكتور الشعراوي كمال أن تشغيل الجهاز الجديد يأتي ضمن خطة متكاملة لتحديث الأجهزة والتجهيزات الطبية بمستشفيات ومراكز جامعة المنصورة، تعتمد على تقييم الاحتياجات الفعلية لكل منشأة، وحجم الخدمات المقدمة، ومعدلات التشغيل، وأولوية الأجهزة في ضمان استمرارية الخدمة الطبية، بما يضمن توجيه الموارد المتاحة إلى التجهيزات الأكثر احتياجًا وتأثيرًا في جودة الرعاية المقدمة للمرضى.
وأضاف أن برنامج الأجهزة الاستراتيجية يمثل أحد المحاور المهمة في إمداد المستشفيات الجامعية بالتجهيزات الطبية ذات الأولوية، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على رفع كفاءة تشغيل الأجهزة والاستفادة القصوى من الإمكانات المتاحة، إلى جانب التوسع المدروس في استخدام التقنيات الحديثة، بما يدعم استدامة الخدمات ويعزز الدور المنوط بها في توفير الخدمات الطبية وخدمة المجتمع.
ومن جانبه، أكد الدكتور باسم صلاح وديع أن دخول الجهاز الجديد إلى الخدمة يمثل خطوة مهمة في تطوير الإمكانات التشخيصية بمركز أمراض الكلى والمسالك البولية، ويسهم في تلبية الاحتياجات المتزايدة لإجراء الفحوصات المتخصصة، ودعم استمرارية الخدمة ورفع كفاءتها، بما يتناسب مع حجم الإقبال على المركز واستقباله المرضى من مختلف محافظات الجمهورية.
وأضاف أن الجهاز يتيح إجراء مجموعة من الفحوصات المتخصصة، تشمل المسح الذري على الكلى بأنواعه، إلى جانب المسح الذري على العظام والغدة الدرقية والغدة جار الدرقية، مؤكدًا أن تحديث التجهيزات الطبية يسهم في تعزيز قدرة المركز على تلبية احتياجات المرضى، وتطوير الأداء الطبي، ودعم دوره التعليمي والبحثي في تدريب الأطباء والباحثين.
وتكمن أهمية الجهاز الجديد في قدرته على دعم التقييم الدقيق لوظائف الأعضاء وإجراء مجموعة من الفحوصات المتخصصة، بما يوفر معلومات تشخيصية تساعد الفرق الطبية على تقييم الحالات واتخاذ القرارات المناسبة بشأن مسار الرعاية الطبية.
ويتميز الجهاز بإمكانات تقنية متقدمة تسهم في تحسين جودة الصور ورفع كفاءة الفحوصات؛ إذ تصل كفاءة البلورة به إلى 90%–95%، مقارنة بنحو 30%–40% في الجهاز القديم، كما يتميز بفتحة واسعة تصل إلى 70 سم، بما يسمح بإجراء الفحوصات للمرضى ذوي الأحجام الكبيرة.
كما يضم الجهاز تقنيات متقدمة لإعادة بناء الصور، تتيح تقليل الجرعة المحقونة للمريض أو زمن إجراء الفحص دون التأثير في جودة الصورة، ويتوافق مع نظام الأرشفة والاتصالات الطبية الحديث «PACS»، مع إمكانية دمج صوره مع صور الأشعة المقطعية باستخدام تقنية «Fusion»، بما يدعم كفاءة الاستفادة من الصور الطبية في عمليات التشخيص.
واستمع رئيس الجامعة، عقب الافتتاح، إلى شرح حول آلية تشغيل الجهاز وإمكاناته والفحوصات التي يتيحها، مؤكدًا أن دخول الجهاز الجديد إلى الخدمة يمثل امتدادًا لجهود جامعة المنصورة في تطوير منظومتها الطبية، وتعزيز جاهزية مستشفياتها ومراكزها المتخصصة لتلبية الاحتياجات المتزايدة للمرضى، ومواكبة التطور المتسارع في تقنيات التشخيص الطبي، بما ينعكس على جودة الخدمات المقدمة، ويعزز قدرة الجامعة على مواصلة دورها في خدمة المرضى من مختلف محافظات الجمهورية.






















