جريدة الديار
الخميس 23 يوليو 2026 02:08 مـ 8 صفر 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع

بعد أستراليا وفرنسا.. هذه الدول تحظر السوشيال ميديا عن الأطفال

يبدو أن الاتجاه العالمي الحالي بصدد تحجيم انتشار السوشيال ميديا تجاه الأطفال بالتحديد قد أعطى الإشارة الخضراء، بعدنا بدأت أستراليا في حظر استخدام جميع منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن الـ 16 عامًا.

تستعد فرنسا لتفعيل الحظر مع لكل من هم تحت سن 16 عاماً، بعد اصدار القانون الخاص بتنفيذ القرار في ديسمبر الماضي، بحظر منصات ميتا، سناب شات، إكس، تيك توك، ريديت، تويتش، مع الإبقاء فقط على واتساب ويوتيوب كيدز.

ألزم القرار الأسترالي شركات التكنولوجيا بجدوى التحقق من عمر المستخدم عبر وسائل فعالة ومضمونة، وفي حالة مخالفة ذلك سيتم توقيع عقوبات فادحة تصل إلى 49.5 مليون دولار أسترالي على أى شركة مخالفة.

فرنسا

لكن أستراليا لم تعد الوحيدة، حيث أعلنت فرنسا عن اقرارها قانوناً يمنع استخدام منصات التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن 15 عامًا، وسيتم العمل به بحلول سبتمبر المقبل؟، لتصبح الأولى أوروبياً.

ليس ذلك فحسب، بل سيصل الأمر لمنع استخدام الهواتف المحمولة داخل المدارس الثانوية.

كندا

بينما كندا تعمل الآن على إصدار قانون لحظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 16 عامًا، وفي نفس الوقت تتيح الفرصة لشركات التكنولوجيا بعدم الحظر اذا اقدمت أدوات حاسمة وفعالة لحماية مستخدميها من الأطفال.

الدنمارك

نفس الأمر يتم الآن في الدنمارك حيث تعتزم الحكومة حظر منصات التواصل الإجتماعي لمن هم تحت سن15 عامًا، مع إطلاق تطبيق وظيفته التحقق من عمر المستخدم الحقيقي لتفعيل القانون بالشكل الصحيح.

اليونان

ومع بداية العام المقبل ستحظر اليونان استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال تحت سن 15 عاماً، بعد تزايد حالات اضطرابات النوم والقلق، والإدمان الرقمي للعديد من الأطفال في نفس الفئة العمرية.

إندونيسيا

ومن ستكون أعمارهم أقل من 16 عاماً داخل إندونيسيا، لن يتمكنوا من استخدام منصات التواصل الإجتماعي، وكذلك الألعاب التي تقدم فكرة المجتمع المفتوح بلا قيود مثل روبلوكس.

وبحسب صحيفة “اندبندنت” البريطانية، تعمل أكثر من دولة على مستوى العالم حالياً على دراسة إصدار تشريعات مماثلة لحماية أطفالها من خطر العصر الحالي، الذي بات يهدد مستقبل الأطفال.

وهم كالتالي:

  • بريطانيا
  • إسبانيا
  • ألمانيا
  • بولندا
  • النمسا
  • تركيا
  • سلوفينيا
  • ماليزيا

ورغم سعي حكومات هذه الدول إلى الحفاظ على بيئة الطفل وجعلها أكثر أماناً، بعدما كشفت أحدث الدراسات أن الاستخدام المفرط للسوشيال ميديا مرتبطة بارتفاع معدلات القلق، والاكتئاب، وغيرها من مشاكل الصحة العقلية.

يرى الفريق المقابل أنه من الصعب منع الأطفال من الوصول إلى المنصات، وبالتالي سيتجهون للتحايل بأنهم سنهم مؤهل لاستخدام المنصات وتكوين صداقات مزيفة مع آخرين، وبالتالي ستزداد قائمة الأضرار من منصات التواصل الإجتماعي، لذلك لابد من توفير أدوات فعالة وحاسمة للتحقق من سن المستخدم الحقيقي.